الجمعة ١٣ شعبان ١٤٤٥ هـ الموافق لـ ٢٣ فبراير/ شباط ٢٠٢٤ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ١٧. اضغط هنا لقراءته. جديد الأسئلة والأجوبة: ما حكم البحث عن الكنوز الدفينة؟ وما يجب على واجدها؟ اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الشبهات والردود: لقد قال السيّد المنصور في كتاب «العودة إلى الإسلام» (ص١٥٧ و١٥٩) أنّ الصحابة منعوا من تدوين الأحاديث وكتابتها بنصح وبدافع صيانة الإسلام؛ لأنّهم كانوا عالمين بأنّها ظنّيّة، وفي تدوينها وكتابتها مفاسد كثيرة. هل ورد في مصادر الشيعة عن عليّ وأبنائه النهي عن تدوين الحديث أو كتابته كما ورد لدى الصحابة؟ اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الخامسة من الكتاب القيّم «الكلم الطّيّب؛ مجموعة رسائل السّيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى». اضغط هنا لتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «عمليّة طوفان الأقصى؛ ملحمة فاخرة أم إقدام غير معقول؟!» بقلم «حسن ميرزايي». اضغط هنا لقراءتها. جديد الأقوال: قولان من جنابه في بيان وجوب العقيقة عن المولود. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
سؤال وجواب
 

ما مدى انتماء الإمام المهديّ عليه السلام إلى المذاهب الإسلاميّة؟

لقد ضلّ الذين جعلوا المهديّ مهديّين: مهديّ الشيعة، ومهديّ السنّة؛ لأنّ المهديّ واحد، وهو رجل من عترة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من ولد فاطمة، يظهر في آخر الزمان، فيملأ الأرض عدلًا وقسطًا كما ملئت ظلمًا وجورًا، ونصرته فريضة على كلّ مسلم، وهذا ما لا خلاف فيه بين الفريقين، وإنّما خلافهما في اسم أبيه ووقت ولادته، أحدهما يعتقد أنّه ابن الحسن، وقد وُلد من قبل، والآخر يعتقد أنّه ابن عبد اللّه، ولا يُدرى هل وُلد أم لا، وهذا اختلاف لا تأثير له في التمهيد لظهوره؛ لأنّ التمهيد لظهوره واجب في كلتي الحالتين، سواء كان اسم أبيه عبد اللّه أو الحسن، وسواء كان وُلد من قبل أو وُلد في وقت لاحق، كما بيّن ذلك السيّد المنصور في كتاب «هندسة العدل»، حيث قال:

إنّ الذين يصرّون على أنّ المهديّ لم يولد ولا يعتبرون لأنفسهم أيّ دور في وجوده وينتظرون أن يحدث بطريق الصدفة، لا يلتفتون إلى أنّ وجود المهديّ ليس أمرًا عرضيًّا وتابعًا لقانون الإحتمالات، بل هو تدبير إلهيّ تابع لسنن اللّه التي لا تتبدّل، وسوف يتحقّق في وقت مناسب، والوقت المناسب لذلك هو الوقت الذي يكون الناس فيه مستعدّين ومستأهلين لحاكميّته وتحقّق العدل المطلق العالميّ، وإلا سيكون وجود المهديّ وعدمه سواء عليهم. ليس هناك أدنى شكّ في أنّ ولادة المهديّ، وإن كانت منوطة بفاعليّة اللّه، إلا أنّها منوطة بقابليّة الناس؛ لأنّه بدون قابليّة الناس، ستكون ولادة المهديّ عبثًا ونقضًا للغرض، ولن تؤدّي إلى حاكميّته وتحقّق العدل المطلق العالميّ؛ نظرًا لأنّه من المؤكّد أنّ وجود المهديّ وحده لا يكفي لتحقّق حاكميّة المهديّ والعدل المطلق العالميّ، وطاعة الناس الكاملة له شرط لذلك أيضًا. بناء على هذا، ما دام الناس لم يستعدّوا للطاعة الكاملة له، لن يكون من الممكن أن يخلقه اللّه، ولو خلقه لن يكون من الممكن أن يظهره للناس؛ لأنّهم ربما سيقتلونه. كما أنّه ليس من الممكن إذا استعدّ الناس للطاعة الكاملة له أن لا يخلقه اللّه أو لا يظهره إن كان قد خلقه؛ لأنّ هذا أيضًا نقض للغرض، بل متعارض مع عدل اللّه، وما اللّه بظلّام للعبيد. من هنا يعلم أنّ الناس هم مسؤولون عن وجود المهديّ وعدمه، ومكلّفون بتهيئة الظروف المناسبة لولادته وظهوره، وبالتالي عدمهما نتيجة لتقصيرهم في العمل بهذا التكليف.[١]

بناء على هذا، فإنّ المهديّ إمام جميع المسلمين، ولا ينتمي إلى مذهب من مذاهبهم، والواجب عليهم جميعًا أن يمهّدوا لظهوره وينصروه بغضّ النظر عن اختلافهم في بعض صفاته.

الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك، لتساعد في نشر المعرفة. إنّ من شكر العلم تعليمه للآخرين.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.