الثلاثاء ١١ ذي القعدة ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ٢٢ يونيو/ حزيران ٢٠٢١ م

المنصور الهاشمي الخراساني

(٣٩) أَيْنَ أَنْصَارِيَ الْحَقِيقِيُّونَ؟ أَيْنَ الَّذِينَ نَبَذُوا الدُّنْيَا وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ عَلَى مِثَالِ الْمَسِيحِ، وَتَحَرَّرُوا مِنْ كُلِّ تَعَلُّقٍ بِهَا؟ أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا رُفَقَاءَ الْمَوْتِ، وَيَرَوْنَ اللَّهَ حَاضِرًا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ؟ [نبذة من الرسالة ٦ من رسائل المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
التعريف
الكتب
الرسائل
الأقوال
الدروس
الأسئلة والأجوبة
الإنتقادات والمراجعات
المقالات والملاحظات
الصور والأفلام
العضوية
محتوى اليوم
رسالة اليوم
الرسائل
نبذة من رسالة جنابه فيها يدعو إلى حكومة الله تعالى ويمنع من حكومة غيره.

ترجمة الرسالة:

أَلَا يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اسْمَعُوا مِنِّي، إِنْ كَانَ لَكُمْ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ؛ فَإِنِّي أَضْرِبُ لَكُمْ مَثَلًا: إِنَّمَا كَانَ مَثَلُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ طِفْلٍ ضَلَّ وَالِدَتَهُ فِي زَحْمَةِ النَّاسِ، فَرَجَاءً لِلْعُثُورِ عَلَيْهَا يَمْسَكُ بِحُجْزَةِ كُلِّ امْرَأَةٍ وَيَتْبَعُهَا لِفَتْرَةٍ مِنَ الزَّمَنِ، حَتَّى إِذَا أَحَسَّ مِنْهَا جَفْوَةً وَعَلِمَ أَنَّهَا لَيْسَتْ وَالِدَتَهُ، فَيَتْرُكُهَا وَيَتَعَلَّقُ بِحُجْزَةٍ أُخْرَى، حَتَّى إِذَا أَدْرَكَتْهُ بُهْمَةُ اللَّيْلِ وَأَهْلَكَتْهُ صِرَّتُهَا، وَمَا لَهُ مِنْ نَاصِرٍ! كَذَلِكَ كَانَ مَثَلُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، إِذْ تَعَلَّقْتُمْ بِكُلِّ حُكُومَةٍ وَاتَّبَعْتُمُوهَا لِفَتْرَةٍ مِنَ الزَّمَنِ، آمِلِينَ فِي نَيْلِ الْعَدْلِ، حَتَّى إِذَا لَقِيتُمْ مِنْهَا ظُلْمًا وَعَلِمْتُمْ أَنَّهَا غَيْرُ ذَاتِ عَدْلٍ، أَطَحْتُمُوهَا صَارِخِينَ وَتَحَوَّلْتُمْ إِلَى حُكُومَةٍ أُخْرَى! فَهَكَذَا فِي طَلَبِ الْعَدْلِ قَدْ مِلْتُمْ أَحْيَانًا إِلَى الشَّرْقِ وَأَحْيَانًا إِلَى الْغَرْبِ، وَهَرَعْتُمْ أَحْيَانًا إِلَى الْيَمِينِ وَأَحْيَانًا إِلَى الشِّمَالِ، وَأَقْبَلْتُمْ أَحْيَانًا عَلَى زَيْدٍ وَأَحْيَانًا عَلَى عَمْرٍو، وَتَعَلَّقْتُمْ أَحْيَانًا بِالْمَلِكِيَّةِ وَأَحْيَانًا بِالْجُمْهُورِيَّةِ! فِي حِينٍ أَنَّ الْعَدْلَ لَمْ يَكُنْ فِي الشَّرْقِ وَلَا فِي الْغَرْبِ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْيَمِينِ وَلَا فِي الشِّمَالِ، وَلَمْ يَكُنْ فِي زَيْدٍ وَلَا فِي عَمْرٍو، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْمَلِكِيَّةِ وَلَا فِي الْجُمْهُورِيَّةِ!...

قول اليوم
الأقوال
قول من جنابه في أنّ العقل موهبة إلهيّة غير مكتسبة، لكنّ استخدامه واجب على صاحبه.

أَخْبَرَنَا وَلِيدُ بْنُ مَحْمُودٍ السَّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ الْمَنْصُورَ الْهَاشِمِيَّ الْخُرَاسَانِيَّ عَنِ الْعَقْلِ أَهُوَ مَوْهُوبٌ مِنَ اللَّهِ أَوْ لِلنَّاسِ فِيهِ صُنْعٌ؟ قَالَ: بَلْ هُوَ مَوْهُوبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَيْسَ لِلنَّاسِ فِيهِ صُنْعٌ، قُلْتُ: فَلِمَاذَا ذَمَّ اللَّهُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ؟! قَالَ: أَيْنَ ذَهَبْتَ يَا وَلِيدُ؟! إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَهَبَ لَهُمْ عَقْلًا وَأَمَرَهُمْ بِاسْتِعْمَالِهِ، فَلَمْ يَسْتَعْمِلُوهُ، فَذَمَّهُمْ عَلَى تَرْكِ الْإِسْتِعْمَالِ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ: ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا[١] وَقَوْلَهُ: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا[٢]؟! قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَزْدَادَ عَقْلًا! قَالَ: يَا وَلِيدُ، إِنَّكَ لَمْ تَسْتَعْمِلْ عَقْلَكَ كُلَّهُ حَتَّى تَحْتَاجَ إِلَى زِيَادَةٍ، لَا وَاللَّهِ بَلْ لَمْ تَسْتَعْمِلْ مِنْهُ جُزْءًا مِنَ السَّبْعِينَ، فَلَعَلَّكَ إِنْ تَسْتَعْمِلْهُ لَنْ تَحْتَاجَ إِلَى زِيَادَةٍ، لِأَنَّ اللَّهَ قَسَّمَ الْعَقْلَ عَلَى قَدْرِ حَاجَةٍ بِهِ، وَلَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ وَلَمْ يَزِدْ عَلَيْهِ، وَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدَرًا مَقْدُورًا، فَاسْتَعْمِلْ عَقْلَكَ يُغْنِيكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَإِنِ احْتَجْتَ بَعْدَهُ إِلَى شَيْءٍ فَاسْتَعِنْ بِعَقْلِ أَخِيكَ، فَإِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ الْعُقُولَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، لِيَسْتَعِينَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، وَيَكُونَ بَعْضُهَا تَبَعًا لِبَعْضٍ، وَجَعَلَ عَقْلَ خَلِيفَتِهِ فِي الْأَرْضِ أَكْمَلَ الْعُقُولِ لِيَكُونَ مَصِيرَهَا وَمَأْوَاهَا...

↑[١] . الأعراف/ ١٧٩
↑[٢] . محمّد/ ٢٤
درس اليوم
الدروس

[الحديث ٢١]

أَمَّا الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ فَهُوَ مَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ بَابَوَيْهِ [ت٣٢٩ه‍] فِي «الْإِمَامَةِ وَالتَّبْصِرَةِ»[١]، عَنِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ -يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ:

لَا تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ ظَاهِرٍ أَوْ بَاطِنٍ.

[ملاحظة]

قَالَ الْمَنْصُورُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ لَا يُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ إِلَّا بِإِمَامٍ حَيٍّ ظَاهِرٍ؛ لِأَنَّ عِبَادَتَهُ فِيهَا إِقَامَةُ حُدُودِهِ وَتَنْفِيذُ أَحْكَامِهِ وَإِدَارَةُ أَمْوَالِهِ وَجِهَادُ أَعْدَائِهِ وَهِيَ مُحْتَاجَةٌ إِلَى إِمَامٍ حَيٍّ ظَاهِرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجْعَلْ إِمَامًا حَيًّا ظَاهِرًا فَمَا أَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَمَا جَعَلَ لَهُمْ طَرِيقًا إِلَى عِبَادَتِهِ. فَإِنْ تَرَكُوا عِبَادَتَهُ فَلَيْسَ لِلَّهِ عَلَيْهِمْ حُجَّةٌ، إِلَّا أَنْ يَجْعَلَ لَهُمْ إِمَامًا حَيًّا ظَاهِرًا، فَحَمَلُوهُ عَلَى الْإِخْتِفَاءِ بِظُلْمِهِمْ؛ لِأَنَّهُمْ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ثُمَّ تَرَكُوا عِبَادَةَ اللَّهِ فَقَدْ جَعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْهِمْ حُجَّةً؛ كَمَا قَالَ: ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ[٢] وَقَالَ:...

↑[١] . ص٣١
↑[٢] . آل عمران/ ١٨٢
سؤال وجواب اليوم
الأسئلة والأجوبة

السؤال:

هل يمكنني الرجوع إلى الرسالة العمليّة للسيّد بهجة أو السيّد السيستانيّ من أجل الإطّلاع على الأحكام الفقهيّة فقطّ؟ أليس للسيّد الخراسانيّ رسالة عمليّة؟

الجواب:

اتّباع فتوى غير المعصوم دون العلم بدليله يعتبر تقليدًا أعمى، وهو غير جائز ولذلك، لا يجزئ العمل بالرسائل العمليّة المتضمّنة لفتاوى بعض فقهاء الشيعة بدون ذكر أدلّتها وبالتالي، يجب على المكلّف إذا أراد النجاة من العقاب أن يتحمّل العناء، ويتعرّف على دليل كلّ فتوى، من خلال النظر في القرآن والسنّة بعين العقل السليم، أو استيضاح الفقهاء العادلين الذين لا ميل لهم إلى حكّام الجور، ليعمل بها إذا كان دليلها مفیدًا للعلم، ويجهد في الوصول إلى خليفة اللّه في الأرض من جانب ويأخذ بالأصول الأوليّة والعمليّة من جانب آخر إذا كان دليلها غير مفید للعلم.

هذا كلّ تكليف المكلّفين فيما يتعلّق بالأحكام الإسلاميّة، وكلّ حاكم أو فقيه يمنعهم من العمل بهذا التكليف ويدعوهم إلى تقليده فهو طاغوت، ويعتبر تقليده عبادة للطاغوت،...

انتقاد ومراجعة اليوم
الإنتقادات والمراجعات

الإنتقاد:

من المفهوم أنّه لا يتوقّع من السيّد المنصور أن يكون له قول وعمل كقول الإمام المهديّ عليه السلام وعمله، ولكن يتوقّع ممّن يدعو الناس إلى نصرة الإمام المهديّ عليه السلام أن ينصح بلطف ورحمة، دون حدّة وغلظة! أعتقد أنّ التعبير بـ«المزخرفات» في كتابه «العودة إلى الإسلام» عن أشعار جناب الحافظ وجناب السعدي، لا يليق بكلام رجل دين! ليت هذا السيّد الكريم ينصف ويذكر في كتابه بعض أشعارهما الجميلة في معرفة اللّه، ثمّ ينتقد عليهما أشعارهما الخاطئة في إنكار العقل! أعتقد أنّ الأحسن بالنسبة للذين سبقت حسناتهم سيّئاتهم أن ترشدهم إذا كانوا أحياء، وتستغفر لهم إذا كانوا أمواتًا.

المراجعة:

قول السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في الشعر هو قول الإسلام؛ لأنّ الشعر، بما أنّ الغالب عليه الكذب والمبالغة والمغالطة، لا ينسجم مع مباني الإسلام وأهدافه، واتّباعه يؤدّي إلى الضلال في الفكر؛ كما قال اللّه تعالى في كتابه: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ۝ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ۝ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ[١]...

↑[١] . الشّعراء/ ٢٢٤-٢٢٦
مقالة اليوم
المهديّ؛ محور اتّحاد المسلمين
محمّد سجّاد العامل

نُشر الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» للعالم الحكيم المنصور الهاشمي الخراساني في زمان يسرح فيه العالم الإسلامي بغفلة عميقة عن موعود آخر الزمان الإمام المهديّ عليه السلام وبشكل مطلق لا يعتبر أيّ دور لظهوره في معادلاته السياسية والثقافية. لا شكّ في أنّ الإيمان بالإمام المهديّ عليه السلام هو واحد من أعظم نقاط الإشتراك بين مسلمي العالم ونقطة تحوّل في علاقاتهم ولذلك، صرت معه لأحرّر مقالة قصيرة بإلهام من المبادئ المتقنة والمستنيرة لهذا الكتاب حول الدور الكبير للإمام المهدي عليه السلام في قضيّة توحيد العالم الإسلامي بصفة مسير نحو ظهور الإمام المهديّ عليه السلام.

يظهر في ظروف العالم الاسلامي الراهنة أنّ مسلمي العالم مقدّمًا قبل كلّ شي هم بحاجة إلى ترك الخلافات القديمة ونسيان النزاعات البالية والمدفونة في أعماق القرون والعصور السابقة؛ لأنّه من ناحيةٍ إحياء الخلافات القديمة وإعادة طرحها لا يشفي أيّ سقم من المسلمين، بل يكون كنثر الملح على الجرح المتفسّخ والدمّل ومن ناحية أخرى بناء على كلام اللّه الصريح في القرآن الكريم، فإنّ النزاع والخلاف بينهم يؤدّى إلى ضعف ووهن وفناء قوّتهم ويسلّط العدوّ عليهم؛...

الصور والأفلام
صورة اليوم
التعدّديّون
فيديو اليوم
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (١)
أخبار الموقع
لوحة الإعلانات
جديد الموقع
الرسائل
رسالتان من جنابه في أحكام الخمسنبذة من رسالة جنابه فيها يدعو إلى حكومة اللّه تعالى ويمنع من حكومة غيره.رسالة من جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من رذائل الأخلاق.
الأقوال
قولان من جنابه في تعريف الشهيد، وبيان أنّ من قُتل في طاعة حاكم غير خليفة اللّه في الأرض ليس بشهيد.قول من جنابه في بيان كيفيّة الصلاة في الطائرة.قولان من جنابه في أنّه يكره استخدام بعض الآلات المحدثة إلا من ضرورة.
الدروس
القرآن يدلّ على أنّ الأرض لا تخلو من إمام يهدي بأمر اللّه. (الجزء الرابع)القرآن يدلّ على أنّ الأرض لا تخلو من إمام يهدي بأمر اللّه. (الجزء الثالث)القرآن يدلّ على أنّ الأرض لا تخلو من إمام يهدي بأمر اللّه. (الجزء الثاني)
الأسئلة والأجوبة
ما هي «روح القدس»؟ لقد اختلف المسلمون في تعريفها. فهل هناك تعريف يقينيّ لها؟ وما هو الدور الذي تقوم به؟هل يجوز الجمع بين قضاء رمضان وصيام ستّ من شوال على مذهب الشافعي؟أرجو الإجابة على الأسئلة التالية: ١ . هل في الإسلام ما يسمّى بالنكاح المؤقت لا سيّما بشكل مخفيّ؟ ٢ . لماذا يحرّمه جمهور العلماء ويوجبه علماء الشيعة؟ ٣ . هل يجب إعانة من يحتاج إلى النكاح المؤقت؟ ٤ . هل يجوز للرجل أن يفعل النكاح المؤقت وهو قادر على النكاح الدائم؟ ٥ . هل يحلّ النكاح المؤقت للأبكار؟ ٦ . هل يجوز النكاح المؤقت للزوج بدون إذن زوجته؟...
الإنتقادات والمراجعات
من المفهوم أنّه لا يتوقّع من السيّد المنصور أن يكون له قول وعمل كقول الإمام المهديّ عليه السلام وعمله، ولكن يتوقّع ممّن يدعو الناس إلى نصرة الإمام المهديّ عليه السلام أن ينصح بلطف ورحمة، دون حدّة وغلظة! أعتقد أنّ التعبير بـ«المزخرفات» في كتابه «العودة إلى الإسلام» عن أشعار جناب الحافظ وجناب السعدي، لا يليق بكلام رجل دين! ليت هذا السيّد الكريم ينصف ويذكر في كتابه بعض أشعارهما الجميلة في معرفة اللّه، ثمّ ينتقد عليهما أشعارهما الخاطئة في إنكار العقل!...أنا قرأت كتاب «العودة إلى الإسلام» للسيّد الخراسانيّ، فوجدته كتابًا مفيدًا للغاية، وليس لديّ شكّ في أنّ جنابه حاصل على درجات علميّة عالية؛ إذ من الواضح أنّ الإحاطة بهذه النقاط العلميّة الدقيقة والعميقة التي بيّنها في كتابه ليست ممكنة إلا لمن كان من العلم بمكان، ولكن أرجو ذكر اسم الجامعة أو المدرسة الدينيّة التي تخرّج منها؛ لأنّي مهما بحثت لم أجد اسمه ولا شهرته ككاتب أو باحث أو رجل دين مشهور في أفغانستان.في مسألة التقليد، على الرغم من أنّ التفسيرات المقدّمة في بعض المباحث صحيحة، إلا أنّه في بعض المباحث لم يتمّ التفسير بشكل صحيح. هذا صحيح أنّ اللّه لم يأمر في أيّ آية من كتابه بتقليد العلماء، وقد حثّ على طلب العلم، وحذّر من علماء السوء، لكنّه أوصى الأمّيّين والعاجزين عن فهم آيات القرآن بالرجوع إلى العلماء الربّانيّين والصالحين. التقليد إذا كان بشكل أعمى ومطلق فهو مرفوض، لكنّ تقليد من كان صالحًا ومقرّبًا عند اللّه جائز وضروريّ لمن لا يقرأ أو لا يفهم آيات القرآن...
المقالات والملاحظات
مقالة «إهانة الغرب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ العوامل والحلول» المكتوبة بواسطة «الدكتور ذاكر معروف»مقالة «موقف القرآن من خبر الواحد بدون قرينة قطعيّة» المكتوبة بواسطة «أبو جعفر الكوفي»الملاحظة «كربلاء المهدي أم كربلاء الحسين؟» المكتوبة بواسطة «الحرّ ناصر المهديّ»الملاحظة «مذبحة السربرنيتسا؛ درس من التاريخ» المكتوبة بواسطة «أبو هادي المالكي»