الاثنين ٢ ربيع الآخر ١٤٤٠ هـ المعادل لـ ١٠ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٨ م
     

المنصور الهاشمي الخراساني

* تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى. * تمّ نشر النسخة المبرمجة لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه الله تعالى
loading
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
ملاحظة اليوم

السؤال والجواب

السؤال:

الرجاء أرشدونا في خصوص التقليد ومكانته في الإسلام.

الجواب:

إنّ القاعدة المهمّة جدّاً والتي يجب على كلّ مسلم معرفتها والإلتفات إليها، هي عدم حجّيّة الظنّ في الإسلام. إنّ الله تعالى أكّد في آيات عديدة من القرآن: «إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا» (يونس/ ٣٦) وذمّ قوماً لاتّباعهم الظنّ وقال: «إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ» (يونس/ ٦٦) وهذا يعني أنّ عقيدة المسلم وعمله يجب أن يكونا دائماً مبنيين على اليقين وأنّ العقيدة والعمل اللذين يبنيان على الظنّ غير صحيحين ولا مقبولين عند الله؛ في حين أنّ تقليد الآخرين في العقائد والأعمال بمعنى اتّباع قولهم وفعلهم من غير الإطّلاع على أدلّتهم، باتفاق آراء جميع المسلمين يفيد الظنّ ولا يفيد اليقين وبهذا الوصف -بناء على صريح كلام الله في القرآن- «لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا». أمّا دليل الذين يجيزون التقليد في الأعمال فهو أنّهم يعتقدون بوجود فرق بين العقائد والأعمال، في حين أنه لم يثبت في الإسلام هكذا فرق وكلام الله في القرآن عامّ ويشمل العقائد والأعمال. هذا يعني أنّ على كلّ مسلم أن يتعلّم عقائده وأعماله الإسلاميّة كما يتعلّم القراءة والكتابة والمسائل الضروريّة الأخرى في الحياة وأن لا يقبل أيّ عقيدة ولا يعمل أيّ عمل إلا بدليل قطعيّ ويقينيّ. الدليل القطعيّ واليقينيّ في الإسلام أيضاً كما بيّنه سماحة المنصور الهاشمي الخراساني في كتابه «العودة إلى الإسلام»، هو آيات القرآن والأحاديث المتواترة وأيضاً السّماع من خليفة الله في الأرض وهذا هو الإسلام الخالص والكامل الذي لم يلوّث بالظنون.

تحميل الكتاب والتطبيق
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضواً في النشرة الإخبارية؟