الجمعة ١٨ ذي القعدة ١٤٤١ هـ المعادل لـ ١٠ يوليو/ حزيران ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ إطلاق قسم «الدروس» الشامل لدروس العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى المرتكزة على القرآن والسنّة. * تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى.
loading
السؤال والجواب
 

إن كان لعن قتلة أهل البيت وأعدائهم يؤدّي إلى نشوب الإختلاف مع الإخوة السنّة ما هو حكمه؟ في زيارة عاشوراء يذكر أسماء بعضهم بصراحة. كثير من السنّة يعتبرون يزيدًا محترمًا بصفة الخليفة! بعض علماء السنّة كمحمّد الغزالي يعتبرون لعن يزيد وجيشه محلّ إشكال ويعتقدون بأنّه من الممكن أن يغفر اللّه لهم!!!

إنّ أهل السنّة والجماعة لا يرون لعن أحد من الصحابة جائزًا ولكن ليس لديهم حساسيّة حول لعن الآخرين خاصّة إذا كانوا قتلة وأعداء أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقولهم المشهور هو جواز لعن يزيد. بناء على هذا، لا يجوز لعن أحد من الصحابة ولكن لا بأس بلعن الآخرين إذا كانت عداوتهم لأهل البيت معلومة كيزيد. مع ذلك، من الأفضل أن يتمّ اللعن على عناوين عامّة كـ«الظالمين» ليشمل كلّ من كان عند اللّه ظالمًا ويُجتنب اللعن على الأشخاص المعيّنين سوى أشخاص كقتلة أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم. قال أمير علي شير نوايي (ت٩٠٦ق) في الردّ على محمّد الغزالي:

ای که گفتی بر یزید و آل او لعنت مکن/ زان که شاید حق تعالی کرده باشد رحمتش

آنچه با آل نبی کرد او اگر بخشد خدای/ هم ببخشاید مرا گر کرده باشم لعنتش

يعني يا أيّها الذي قال لا تلعن يزيدًا وآله؛ لأنّه من الممكن أن يغفر اللّه له! إن غفر اللّه له ما فعل بآل النبيّ، فسيغفر لي أيضًا إن لعنته!

الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
×
استمارة الترجمة
الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة.
Captcha
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.
* الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة. Captcha loading
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضوًا في النشرة الإخبارية؟