الخميس ١٩ شعبان ١٤٤٥ هـ الموافق لـ ٢٩ فبراير/ شباط ٢٠٢٤ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: ما حكم صيام شهر رمضان بالنسبة للحامل؟ اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ١٩. اضغط هنا لقراءته. جديد الشبهات والردود: لقد قال السيّد المنصور في كتاب «العودة إلى الإسلام» (ص١٥٧ و١٥٩) أنّ الصحابة منعوا من تدوين الأحاديث وكتابتها بنصح وبدافع صيانة الإسلام؛ لأنّهم كانوا عالمين بأنّها ظنّيّة، وفي تدوينها وكتابتها مفاسد كثيرة. هل ورد في مصادر الشيعة عن عليّ وأبنائه النهي عن تدوين الحديث أو كتابته كما ورد لدى الصحابة؟ اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الخامسة من الكتاب القيّم «الكلم الطّيّب؛ مجموعة رسائل السّيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى». اضغط هنا لتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «عمليّة طوفان الأقصى؛ ملحمة فاخرة أم إقدام غير معقول؟!» بقلم «حسن ميرزايي». اضغط هنا لقراءتها. جديد الأقوال: قولان من جنابه في بيان وجوب العقيقة عن المولود. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
سؤال وجواب
 

ما رأي السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني في ذي القرنين؟ بعض المفسّرين يعتقدون أنّه كورش الكبير ملك فارس.

أكثر المفسّرين الذين يعتقدون أنّ ذا القرنين في القرآن هو كورش الكبير ملك فارس ما لهم بذلك من علم، إن يتّبعون إلا الظنّ وإن هم إلا يخرصون، ومنهم فارسيّون يتعصّبون لقومهم؛ كما أنّ كثيرًا من المنكرين لذلك أيضًا مصابون بمثل هذه العلّة، ولديهم دوافع عنصريّة ومعادية للفارسيّة، في حين أنّ القضايا الإسلاميّة ليست مكانًا مناسبًا لهذه الألعاب، ومن الخطير جدًّا إدخال الصراعات السياسيّة والعرقيّة إلى عالم الدّين. لهذا السبب، فإنّ العالم الحكيم السيّد المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى لا يرى هؤلاء مستأهلين للعلم، ويكره وضع الحكمة بين أيديهم؛ لأنّهم يتّخذون العلم وسيلة إلى العلوّ في الحياة الدّنيا، ويستخدمون الحكمة ضدّ الحكيم، وفيهم أناس يسرقون من علمه ما يعجبهم ويوافق أهواءهم، ولا يذكرون اسمه بغضًا وحسدًا ليكتموا الحقّ ويلبسوه بالباطل؛ كما أخبرنا بعض أصحابه، قال:

كُنْتُ عِنْدَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ فِي دَارِهِ فَوَجَدْتُهُ فَارِغًا، فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَسْأَلُكَ؟ فَقَالَ بِرَأْسِهِ: نَعَمْ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُسَبِّحُ، فَقُلْتُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ يَخْتَلِفُونَ فِي ذِي الْقَرْنَيْنِ، وَأَنْتَ عَالِمُهُمْ وَسَيِّدُهُمْ، فَإِنْ رَأَيْتَ -جُعِلْتُ فِدَاكَ- أَنْ تُخْرِجَهُمْ فِيهِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ فَعَلْتَ، فَمَكَثَ حَتَّى قَضَى سُبْحَتَهُ، ثُمَّ قَالَ: دَعْنِي مِنْ هَؤُلَاءِ السَّفَلَةِ الْمَرَدَةِ الْقَائِلِينَ عَلَى اللَّهِ بِمَا لَا يَعْلَمُونَ، أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْعِلْمَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ هَبَطَ مِنْهَا مَعَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ انْتَقَلَ مِنْهُ إِلَى النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ، حَتَّى يَرْجِعَ مَعَ آخِرِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ؟! أَفَتُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَ مِثْلَ هَذَا الْكَنْزِ فِي أَيْدِي الصِّبْيَانِ وَالْمَجَانِينِ وَالْمُدْمِنِينَ عَلَى الْمُخَدِّرَاتِ؟! لَا وَاللَّهِ لَيْسَ هَؤُلَاءِ بِمَأْمُونِينَ عَلَيْهِ وَلَا مِنْ أَهْلِهِ، وَإِنَّ فِيهِمْ سَارِقِينَ يَسْرُقُونَهُ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا وَيَسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى حُجَجِ اللَّهِ وَأَوْلِيَائِهِ، ﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ[١]! فَنَدَمْتُ عَلَى مَسْأَلَتِي حَتَّى رَأَى ذَلِكَ فِي وَجْهِي، فَقَالَ: كَانَ الْيَهُودُ يَجِدُونَ ذَا الْقَرْنَيْنِ عِنْدَهُمْ فِي كِتَابِ دَانِيَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَسَأَلُوا عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِيَعْلَمُوا أَيُوحَى إِلَيْهِ أَمْ لَا، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا[٢]، قُلْتُ: وَمَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي كِتَابِ دَانِيَالَ؟ قَالَ: إِنَّ دَانِيَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَبَشًا لَهُ قَرْنَانِ طَوِيلَانِ، أَحَدُهُمَا أَطْوَلُ مِنَ الْآخَرِ، وَرَآهُ يَنْطَحُ غَرْبًا وَشَرْقًا وَشَمَالًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَقْدِرَ حَيَوَانٌ عَلَى دَفْعِهِ، حَتَّى عَظُمَ شَأْنُهُ، فَأَخْبَرَهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِأَنَّ الْكَبَشَ ذَا الْقَرْنَيْنِ هُوَ مَلِكُ مَادِي وَفَارِسَ، قُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ آتَاكَ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ! أَفَأُحَدِّثَهُمْ عَنْكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ؟ قَالَ: حَدِّثْهُمْ بِهِ، أَرْغَمَ اللَّهُ أُنُوفَ قَوْمٍ مُسْتَكْبِرِينَ.[٣]

من قول جنابه هذا يعلم أنّ ذا القرنين هو كورش الكبير ملك فارس الذي وحّد مُلك فارس ومادي، ثمّ سار نحو الغرب والشرق والشمال، ونال العديد من الفتوحات؛ كما أشار اللّه تعالى في كتابه إلى هذا السير وهذه الفتوحات في الجهات الثلاثة، وأخبر عن سيرته المرضيّة في كلّ منها، ولا شكّ أنّ أهمّ الدليل على ذلك آيات من التوراة أشار إليها السيّد العلامة حفظه اللّه تعالى؛ لأنّ ما نزل في ذي القرنين من القرآن نزل إجابة على سؤال اليهود، واليهود لم يعرفوا من ذي القرنين إلّا ما ذُكر منه في كتاب دانيال عليه السلام من أنّه «ملك مادي وفارس»، بالنظر إلى أنّه ينطح شرقًا وغربًا ككبش ذي قرنين. من الواضح تاريخيًّا أنّ كورش هو أوّل ملك لفارس ومادي كان له فتوحات واسعة ومهمّة في الشرق والغرب. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الصفات المحمودة التي ذكرها القرآن لذي القرنين إنّما تلائم الصفات المذكورة لكورش، واليهود أيضًا لم يعرفوها إلا لكورش؛ لأنّه مذكور في التوراة ٢٣ مرّة على الأقلّ، وفي كلّ مرّة بإكرام وتعظيم؛ كما ذُكر فيها بصفة «مسيح اللّه»، وأنّه قد أعطي «جميع ممالك الأرض»، وهذه موافقة لوصف القرآن لذي القرنين: ﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا[٤]، وقد جاء في كتاب إشعياء: «هَكَذَا يَقُولُ اللَّهُ لِمَسِيحِهِ، لِكُورَشَ الَّذِي أَمْسَكْتُ بِيَمِينِهِ لِأَدُوسَ أَمَامَهُ أُمَمًا، وَأَحُلُّ أَحْقَاءَ مُلُوكٍ، لِأَفْتَحَ أَمَامَهُ الْمِصْرَاعَيْنِ، وَالْأَبْوَابُ لَا تُغْلَقُ: <أَنَا أَسِيرُ قُدَّامَكَ وَأُمَهِّدُ الْهِضَابَ، أُكَسِّرُ مِصْرَاعَيِ النُّحَاسِ، وَأَقْصِفُ مَغَالِيقَ الْحَدِيدِ، وَأُعْطِيكَ ذَخَائِرَ الظُّلْمَةِ وَكُنُوزَ الْمَخَابِئِ، لِكَيْ تَعْرِفَ أَنِّي أَنَا اللَّهُ الَّذِي يَدْعُوكَ بِاسْمِكَ، إِلَهُ إِسْرَائِيلَ>»[٥]، وجاء: «أَنَا قَدْ أَنْهَضْتُ كُورَشَ لِيَنْتَصِرَ، وَأُسَهِّلُ كُلَّ طُرُقِهِ، هُوَ يَبْنِي مَدِينَتِي وَيُطْلِقُ سَبْيِي، لَا بِثَمَنٍ وَلَا بِهَدِيَّةٍ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ»[٦]، وجاء: «الْقَائِلُ عَنْ كُورَشَ: هُوَ رَاعِيَّ الَّذِي يُتَمِّمُ كُلَّ مَسَرَّتِي»[٧]. لا شكّ أنّ هذا موافق لصفة ذي القرنين في القرآن؛ فإنّه يصفه بأنّه كان مرضيًّا ووجيهًا عند اللّه، وكان له سيرة حسنة وعادلة، وقد جاء في كتاب عزرا: «وَفِي السَّنَةِ الْأُولَى لِكُورَشَ مَلِكِ فَارِسَ إِتَمَامًا لِكَلَامِ اللَّهِ بِفَمِ إِرْمِيَا، نَبَّهَ اللَّهُ رُوحَ كُورَشَ مَلِكِ فَارِسَ، فَأَطْلَقَ نِدَاءً فِي كُلِّ مَمْلَكَتِهِ وَبِالْكِتَابَةِ أَيْضًا قَائِلًا: <هَكَذَا قَالَ كُورَشُ مَلِكُ فَارِسَ: الرَّبُّ إِلَهُ السَّمَاءِ أَعْطَانِي جَمِيعَ مَمَالِكِ الْأَرْضِ، وَهُوَ أَوْصَانِي أَنْ أَبْنِيَ لَهُ بَيْتًا فِي أُورُشَلِيمَ الَّتِي فِي يَهُوذَا. فَمَنْ مِنْكُمْ مِنْ كُلِّ شَعْبِهِ يَكُونُ إِلَهُهُ مَعَهُ، فَلْيَصْعَدْ إِلَى أُورُشَلِيمَ الَّتِي فِي يَهُوذَا لِيَبْنِيَ بَيْتَ الرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ. هُوَ الْإِلَهُ الَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ>»[٨]. هذا القول من كورش دليل واضح على إيمانه باللّه واهتمامه بنشر عبادة اللّه، وهو موافق لما جاء في القرآن عن ذي القرنين؛ فإنّ القرآن أشار إلى أنّ ملك ذي القرنين كان من عند اللّه، وأنّ اللّه أمره ببعض الأمور؛ كما قال: ﴿قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا[٩]، ولم يُذكر في التاريخ ولا في التوراة ملك آخر بهذه الأوصاف. لذلك، لا ينبغي الشكّ في أنّ المراد بذي القرنين في القرآن هو كورش الذي سُمّي في التوارة «ذا القرنين» ووُصف بخصال جميلة، وممّا يؤيّد هذا ما روي عن بريدة الأسلميّ، قال: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: سَتَكُونُ بَعْدِي بُعُوثٌ كَثِيرَةٌ، فَكُونُوا فِي بَعْثِ خُرَاسَانَ، ثُمَّ انْزِلُوا مَدِينَةَ مَرْوَ، فَإِنَّهُ بَنَاهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ، وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ، وَلَا يَضُرُّ أَهْلَهَا سُوءٌ»[١٠]؛ علمًا بأنّ مرو كانت من مدن فارس، وكانت موجودة قبل دارا -الملك الثالث بعد كورش-؛ لأنّه ذكرها في نقش بيستون، ولذلك من القريب جدًّا أن كانت ممّا بناها كورش ملك فارس.

↑[١] . المؤمنون/ ٥٤
↑[٢] . الكهف/ ٨٣
↑[٣] . القول ٤٣، الفقرة ١
↑[٤] . الكهف/ ٨٤
↑[٥] . إشعياء، الفصل ٤٥، الآيات ١-٣
↑[٦] . إشعياء، الفصل ٤٥، الآية ١٣
↑[٧] . إشعياء، الفصل ٤٤، الآية ٢٨
↑[٨] . عزرا، الفصل ١، الآيات ١ و٢
↑[٩] . الكهف/ ٨٦
↑[١٠] . مسند أحمد، ج٣٨، ص١٢٦؛ عيون الأخبار لابن قتيبة، ج١، ص٣١٤؛ البلدان لابن الفقيه، ص٦٠٦؛ المعجم الأوسط للطبراني، ج٨، ص١٤١؛ الكامل لابن عديّ، ج٢، ص١٠٧؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم، ج٤، ص٣٤
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك، لتساعد في نشر المعرفة. إنّ من شكر العلم تعليمه للآخرين.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.