الاثنين ١١ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٢٤ أغسطس/ آب ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: لقد روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال: «لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ». فلماذا قال الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء: «يَا دَهْرُ أُفٍّ لَكَ مِنْ خَلِيلِ ... كَمْ لَكَ بِالْإِشْرَاقِ وَالْأَصِيلِ ... مِنْ صَاحِبٍ أَوْ طَالِبٍ قَتِيلِ ... وَالدَّهْرُ لَا يَقْنَعُ بِالْبَدِيلِ»؟! اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الأقوال: سبعة عشر قولًا من جنابه في بيان غربته وسبب قلّة أنصاره وأتباعه. اضغط هنا لقراءتها. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «المهديّ الشيعيّ والمهديّ السنّيّ؛ تمييز خطير لا أساس له» بقلم «محسن الحسينيّ». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
سؤال وجواب
 

نذرت أن أذبح خروفًا لوجه اللّه إن رزقت ولدًا. فهل كان نذري صحيحًا؟ ما هو الأصحّ عند الذبح والتوزيع أن أقول؟

الذبح للّه واجب على من رزقه ولدًا سويًّا، وذلك هو العقيقة؛ كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال:

سَأَلْتُ الْمَنْصُورَ عَنِ الْعَقِيقَةِ، فَقَالَ: هِيَ وَاجِبَةٌ عَلَى الْمُسْتَطِيعِ شُكْرًا لِلَّهِ تَعَالَى عَلَى مَا رَزَقَهُ مِنَ الْوَلَدِ السَّوِيِّ، قُلْتُ: وَاجِبَةٌ؟! قَالَ: نَعَمْ، أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ۝ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ[١]؟! هُوَ الْوَلَدُ السَّوِيُّ.[٢]

والمشهور بين الفقهاء أنّ نذر الواجب لا ينعقد؛ لأنّه لغو، وقال بعضهم: ينعقد، وفائدته وجوب الكفّارة مع الترك، وهو قول ضعيف؛ لأنّ النذر لا كفّارة له على الصحيح من الأقوال، بل لا بدّ من الوفاء به، بخلاف اليمين؛ كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال:

سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ يَقُولُ: مَنِ ابْتُلِيَ مِنْكُمْ بِيَمِينٍ ثُمَّ كَرِهَهُ فَلَهُ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ، لِأَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ، وَمَنِ ابْتُلِيَ مِنْكُمْ بِنَذْرٍ أَوْ عَهْدٍ فَلَا بُدَّ لَهُ مِنْ أَنْ يُوفِيَ بِهِ، لِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَفْرِضْ لَكُمْ تَحِلَّةَ نُذُورِكُمْ وَلَا عُهُودِكُمْ، وَقَالَ: ﴿بِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا[٣]، وَقَالَ: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا[٤].

ثمّ الواجب عند الذبح أن يُذكر اسم اللّه على الذبيحة؛ لقوله تعالى: ﴿فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ[٥]، وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ[٦]، والسنّة أن يقال: «بِسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ»[٧]، وأن يُدعَ للمولود إذا كان الذبح للعقيقة؛ كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال:

كَتَبْتُ إِلَى الْمَنْصُورِ أَسْأَلُهُ عَمَّا يُقَالُ عَلَى الْعَقِيقَةِ، فَكَتَبَ فِي الْجَوَابِ: قُلْ عَلَى الْعَقِيقَةِ عِنْدَ الذِّبْحِ: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، اللَّهُمَّ هَذِهِ عَقِيقَةٌ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، دَمُهَا بِدَمِهِ، وَلَحْمُهَا بِلَحْمِهِ، وَعَظْمُهَا بِعَظْمِهِ، وَجِلْدُهَا بِجِلْدِهِ، وَشَعْرُهَا بِشَعْرِهِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا فِدَاءً لَهُ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ.[٨]

↑[١] . الكوثر/ ١-٢
↑[٣] . الأنعام/ ١٥٢
↑[٤] . الإنسان/ ٧
↑[٥] . الأنعام/ ١١٨
↑[٦] . الأنعام/ ١٢١
↑[٧] . انظر: تفسير يحيى بن سلام، ج١، ص٣٧٩؛ مسند أبي داود الطيالسي، ج٣، ص٤٧٢؛ مسند أحمد، ج٢٣، ص٢٦٩؛ صحيح البخاري، ج٧، ص١٠١؛ صحيح مسلم، ج٦، ص٧٧؛ سنن أبي داود، ج٣، ص٩٩؛ سنن الترمذي، ج٤، ص١٠٠؛ مسند البزار، ج١٣، ص٣٨٨؛ سنن النسائي، ج٧، ص٢٣٠؛ مسند أبي يعلى، ج٣، ص٣٢٧؛ الكافي للكليني، ج٦، ص٢٢٨؛ من لا يحضره الفقيه لابن بابويه، ج٢، ص٥٠٤؛ السنن الكبرى للبيهقي، ج٩، ص٤٨٠.
↑[٨] . القول ٧٥، الفقرة ٤
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أهلك وأصدقائك؛ فإنّ زكاة العلم نشره.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
كتابة السؤال
نموذج كتابة السؤال
ملاحظة: قد يتمّ عرض اسمك ككاتب السؤال على الموقع.
ملاحظة: بما أنّ الردّ يصلك إن شاء اللّه عبر البريد الإلكترونيّ، يُرجى التأكّد من كتابة العنوان بشكل صحيح.
ملاحظتان:
١ . يُرجى عدم إرسال أسئلة ذات مواضيع مختلفة في المرّة الواحدة.
٢ . يُرجى عدم إرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب عن السؤال السابق.