الثلاثاء ١٦ جمادى الأول ١٤٤٠ هـ المعادل لـ ٢٢ يناير/ كانون الثاني ٢٠١٩ م
     

المنصور الهاشمي الخراساني

* تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى. * تمّ نشر النسخة المبرمجة لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه الله تعالى
loading
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
المنصور الهاشمي الخراساني
 
ملاحظة اليوم

السؤال والجواب

السؤال:

هل جناب المنصور الهاشمي الخراساني يعتبرنا أعلم وأفضل من السّلف؟!

الجواب:

إن كان مرادكم من «نا» شخصكم أو أشخاص معيّنين حولكم، فإنّ جناب المنصور الهاشمي الخراساني ليس لديه اطّلاع وبالتالي قضاء معيّن حولكم ولا يحكم بكونكم أو عدم كونكم أعلم وأفضل من السّلف ولكن إن كان مرادكم «نوع الأجيال القادمة» فإنّه يعتقد بأنّ كونهم أعلم وأفضل من نوع الأجيال السابقة «ممكن» نظراً للأدلة العقليّة والشرعيّة التي ذكرها في كتاب «العودة إلى الإسلام» (ص٤٠ إلى ٤٢) ويعتقد بأنّ كون مطلق السّلف أعلم وأفضل من مطلق الخلف خلافاً لزعم الذين يحسبونه بديهيّاً هو غير بديهيّ ولا يُعتبر قطعيّاً وبهذا الوصف، فإنّ تقليدهم على أساس الظنّ بكونهم أعلم وأفضل نظراً لعدم اعتبار الظنّ في الإسلام غير واجب، بل غير جائز. على كلّ حال، واضح أنّ السلف بمعنى الأجيال الثلاثة الأولى من المسلمين ما كانوا أنبياء معصومين حتّى يكون كونهم أعلم وأفضل من الخلف بديهيّاً أو قطعيّاً ويُعتبر تقليدهم واجباً.

مع ذلك، فإنّ جناب المنصور الهاشمي الخراساني يسلّم بإمكان كونهم أعلم من الخلف ولكنّه يعتبر انتقال علمهم إلى الخلف بشكل صحيح وكامل مشبوهاً بل مرفوضاً ويعتقد بأنّه كان هناك عقبات سياسيّة ومذهبيّة كثيرة لذلك والتي ما أبقت أيّ مجال لليقين بصحّته وكماله وإنّ الظنّ بصحّته وكماله أيضاً غير كاف نظراً لعدم اعتبار الظنّ في الإسلام؛ كما يعتقد أنّ كون المسلمين الأوائل أفضل من الأجيال القادمة هو من حيث الأجر الأخرويّ وليس دليلاً لتقليدهم.

لذلك، فإنّ نتيجة قوله حول السّلف هي أولاً أنّ كونهم أعلم وأفضل من الخلف بشكل مطلق غير قطعيّ ولا يَثبُت من العقل والشرع وإنّما هو محتمل وهذا الإحتمال غير كاف للزوم تقليدهم وثانياً على افتراض كونهم أعلم من الخلف فليس من القطعيّ وصول علمهم إلى الخلف بشكل صحيح وكامل حتّى يكون تقليدهم على أساسه ممكناً وضروريّاً وعلى افتراض كونهم أفضل فإنّ فضلهم يعني كون أجرهم أكثر في الآخرة وهو لا يستلزم تقليدهم في الدنيا.

لذلك فإنّ في رأي جناب المنصور الهاشمي الخراساني يجب على المسلمين أن يتّبعوا كتاب الله وسنّة نبيّه صلّى الله عليه وآله وسلّم القطعيّة بدلاً من السّلف؛ كما أنّ السّلف أيضاً كانوا يحاولون أن يفعلوا هذا الشيء نفسه وما كانوا أنفسهم يقلّدون سلفهم ولا يريدون من الخلف أن يكونوا أتباعاً لهم وهذه حقيقة لا تخفى على أهل الإطّلاع.

وفّق الله جميع المسلمين لترك التعصّب والتقليد وللإلتزام بالإسلام الخالص والكامل بمعزل عن جميع الأهواء والمذاهب.

تحميل الكتاب والتطبيق
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضواً في النشرة الإخبارية؟