الثلاثاء ٥ شوال ١٤٤٧ هـ الموافق لـ ٢٤ مارس/ آذار ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: هل يجوز الدّعاء بين السّجدتين؟ إن جاز فما كيفيّته؟ اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «العالم الإسلامي في مسار الاستقطاب» بقلم «يوسف جوان بخت». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الكتاب القيّم «مناهج الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ مجموعة أقوال السيّد العلّامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى». اضغط هنا لتحميله. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في حكم التأمين. اضغط هنا لقراءتها. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
سؤال وجواب
 

هل يجوز الدّعاء بين السّجدتين؟ إن جاز فما كيفيّته؟ هل يجوز مثلًا أن أدعو بين السّجدتين بما جاء في القرآن: «رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ» (القصص/ ٢٤)، أم الالتزام بالاستغفار؟

الدّعاء بين السّجدتين مستحبّ، وليس فيه شيء موقّت، غير أنّه روي عن حذيفة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقول بينهما: «رَبِّ اغْفِرْ لِي»، مرّة أو مرّتين أو مرارًا[١]، وعن ابن عبّاس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقول بينهما: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَعَافِنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي»، بزيادة ونقصان[٢]، وعن الحارث الهمدانيّ أنّ عليًّا كان يقول نحو ذلك[٣]، وعن جعفر بن محمّد: «قُلْ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَأَجِرْنِي، وَادْفَعْ عَنِّي، إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ، تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ»[٤]، وبأيّ ذلك أخذت كان حسنًا، وكان مكحول وعبد الرزاق وأكثر أهل العلم يأخذون بحديث ابن عبّاس[٥]، وكان أحمد يقول: حديث حذيفة أصحّ من حديث ابن عبّاس[٦].

↑[١] . انظر: الزهد والرقائق لابن المبارك، ص٣٣؛ مسند أبي داود الطيالسي، ج١، ص٣٣٢؛ مسند ابن الجعد، ص٢٩؛ مسند أحمد، ج٣٨، ص٣٩٢؛ مسند الدارمي، ج٢، ص٨٣٥؛ سنن ابن ماجه، ج١، ص٢٨٩؛ سنن أبي داود، ج١، ص٢٣١؛ مسند البزار، ج٧، ص٣٣٥؛ سنن النسائي، ج٢، ص٢٠٠.
↑[٢] . انظر: مسند أحمد، ج٥، ص٧٣؛ سنن ابن ماجه، ج١، ص٢٩٠؛ سنن أبي داود، ج١، ص٢٢٤؛ سنن الترمذي، ج١، ص٣١٧؛ مسند البزار، ج١١، ص٣١٩؛ الدعاء للطبراني، ص١٩٧.
↑[٣] . انظر: مسند الشافعي، ص٣٨٦؛ مصنف عبد الرزاق، ج٢، ص١٨٧؛ مصنف ابن أبي شيبة، ج٢، ص٢٦٦؛ مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة، ص٤٣٩؛ الدعاء للطبراني، ص١٩٧.
↑[٤] . الكافي للكليني، ج٣، ص٣٢١؛ تهذيب الأحكام للطوسي، ج٢، ص٧٩
↑[٥] . انظر: مصنف عبد الرزاق، ج٢، ص١٨٧؛ مصنف ابن أبي شيبة، ج٢، ص٢٦٦؛ فتح الباري لابن رجب، ج٧، ص٢٧٦.
↑[٦] . انظر: فتح الباري لابن رجب، ج٧، ص٢٧٦.
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك، لتساهم في نشر العلم؛ فإنّ من شكر العلم تعليمه للآخرين.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
إذا كنت تجيد لغة أخرى، قم بترجمة هذا إليها، وأرسل لنا ترجمتك لنشرها على الموقع. [استمارة الترجمة]
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.