الجمعة ١٥ ربيع الأول ١٤٤٣ هـ الموافق لـ ٢٢ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٢١ م

المنصور الهاشمي الخراساني

(١١) يَا عَبْدَ اللَّهِ! لَا تَكُنْ غَافِلًا عَنِ الْمَوْتِ؛ لِأَنَّ الْمَوْتَ لَيْسَ غَافِلًا عَنْكَ، وَتَأَهَّبْ لَهُ؛ لِأَنَّكَ لَا تَدْرِي فِي أَيِّ آنٍ يَأْتِيكَ. دَعِ الْآمَالَ الطَّوِيلَةَ، وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ النَّفْسِ. لَا تَفْرَحْ بِإِقْبَالِ الدُّنْيَا، وَلَا تَحْزَنْ مِنْ إِدْبَارِهَا. [نبذة من الرسالة ٢ من رسائل المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
التعريف
الكتب
الرسائل
الأقوال
الدروس
الأسئلة والأجوبة
الإنتقادات والمراجعات
المقالات والملاحظات
الصور والأفلام
العضوية
محتوى اليوم
رسالة اليوم
الرسائل
نبذة من رسالة جنابه يحذّر المسلمين فيها من عدم المعرفة ويدعوهم إلى طلب العلم ومعرفة الحقّ والباطل.

ترجمة الرسالة:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اللَّهُمَّ رَبِّي وَرَبَّ آبَائِيَ الْأَوَّلِينَ، وَرَبَّ السَّمَوَاتِ الْمَرْفُوعَةِ بِغَيْرِ عَمَدٍ مَرْئِيَّةٍ، وَرَبَّ الشَّمْسِ الْمُضِيئَةِ وَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ وَالنُّجُومِ الْكَثِيرَةِ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ الْمَبْسُوطَةِ الَّتِي وُضِعَتْ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ وَأُوثِقَتْ بِأَوْتَادٍ، وَرَبَّ الْمُحِيطَاتِ الْعَمِيقَةِ وَالْوَاسِعَةِ وَمَا يَجْرِي عَلَيْهَا وَمَا يَسْبَحُ فِيهَا، وَرَبَّ الْبِحَارِ الْكَبِيرَةِ ذَاتِ أَمْوَاجٍ صَاخِبَةٍ وَجَزَائِرَ جَمِيلَةٍ وَسَوَاحِلَ رَمْلِيَّةٍ وَأَنْهَارٍ تَتَدَفَّقُ فِيهَا، وَرَبَّ الْجِبَالِ الشَّاهِقَةِ ذَاتِ قِمَمٍ ثَلْجِيَّةٍ وَسُفُوحٍ مُنْحَدِرَةٍ وَوُدْيَانٍ مُظْلِمَةٍ وَهَوَّاتٍ خَطِرَةٍ وَصُخُورٍ عَظِيمَةٍ مُعَلَّقَةٍ عَلَى شَفَاهَا، وَرَبَّ الْغَابَاتِ الْمُخْضَرَّةِ ذَاتِ أَشْجَارٍ كَثِيفَةٍ وَأَعْمَاقٍ مُدْهَامَّةٍ وَدَوَابَّ تَدُبُّ فِيهَا، وَرَبَّ الصَّحَارِي الْوَاسِعَةِ ذَاتِ سَاحَةٍ يَابِسَةٍ وَتُرْبَةٍ مُتَآكِلَةٍ وَشُجَيْرَاتٍ مَنْسُوفَةٍ وَرِيَاحٍ رَمْلِيَّةٍ تَهُبُّ عَلَيْهَا، وَرَبَّ السُّحُبِ الْمُمْطِرَةِ وَغَيْرِ الْمُمْطِرَةِ الَّتِي تَأْتِي مِنَ الْآفَاقِ الْبَعِيدَةِ وَتُظَلِّلُ الْأَرْضَ،...

قول اليوم
الأقوال
أربعة عشر قولًا من جنابه في الحداد على أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأحكامه

١ . أَخْبَرَنَا وَلِيدُ بْنُ مَحْمُودٍ السَّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الْمَنْصُورِ الْهَاشِمِيِّ الْخُرَاسَانِيِّ أَسْأَلُهُ عَمَّا يَفْعَلُ النَّاسُ فِي الْحِدَادِ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَكَتَبَ إِلَيَّ: لَا بَأْسَ بِذِكْرِ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَوَصْفِ أَعْمَالِهِمْ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِمْ بِالْحَقِّ، وَيَحْرُمُ الْكِذْبُ فِيهِمْ وَالْإِفْتِرَاءُ عَلَيْهِمْ قَطْعًا، وَلَا بَأْسَ بِالْبُكَاءِ عَلَى مَصَائِبِهِمْ وَإِنْشَادِ الشِّعْرِ فِيهِمْ إِذَا كَانَ صِدْقًا، وَيُكْرَهُ ضَرْبُ الرُّؤُوسِ وَالْخُدُودِ وَالصُّدُورِ وَالظُّهُورِ كَمَا يَفْعَلُ الْعَامَّةُ، لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ»، وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا بَرِي‌ءٌ مِمَّنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ»، وَإِنَّمَا الْمَرْغُوبُ فِيهِ الْبُكَاءُ وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ شَيْ‌ءٌ مَشْرُوعٌ، لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهُ مَهْمَا كَانَ مِنَ الْعَيْنِ وَمِنَ الْقَلْبِ فَمِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنَ الرَّحْمَةِ، وَمَا كَانَ مِنَ الْيَدِ وَمِنَ اللِّسَانِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ»، وَكَذَلِكَ الضَّرْبُ فِي الْأَرْضِ بِآلَاتِ اللَّهْوِ مَعَ الرَّايَاتِ وَالْأَعْلَامِ الْمُبْتَدَعَةِ، فَكُلُّ ذَلِكَ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلُّ ضَلَالَةٍ سَبِيلُهَا إِلَى النَّارِ،...

درس اليوم
الدروس

[الحديث ٢٨]

أَمَّا الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ فَهُوَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ [ت٣٨١ه‍] فِي «كَمَالِ الدِّينِ وَتَمَامِ النِّعْمَةِ»[١]، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ -يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ:

مَا أَجَابَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ قَبْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَخَدِيجَةَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَلَقَدْ مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ سِنِينَ مُخْتَفِيًا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ وَيَخَافُ قَوْمَهُ وَالنَّاسَ.

[الحديث ٢٨-١]

وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ [ت٣٨١ه‍] فِي «كَمَالِ الدِّينِ وَتَمَامِ النِّعْمَةِ»[٢]، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:...

↑[١] . ص٣٢٨
↑[٢] . ص٣٤٤
سؤال وجواب اليوم
الأسئلة والأجوبة

السؤال:

هل حضور العلامة الخراساني في مرقد الإمام زاده يحيى بن زيد بن عليّ بن الحسين (ع) المشار إليه في خبر بعض أصحابه (القول ٣٢، الفقرة ٢)، يعني أنّ زيارة قبور الصالحين جائزة في رأيه خلافًا لرأي الوهابيّين؟

الجواب:

ليس هناك خلاف في جواز زيارة قبور الصالحين للتسليم عليهم والدّعاء لهم بالخير، وكيف يكون فيه خلاف بعد ما تواتر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من قوله وفعله الدالّ على جواز زيارة قبور المسلمين؟! إنّما الخلاف في شدّ الرّحال بمعنى السفر لزيارة قبورهم، فإنّ السلفيّين يمنعون من ذلك، آخذين بما رواه جماعة من الصحابة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى»[١]، والحقّ أنّه لا يدلّ على حرمة شدّ الرحال لزيارة القبور، كما لا يدلّ على حرمة شدّ الرحال لغيرها من المقاصد المشروعة؛ لأنّ المستثنى فيه ثلاثة مساجد، والظاهر أنّ المستثنى منه هو من جنسها؛...

↑[١] . مصنف ابن أبي شيبة، ج٣، ص٤١٨؛ مسند أحمد، ج١٢، ص١١٦؛ سنن الدارمي، ج٢، ص٨٩١؛ صحيح البخاري، ج٢، ص٦٠؛ صحيح مسلم، ج٢، ص١٠١٤؛ سنن ابن ماجه، ج١، ص٤٥٢؛ سنن أبي داود، ج٢، ص٢١٦؛ سنن الترمذي، ج٢، ص١٤٨؛ سنن النسائي، ج٢، ص٣٧؛ حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصبهاني، ج٩، ص٣٠٨
انتقاد ومراجعة اليوم
الإنتقادات والمراجعات

الإنتقاد:

لماذا أجاز القرآن الإسترقاق وجعل له أحكامًا؟

المراجعة:

ليس اتّخاذ العبد ممّا أسّسه الإسلام، ولكنّه ممّا تأسّس قبل الإسلام بآلاف السنين وانتشر في العالم بشكل ظالم، فجعله الإسلام محدودًا وأخرجه من الحالة الظالمة من خلال وضع أحكام عادلة له. العبد في الإسلام هو من كان نفسه أو أبوه عدوًّا للّه وخليفته في الأرض وأُخذ أسيرًا في الحرب مع المسلمين، ولكن بدلًا من أن يُقتل، تمّ تسليمه إلى أحد المسلمين ليعمل له في إطار أحكام الإسلام بقدر ما يستطيع، ويتمتّع مقابل ذلك بحقّ المسكن والطعام والكسوة والزواج، وهذا يشبه توظيفه كعامل بدوام كامل، ممّا يمنحه في نفس الوقت فرصة ليتعرّف على الثقافة والتعاليم الإسلاميّة، ويعتنق الإسلام طوعًا دون أيّ إكراه، وينال السعادة الحقيقيّة في الآخرة.

مع ذلك كلّه، قد حضّ الإسلام على تحرير العبيد حضًّا عظيمًا، كما قال: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ۝ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ۝ فَكُّ رَقَبَةٍ[١]...

↑[١] . البلد/ ١١-١٣
مقالة اليوم
الخلافة في القرآن؛ نظرة مختصرة
أبو هادي المالكي

بعد أن يخرج صاحب القلب السليم من ظلمة الجهل بالخالق إلى نور المعرفة بوجوده، يحصل له عدّة اعتقادات منها الإعتقاد بضرورة وجود الواسطة بين الخالق والمخلوق ليتمكّن المخلوق من معرفة ما يريده منه خالقه؛ لأنّها غير ممكنة بلا واسطة بينهما. فالإعتقاد بوجود الخالق يؤدّي إلى الإعتقاد بوجود الواسطة والإعتقاد بوجود الواسطة يتطلّب معرفتها؛ إذ لا يصحّ الإعتقاد بالشيء من دون معرفته. من هنا يُعلم أنّ كلّ من اعتقد بالخالق صار من واجبه معرفة من يكون الواسطة بينه وبين خالقه لمعرفة أوامره ونواهيه وهكذا الأمر في شأن كلّ من يؤمن بالخالق الكامل في كلّ الأزمان؛ لأنّ عدم تيسّر الواسطة في زمن من الأزمان ممّا يقابل ويخالف الإعتقاد بعدالة الخالق، مع أنّ عدالة الخالق لازمة كماله ولا كمال لمن لا عدالة له. لذلك إنّه جلّ وعلا لن يترك عباده من دون من يمثّله فيما بينهم وهذا مقتضى عدله وكماله وقد بان ذلك من قوله الذي قاله بمثابة قاعدة كلّيّة: ﴿لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ[١] وهو تفصيل قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ[٢]؛ إذ من الواضح أنّ لفظة «جاعل» التي هي اسم فاعلٍ لفعل «جعل» يراد منها الإستمرار بالجعل في كلّ الأزمان؛...

↑[١] . الرّعد/ ٧
↑[٢] . البقرة/ ٣٠
الصور والأفلام
صورة اليوم
المصوّبة
فيديو اليوم
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)
أخبار الموقع
لوحة الإعلانات
جديد الموقع
الرسائل
رسالة من جنابه حول الحداد على أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأحكامهنبذة من رسالة جنابه فيها يذكر أهل بومبي، وينذر المتّبعين للشّهوات.رسالة قيّمة من جنابه تحتوي على ثلاثين وصيّة أخلاقيّة.
الأقوال
خمسة عشر قولًا من جنابه في بيان ما يُعرف به الدّجّالون والأدعياء الكذبةقولان من جنابه في بيان أنّ نكاح البكر بغير إذن وليّها حرام، لكنّه صحيح، ولا بأس به إذا كان الوليّ ظالمًا.ثلاثة أقوال من جنابه في بيان أنّ النكاح لمجرّد تحريم المرأة على رجل غير ذي محرم لا يصحّ.
الدروس
القرآن يدلّ على أنّ الأرض لا تخلو من إمام يهدي بأمر اللّه. (الجزء الرابع)القرآن يدلّ على أنّ الأرض لا تخلو من إمام يهدي بأمر اللّه. (الجزء الثالث)القرآن يدلّ على أنّ الأرض لا تخلو من إمام يهدي بأمر اللّه. (الجزء الثاني)
الأسئلة والأجوبة
هل يجوز للمرأة صبغ شعرها وإزالة حواجبها؟إنّي رجل تاجر، ولديّ سكرتيرة تهتمّ بأمور المتجر. فأردت أن تبيّنوا لي حكم عمل المرأة. هل يجوز لها أن تعمل خارج المنزل؟ هل يجوز لها معاشرة الرجال في العمل؟ هل يجوز لنا استخدام النساء في عملنا؟منذ متى شاع لباس رجال الدّين؟ هل له أصل في الإسلام؟
الإنتقادات والمراجعات
لقد أعجبني رأي السيّد المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى. وفقًا لرأيه، حسبما فهمت من كتابه الكبير «العودة إلى الإسلام»، أوّلًا لا يجزي الناس الظنّ بأحكام الإسلام، بل عليهم اليقين بها كما عليهم اليقين بالعقائد؛ ثانيًا الطريق الوحيد لوصولهم إلى اليقين بها هو الرجوع إلى خليفة اللّه في الأرض؛ نظرًا لأنّ لديه العلم الكامل بالقرآن والسنّة؛ ثالثًا الرجوع إلى خليفة اللّه في الأرض هو ممكن لهم؛ لأنّ عدم إمكانه لهم هو أمر طارئ عرضيّ سبّبه سوء اختيارهم، وسوف يزول إذا استوفوا الشروط اللازمة لظهور خليفة اللّه في الأرض...هل كان محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له تفوّق وجوديّ على غيره بما فيهم الأنبياء السابقون؟ بعض القرآنيّين يعتقدون أنّه لم يكن أفضل الأنبياء؛ كما أنّ المسلمين ليسوا خير الأمم؛ لأنّ القرآن يقول بتفضيل بني إسرائيل على العالمين!قد جاء في الصفحة ٤٩ من الكتاب رفضًا لتقليد العلماء: «إنّ اختلافاتهم مع بعضهم البعض في أقوالهم وأفعالهم عميقة وكثيرة، في حين أنّ الحقّ هو قول وفعل واحد بالتأكيد، وليست له قابليّة التعدّد والتكثّر. لذلك، فإنّ اتّباعهم، من ناحية، متناقض لا معنى له، ومن ناحية أخرى، يؤدّي إلى الإختلاف بين المسلمين؛ كما قد أدّى إلى ذلك؛ لأنّ الإختلاف بين المسلمين في عقائدهم وأعمالهم، يرجع أكثر من أيّ شيء آخر إلى اتّباعهم لعلماء مختلفين»، في حين أنّ هذا القول نفسه يدلّ على إمكان وجود الإختلاف بين رجلين لا يقلّدان في الدّين، بل يأخذانه من خلال التفقّه في القرآن والسنّة...
المقالات والملاحظات
الملاحظة «العصر المقلوب» المكتوبة بواسطة «إلياس الحكيمي»مقالة «إهانة الغرب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ العوامل والحلول» المكتوبة بواسطة «الدكتور ذاكر معروف»مقالة «موقف القرآن من خبر الواحد بدون قرينة قطعيّة» المكتوبة بواسطة «أبو جعفر الكوفي»الملاحظة «كربلاء المهدي أم كربلاء الحسين؟» المكتوبة بواسطة «الحرّ ناصر المهديّ»