الجمعة ١٠ صفر ١٤٤٣ هـ الموافق لـ ١٧ سبتمبر/ ايلول ٢٠٢١ م

المنصور الهاشمي الخراساني

(١٢) خُذْ عِنَانَكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَسَلِّمْهُ إِلَى خَلِيفَةِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ؛ لِأَنَّ الشَّيْطَانَ يَقُودُكَ إِلَى النَّارِ، وَخَلِيفَةَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَدْعُوكَ إِلَى الْجَنَّةِ. [نبذة من الرسالة ٢ من رسائل المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
التعريف
الكتب
الرسائل
الأقوال
الدروس
الأسئلة والأجوبة
الإنتقادات والمراجعات
المقالات والملاحظات
الصور والأفلام
العضوية
محتوى اليوم
رسالة اليوم
الرسائل
نبذة من رسالة جنابه فيها يذكر أهل بومبي، وينذر المتّبعين للشّهوات.

أَلَا يَعْتَبِرُ الَّذِينَ يَسْكَرُونَ مِنْ خَمْرِ الشَّهَوَاتِ وَيَنْغَمِسُونَ فِي مُسْتَنْقَعِ اللَّذَّاتِ بِعَاقِبَةِ بُومْبِي؟ كَأَنِّي أَسْمَعُ قَهْقَهَةَ أَهْلِهَا الطَّائِشَةَ، إِذْ يَتَعَاطُونَ بَيْنَهُمُ الْكُؤُوسَ، وَيَرْقُصُونَ مِنْ فَرْطِ الطَّرَبِ، وَيُلَامِسُونَ النِّسْوَةَ الْحِسَانَ، وَيُنَادُونَ أَنِ اشْرَبُوا وَتَمَتَّعُوا، وَلْيَبْتَعِدْ عَنْكُمُ الْمَوْتُ! فَبَغْتَةً فِي يَوْمٍ صَيْفِيٍّ، بَيْنَمَا كَانُوا يَسْتَرِيحُونَ عَلَى شَوَاطِئِ نَابُولِي، سَمِعُوا صَيْحَةً مِنْ جَبَلِ فِيزُوفَ، وَرَأَوُا نَارًا تَسْعَى إِلَيْهِمْ، بِلَهِيبٍ يَطْبَخُ اللُّحُومَ، وَدُخَانٍ يَقْطَعُ الْأَنْفَاسَ، وَحُطَامٍ يَكْسِرُ الْعِظَامَ، وَظُلْمَةٍ تَجْعَلُ النَّهَارَ لَيْلًا! فَلَمْ يَجِدُوا فُرْصَةً لِلْفِرَارِ، بَلْ لَمْ يَجِدُوا فُرْصَةً لِلْقِيَامِ؛ لِأَنَّهُمْ جَمِيعًا عَلَى مَكَانَتِهِمُ انْقَلَبُوا إِلَى لَبِنٍ مَطْبُوخَةٍ، وَانْدَفَنُوا فِي رَمَادٍ سَاخِنٍ، وَأَنْتُمُ الْآنَ تَرَوْنَهُمْ قَدْ بَرَزُوا مِنَ الْأَرْضِ كَتَمَاثِيلَ قَدِيمَةٍ، وَطُرِحُوا عَلَى الطَّرِيقِ كَجِرَارٍ مَكْسُورَةٍ!

شرح الرسالة:

بومبي هو اسم مدينة بالقرب من خليج نابولي في إيطاليا...

قول اليوم
الأقوال
وصية من جنابه لأنصاره وأتباعه

ترجمة القول:

أخبرنا بعض أصحابنا، قال: في الليلة التي سبقت سفري، ذهبت إلى المنصور الهاشميّ الخراسانيّ لوداعه، فقلت له: «جعلت فداك، أوصني؛ فإنّي أريد سفرًا وسأرى عددًا من أنصارك وأتباعك»، فأخذ يدي بلطف وقال:

«أُوصِيكَ وَسَائِرَ أَنْصَارِي وَأَتْبَاعِي بِتَقْوَى اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَآمُرُكُمْ جَمِيعًا وَمَنْ يَلْحَقُ بِكُمْ مِنْ بَعْدُ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ. أَدُّوا فَرَائِضَ اللَّهِ، وَاجْتَنِبُوا مَحَارِمَهُ، وَاحْفَظُوا حُدُودَهُ. كُونُوا رُحَمَاءَ بَيْنَكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالشَّحْنَاءَ! تَزَيَّنُوا بِالتَّوَاضُعِ وَالْأَدَبِ؛ فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَتَزَيَّنْ بِشَيْءٍ أَجْمَلَ مِنْهُمَا، وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ لَمْ يَسْتَعِنْ بِشَيْءٍ أَجَلَّ مِنْهُمَا. دَبِّرُوا حِيلَةً لِيَوْمِ الْجَزَاءِ، الَّذِي سَيَأْتِي عَاجِلًا أَمْ آجِلًا، وَفَكِّرُوا فِي حَلٍّ لِخِزْيِهِ. اذْكُرُوا الْمَوْتَ؛ فَإِنَّ ذِكْرَ الْمَوْتِ دِرْعٌ حَصِينٌ، وَلَا تَنْسَوُا اللَّهَ؛ فَإِنَّ ذِكْرَهُ دَوَاءٌ شَافٍ. لَيَحْتَرِمَنَّ صَغِيرُكُمْ كَبِيرَكُمْ، وَلَيَرْحَمَنَّ كَبِيرُكُمْ صَغِيرَكُمْ...

درس اليوم
الدروس

[الحديث ٢١]

أَمَّا الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ فَهُوَ مَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ بَابَوَيْهِ [ت٣٢٩ه‍] فِي «الْإِمَامَةِ وَالتَّبْصِرَةِ»[١]، عَنِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ -يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ:

لَا تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ ظَاهِرٍ أَوْ بَاطِنٍ.

[ملاحظة]

قَالَ الْمَنْصُورُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ لَا يُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ إِلَّا بِإِمَامٍ حَيٍّ ظَاهِرٍ؛ لِأَنَّ عِبَادَتَهُ فِيهَا إِقَامَةُ حُدُودِهِ وَتَنْفِيذُ أَحْكَامِهِ وَإِدَارَةُ أَمْوَالِهِ وَجِهَادُ أَعْدَائِهِ وَهِيَ مُحْتَاجَةٌ إِلَى إِمَامٍ حَيٍّ ظَاهِرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجْعَلْ إِمَامًا حَيًّا ظَاهِرًا فَمَا أَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَمَا جَعَلَ لَهُمْ طَرِيقًا إِلَى عِبَادَتِهِ. فَإِنْ تَرَكُوا عِبَادَتَهُ فَلَيْسَ لِلَّهِ عَلَيْهِمْ حُجَّةٌ، إِلَّا أَنْ يَجْعَلَ لَهُمْ إِمَامًا حَيًّا ظَاهِرًا، فَحَمَلُوهُ عَلَى الْإِخْتِفَاءِ بِظُلْمِهِمْ؛ لِأَنَّهُمْ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ثُمَّ تَرَكُوا عِبَادَةَ اللَّهِ فَقَدْ جَعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْهِمْ حُجَّةً؛ كَمَا قَالَ: ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ[٢] وَقَالَ:...

↑[١] . ص٣١
↑[٢] . آل عمران/ ١٨٢
سؤال وجواب اليوم
الأسئلة والأجوبة

السؤال:

هل يجوز الصلاة بغسل الجمعة وسائر الأغسال الواجبة والمندوبة؟ ما حكم الوضوء بعد غسل الجنابة والأغسال التي تجزئ عن الوضوء؟ هل يعتبر لغوًا؟

الجواب:

الحقّ أنّ غسل الجنابة يكفي للصلاة، ولا حاجة بعده إلى الوضوء، وهذا يرجع إلى قول اللّه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا ۚ[١]؛ نظرًا لأنّه جعل الإغتسال غاية لحرمة الإقتراب من الصلاة في حال الجنابة، ومفهوم ذلك جواز الإقتراب من الصلاة بعد الإغتسال من الجنابة وعليه، فلا يجب الوضوء للصلاة بعد غسل الجنابة، بل يعتبر ذلك تحصيلًا للحاصل.

لكن هل يكفي للصلاة الإغتسال من غير الجنابة؟ الحقّ أنّه يكفي؛ لأنّ الحدث الناشئ عن الجنابة هو أكبر من الحدث الناشئ عن غيره، وإذا كان الإغتسال منه كافيًا للصلاة فإنّ الإغتسال من غيره كافٍ من باب أولى، وهذا قول أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، وقول كثير من الصحابة والتابعين، وقول المنصور الهاشمي الخراساني؛ كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال:...

↑[١] . النّساء/ ٤٣
انتقاد ومراجعة اليوم
الإنتقادات والمراجعات

الإنتقاد:

إذا كانت الأحاديث (باستثناء عدد قليل منها) ظنّيّة في رأي المنصور الهاشميّ الخراسانيّ، فمن أين آخذ الأحكام الشرعيّة إلا من الرسائل العمليّة لمراجع التقليد العظام؟! مع العلم بأنّه لا يقبل الإجتهاد أيضًا! من أين آخذ أحكام الصلاة التي يقول عنها القرآن: «إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا»؟! ومن أين آخذ أحكام الصّيام الذي يقول عنه القرآن: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ»؟! وهكذا العديد من الأحكام الأخرى للأعمال التي أصبحت واجبة في القرآن. هل أتركها الآن وأذهب أصلح نفسي وكثيرًا من الناس حتّى يظهر خليفة اللّه في الأرض، ثمّ أؤدّي الصلاة والصيام وما إلى ذلك؟! هذا غير منطقيّ جدًّا!

المراجعة:

يرجى الإلتفات إلى النقاط التالية:

أولًا حقيقة أن الأحاديث لا تفيد العلم إلا ما تواتر منها، ليست مجرّد «رأي المنصور الهاشميّ الخراسانيّ»، بل هي رأي عامّ لعلماء المسلمين من جميع المذاهب الإسلاميّة باستثناء مجموعة من السلفيين، وهي حقيقة واضحة ووجدانيّة،...

مقالة اليوم
نظرة في كتاب «العودة إلى الإسلام» للمنصور الهاشمي الخراساني
السيّد محمّد صادق جواديان

في الآونة الأخيرة، تمّ نشر كتاب مبتكر ومليء بالنقاط المهمّة في مجال الدّراسات الإسلامية تحت عنوان «العودة إلى الإسلام» من تأليف المنصور الهاشمي الخراساني، أثار ردود فعل مختلفة بين مثقفي بعض الدّول الإسلاميّة. إنّ محتوى هذا الكتاب، الذي تمّ تأليفه بأسلوب علميّ واستدلاليّ، واستنادًا إلى اليقينيّات الإسلاميّة وما هو مسلّم به بين جميع المسلمين من مختلف المذاهب، هو نقد للقراءة الرسميّة والشائعة للإسلام وتقديم قراءة مختلفة ومتحرّرة من المذاهب له تحت عنوان الإسلام الخالص والكامل.

في هذا الكتاب، يبيّن المؤلّف أولًا معيار المعرفة، ويعتبر الضرورة والوحدة والبداهة خصائصه الثلاث، وبعد العديد من الدراسات والمناقشات، يعتبر العقل مصداقًا له، ويؤكّد أنّ جميع المعارف لا بدّ أن تنتهي إلى العقل. بالطبع، إنّه يعتبر العقل مختلفًا عن الفلسفة، ويعتقد أنّ معيار المعرفة هو العقل العقلائيّ، وليس العقل الفلسفيّ. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر النزاع الذي مضى عليه ألف عام حول مبدأ الحسن والقبح بين الأشاعرة والعدليّة، نزاعًا لفظيًّا ناشئًا عن عدم انتباههم إلى الطبيعة التكوينيّة والتشريعيّة لأمر اللّه ونهيه، ويعتقد أنّ العقل والشرع كلاهما من أفعال اللّه، وهناك وحدة جوهريّة بين أفعال اللّه، ولا يوجد فيها تضادّ أو تناقض...

الصور والأفلام
صورة اليوم
العقل؛ معيار المعرفة
فيديو اليوم
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)
أخبار الموقع
لوحة الإعلانات
جديد الموقع
الرسائل
نبذة من رسالة جنابه فيها يذكر أهل بومبي، وينذر المتّبعين للشّهوات.رسالة قيّمة من جنابه تحتوي على ثلاثين وصيّة أخلاقيّة.رسالتان من جنابه في أحكام الخمس
الأقوال
قولان من جنابه في بيان أنّ نكاح البكر بغير إذن وليّها حرام، لكنّه صحيح، ولا بأس به إذا كان الوليّ ظالمًا.ثلاثة أقوال من جنابه في بيان أنّ النكاح لمجرّد تحريم المرأة على رجل غير ذي محرم لا يصحّ.ثمانية أقوال من جنابه في شرعيّة المتعة وأحكامها
الدروس
القرآن يدلّ على أنّ الأرض لا تخلو من إمام يهدي بأمر اللّه. (الجزء الرابع)القرآن يدلّ على أنّ الأرض لا تخلو من إمام يهدي بأمر اللّه. (الجزء الثالث)القرآن يدلّ على أنّ الأرض لا تخلو من إمام يهدي بأمر اللّه. (الجزء الثاني)
الأسئلة والأجوبة
هل كان محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له تفوّق وجوديّ على غيره بما فيهم الأنبياء السابقون؟ بعض القرآنيّين يعتقدون أنّه لم يكن أفضل الأنبياء؛ كما أنّ المسلمين ليسوا خير الأمم؛ لأنّ القرآن يقول بتفضيل بني إسرائيل على العالمين!أرجو الإجابة على الأسئلة التالية: ١ . هل في الإسلام ما يسمّى بالنكاح المؤقت لا سيّما بشكل مخفيّ؟ ٢ . لماذا يحرّمه جمهور العلماء ويوجبه علماء الشيعة؟ ٣ . هل يجب إعانة من يحتاج إلى النكاح المؤقت؟ ٤ . هل يجوز للرجل أن يفعل النكاح المؤقت وهو قادر على النكاح الدائم؟ ٥ . هل يحلّ النكاح المؤقت للأبكار؟ ٦ . هل يجوز النكاح المؤقت للزوج بدون إذن زوجته؟...ما هي «روح القدس»؟ لقد اختلف المسلمون في تعريفها. فهل هناك تعريف يقينيّ لها؟ وما هو الدور الذي تقوم به؟
الإنتقادات والمراجعات
هل كان محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له تفوّق وجوديّ على غيره بما فيهم الأنبياء السابقون؟ بعض القرآنيّين يعتقدون أنّه لم يكن أفضل الأنبياء؛ كما أنّ المسلمين ليسوا خير الأمم؛ لأنّ القرآن يقول بتفضيل بني إسرائيل على العالمين!بعد قراءة كتاب «العودة إلى الإسلام»، عرضت لي أسئلة سأطرح بعضها بقدر صبري. شكرًا مقدّمًا على ردّكم الصادق. قد جاء في الصفحة ٤٩ من الكتاب رفضًا لتقليد العلماء: «إنّ اختلافاتهم مع بعضهم البعض في أقوالهم وأفعالهم عميقة وكثيرة، في حين أنّ الحقّ هو قول وفعل واحد بالتأكيد، وليست له قابليّة التعدّد والتكثّر. لذلك، فإنّ اتّباعهم، من ناحية، متناقض لا معنى له، ومن ناحية أخرى، يؤدّي إلى الإختلاف بين المسلمين؛ كما قد أدّى إلى ذلك؛ لأنّ الإختلاف بين المسلمين في عقائدهم وأعمالهم، يرجع أكثر من أيّ شيء آخر إلى اتّباعهم لعلماء مختلفين»، في حين أنّ هذا القول نفسه يدلّ على إمكان وجود الإختلاف بين رجلين لا يقلّدان في الدّين، بل يأخذانه من خلال التفقّه في القرآن والسنّة...من المفهوم أنّه لا يتوقّع من السيّد المنصور أن يكون له قول وعمل كقول الإمام المهديّ عليه السلام وعمله، ولكن يتوقّع ممّن يدعو الناس إلى نصرة الإمام المهديّ عليه السلام أن ينصح بلطف ورحمة، دون حدّة وغلظة! أعتقد أنّ التعبير بـ«المزخرفات» في كتابه «العودة إلى الإسلام» عن أشعار جناب الحافظ وجناب السعدي، لا يليق بكلام رجل دين! ليت هذا السيّد الكريم ينصف ويذكر في كتابه بعض أشعارهما الجميلة في معرفة اللّه، ثمّ ينتقد عليهما أشعارهما الخاطئة في إنكار العقل!...
المقالات والملاحظات
الملاحظة «العصر المقلوب» المكتوبة بواسطة «إلياس الحكيمي»مقالة «إهانة الغرب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ العوامل والحلول» المكتوبة بواسطة «الدكتور ذاكر معروف»مقالة «موقف القرآن من خبر الواحد بدون قرينة قطعيّة» المكتوبة بواسطة «أبو جعفر الكوفي»الملاحظة «كربلاء المهدي أم كربلاء الحسين؟» المكتوبة بواسطة «الحرّ ناصر المهديّ»