الخميس ١٠ ذي القعدة ١٤٤١ هـ المعادل لـ ٢ يوليو/ حزيران ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ إطلاق قسم «الدروس» الشامل لدروس العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى المرتكزة على القرآن والسنّة. * تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى.
loading
التعريف
التعريف بالعلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى

السيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّٰه تعالى، هو عالم عادل، و داعية مجاهد، وقائد ثوريّ، في خراسان الكبرى، له مدرسة عقائديّة وفقهيّة متميّزة، تقوم على اليقينيّات الإسلاميّة بمنأى عن المسالك الظنّيّة، ويُعتبر نموذج الإعتدال والعقلانيّة والولاء للمبادئ والمُثُل الإسلاميّة الأصليّة في العصر الحالي، وقد كرّس حياته المباركة كلّها لإصلاح عقائد وأعمال المسلمين ومكافحة البدع والإنحرافات في المذاهب الإسلاميّة، ويقود الآن نهضة عالميّة شعارها «العودة إلى الإسلام» ورمزها الرايات السّود النّبويّة، تهدف إلى التمهيد لتحقيق حكومة اللّٰه تعالى العالميّة، من خلال تأسيس حكومة الإمام المهديّ عليه السلام العالميّة كخليفة اللّٰه في الأرض[١]؛ نظرًا إلى أنّه يعتقد بإمكانيّة وحتميّة ظهور الإمام المهديّ عليه السلام -الذي وعده الأنبياء- إذا توافر له أنصار كافية وصالحة، ولذلك يبذل قصارى جهده لتعبيد الطريق لظهوره، من خلال جمع وتربية أنصار كافية وصالحة له، حتّى يتعبّد الطريق بذلك لتحقيق العدالة العالميّة ونجاة الإنسان من الخسران إن شاء اللّٰه. هذا ما أخاف بعض الحكومات الظالمة والمنافقة في المنطقة من هذا العالم الغريب والمضطهد، وحملها على معاداته ومواجهته، لدرجة أنّها قد طاردته وعرّضته لأنواع التّهم والإهانات والتهديدات، واضطرّته إلى العيش والعمل سرًّا[٢].

هذا القائد الحكيم والحرّ، الذي تتجلّى عظمته وعبقريّته العلميّة في أعماله المنشورة كواقع ملموس، إلى درجة يُعتبر أعلم علماء الأمّة من قبل أهل الإطّلاع والإنصاف، لا ينتمي إلى أيّ دولة أو شعب؛ لأنّه لا يضفي الشرعيّة على أيّ دولة ماعدا دولة اللّٰه وخليفته في الأرض[٣]، ولا يعترف بأيّ حدود بين مسلمي العالم؛ كما أنّه لا ينتمي إلى أيّ من المذاهب الإسلاميّة[٤]؛ لأنّه لا يعتبر أيًّا منها -سواء من المذاهب السنّيّة أو من المذاهب الشيعيّة- كاملة وخالية من العيب، ويعتقد أنّ جميعها -أكثر أو أقلّ- تلطّخت ببعض البدع والإنحرافات العقائديّة والفقهيّة. ومن ثمّ، فهو ملتزم فقطّ بالإسلام الخالص والكامل، وفي قاموسه، هو مجموعة من العقائد والأخلاق والأحكام التي تُعرف فقطّ من خلال التمسّك بـ«القرآن»[٥] و«السنّة النبويّة المتواترة»[٦] في ضياء «العقل السليم»[٧] أي العقل المهذّب من الجهل والتقليد والأهواء النفسيّة والنزعة الدّنيويّة والتعصّب والتكبّر والنّزعة الخرافيّة[٨].

هذا الإنسان العظيم الذي يعتبره الكثيرون المنصور الخراسانيّ صاحب الرايات السّود الموعود في الروايات الإسلاميّة، لا يعتبر نفسه نبيًّا أو إمامًا أو ذا مقام خاصّ من عند اللّٰه[٩]. إنّما هو عالم صالح مهديّ يعمل بواجبه العقليّ والشرعيّ في الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويتوقّع من جميع مسلمي العالم أن يتعاونوا معه على تحقيق غايته المقدّسة التي هي غاية الإسلام، بحكم «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ»[١٠].

تجدر الإشارة إلى أنّ المرجع الرّسمي والمعتبر الوحيد للحصول على مزيد من المعلومات حول شخصيّة وأفكار وأنشطة هذا العالم المصلح هو «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني» (الموقع الحالي) ولا شيء من تكهّنات ومزاعم المراجع الأخرى حوله معتبرة يمكن الإعتماد عليها قبل تصديق وتأكيد هذا الموقع.

يمكن العثور على مزيد من المعلومات عنه في الأقسام التالية:

الأقوال؛ العقائد؛ معرفة خلفاء اللّه؛ المهديّ؛ المنصور ونهضة التمهيد لظهور المهديّ

الأسئلة والأجوبة؛ العقائد؛ معرفة خلفاء اللّه؛ المهديّ؛ المنصور ونهضة التمهيد لظهور المهديّ

الإنتقادات والمراجعات؛ العقائد؛ معرفة خلفاء اللّه؛ المهديّ؛ المنصور الممهّد لظهور المهديّ

في الوقت الحاضر، يتمّ تقديم معلومات أكثر تفصيلًا عنه فقطّ لأولئك الذين يصبحون أعضاء في هذا الموقع الإسلاميّ بدافع دعمه؛ كما أنّه بسبب المشاكل والمخاطر الأمنيّة العديدة، من الممكن لقاؤه فقطّ للأشخاص المعروفين والموثوق بهم[١١].

↑[١] . للحصول على معلومات حول هذا الموضوع، راجع: كتاب «العودة إلى الإسلام» الصفحة ١٩١ إلى الصفحة ٢٠٧ وانظر: السؤال والجواب ١٣٢ و١٠٣.
↑[٢] . على سبيل المثال، انظر: القول ٣٢ من أقواله الطيّبة.
↑[٣] . للحصول على معلومات حول هذا الموضوع، راجع: كتاب «العودة إلى الإسلام» مبحث «حاكميّة غير اللّٰه» وانظر: القول ٢٢ من أقواله الطيّبة.
↑[٤] . انظر: القول ٣٨ من أقواله الطيّبة.
↑[٥] . انظر: القول ٢٣ من أقواله الطيّبة.
↑[٦] . انظر: القول ٣٩ من أقواله الطيّبة.
↑[٧] . انظر: القول ٢٤ و ٢٥ من أقواله الطيّبة وانظر: السؤال والجواب ٢.
↑[٨] . للحصول على معلومات حول هذه الأمراض، راجع: كتاب «العودة إلى الإسلام» مبحث «موانع المعرفة».
↑[٩] . أنظر: القول ٣ و١٠ من أقواله الطيّبة وانظر: السؤال والجواب ٨.
↑[١٠] . المائدة/ ٢
↑[١١] . لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، انظر: القول ١٤٣ من أقواله الطيّبة.
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضوًا في النشرة الإخبارية؟