الثلاثاء ١٥ جمادى الآخرة ١٤٤٣ هـ الموافق لـ ١٨ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٢ م

المنصور الهاشمي الخراساني

(٤٩) أَلَا يَا أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ الْجَاهِلَةُ! مَاذَا تَطْلُبِينَ؟! وَمَنْ ذَا تَتَّبِعِينَ؟! إِمَامُكِ الْمَهْدِيُّ. رَاحَةُ لَيَالِيكِ وَبَهْجَةُ أَيَّامِكِ الْمَهْدِيُّ. فَرْحَتُكِ الدَّائِمَةُ وَحَلَاوَةُ حَيَاتِكِ الْمَهْدِيُّ. صَلَاحُ دُنْيَاكِ وَفَلَاحُ آخِرَتِكِ الْمَهْدِيُّ. فَمَا يَمْنَعُكِ مِنْهُ؟! أَمَّنْ يُغْنِيكِ عَنْهُ؟! [نبذة من القول ١ من أقوال المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
التعريف
الكتب
الرسائل
الأقوال
الدروس
الأسئلة والأجوبة
الإنتقادات والمراجعات
المقالات والملاحظات
الصور والأفلام
العضوية
محتوى اليوم
رسالة اليوم
الرسائل
نبذة من رسالة جنابه فيها يدعو إلى حكومة اللّه تعالى ويحذّر من حكومة غيره.

ترجمة الرسالة:

أَلَا يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اسْمَعُوا مِنِّي، إِنْ كَانَ لَكُمْ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ؛ فَإِنِّي أَضْرِبُ لَكُمْ مَثَلًا: إِنَّمَا كَانَ مَثَلُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ طِفْلٍ ضَلَّ وَالِدَتَهُ فِي زَحْمَةِ النَّاسِ، فَرَجَاءً لِلْعُثُورِ عَلَيْهَا يَمْسَكُ بِحُجْزَةِ كُلِّ امْرَأَةٍ وَيَتْبَعُهَا لِفَتْرَةٍ مِنَ الزَّمَنِ، حَتَّى إِذَا أَحَسَّ مِنْهَا جَفْوَةً وَعَلِمَ أَنَّهَا لَيْسَتْ وَالِدَتَهُ، فَيَتْرُكُهَا وَيَتَعَلَّقُ بِحُجْزَةٍ أُخْرَى، حَتَّى إِذَا أَدْرَكَتْهُ بُهْمَةُ اللَّيْلِ وَأَهْلَكَتْهُ صِرَّتُهَا، وَمَا لَهُ مِنْ نَاصِرٍ! كَذَلِكَ كَانَ مَثَلُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، إِذْ تَعَلَّقْتُمْ بِكُلِّ حُكُومَةٍ وَاتَّبَعْتُمُوهَا لِفَتْرَةٍ مِنَ الزَّمَنِ، آمِلِينَ فِي نَيْلِ الْعَدْلِ، حَتَّى إِذَا لَقِيتُمْ مِنْهَا ظُلْمًا وَعَلِمْتُمْ أَنَّهَا غَيْرُ ذَاتِ عَدْلٍ، أَطَحْتُمُوهَا صَارِخِينَ وَتَحَوَّلْتُمْ إِلَى حُكُومَةٍ أُخْرَى! فَهَكَذَا فِي طَلَبِ الْعَدْلِ قَدْ مِلْتُمْ أَحْيَانًا إِلَى الشَّرْقِ وَأَحْيَانًا إِلَى الْغَرْبِ، وَهَرَعْتُمْ أَحْيَانًا إِلَى الْيَمِينِ وَأَحْيَانًا إِلَى الشِّمَالِ، وَأَقْبَلْتُمْ أَحْيَانًا عَلَى زَيْدٍ وَأَحْيَانًا عَلَى عَمْرٍو، وَتَعَلَّقْتُمْ أَحْيَانًا بِالْمَلِكِيَّةِ وَأَحْيَانًا بِالْجُمْهُورِيَّةِ! فِي حِينٍ أَنَّ الْعَدْلَ لَمْ يَكُنْ فِي الشَّرْقِ وَلَا فِي الْغَرْبِ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْيَمِينِ وَلَا فِي الشِّمَالِ، وَلَمْ يَكُنْ فِي زَيْدٍ وَلَا فِي عَمْرٍو، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْمَلِكِيَّةِ وَلَا فِي الْجُمْهُورِيَّةِ!...

قول اليوم
الأقوال
خطبة من جنابه جمع فيها جوامع الحكمة.

ترجمة القول:

أخبرنا عدّة من أصحابنا، قالوا: نزل المنصور الهاشميّ الخراسانيّ بقرية ليدعو أهلها إلى اللّه وخليفته في الأرض؛ فاستقبله أهلها وأضافوه ثلاثة أيّام. فلمّا أراد الإنصراف، سارعوا إليه من كلّ جانب وأحاطوا به وقالوا: «يا وليّ اللّه! عِظنا قبل أن تنصرف؛ فإنّا لم نسمع منك كلامًا غير الحكمة، وإنّ كلامك ليحرّك الصّخور!» فوقف جنابه على حافة حوض ليروه جميعًا، ثمّ قال:

«أَيُّهَا النَّاسُ! اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ لَكُمْ رَأْسُ مَالٍ أَنْفَعَ مِنَ الْعِلْمِ، وَالنَّاسُ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ: مَنْ يَعْلَمُ وَمَنْ يَتَعَلَّمُ وَمَنْ لَيْسَ أَحَدًا. أَيُّهَا النَّاسُ! لَا تَغْرَقُوا فِي مَعِيشَتِكُمْ، وَلَا تَغْفُلُوا عَمَّا يَجْرِي عَلَى دُنْيَاكُمْ وَآخِرَتِكُمْ. الْغَفْلَةُ فِي مِثْلِ هَذَا الزَّمَانِ ذَنْبٌ عَظِيمٌ. آنِسُوا بِالْقُرْآنِ وَاعْمَلُوا بِهِ. اعْرَفُوا سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ وَآلِهِ وَاتَّبِعُوهَا. فَعِّلُوا عُقُولَكُمْ وَافْحَصُوا أَقْوَالَ هَؤُلَاءِ -وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى شُيُوخِ الْقَرْيَةِ وَكُبَرَائِهَا-؛ فَإِنْ وَجَدْتُمُوهَا تَتَوَافَقُ مَعَ عُقُولِكُمْ وَتَتَوَافَقُ مَعَ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ فَخُذُوهَا، وَإِلَّا فَاضْرِبُوا بِهَا عَرْضَ الْجِدَارِ وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ إِثْمٍ فَفِي عُنُقِي...

درس اليوم
الدروس

الآية ١٢

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ[١]

[ملاحظات]

١ . أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَتْلَانِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ الْمَنْصُورَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ، فَقَالَ: شَهَادَةُ اللَّهِ كِتَابُهُ، وَإِنَّ بَيْنَ الرَّسُولِ وَأُمَّتِهِ شَهِيدَيْنِ: كِتَابَ اللَّهِ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ، وَهُوَ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِيهِمْ بَعْدَ الرَّسُولِ، وَلَا تَعْدِمُهُمَا أُمَّتُهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، قُلْتُ: جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ، فَقَدْ أَظْهَرْتَ لِي مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا يُخْفُونَهُ! قَالَ: لَا يُخْفُونَهُ، وَلَكِنْ لَا يَتَدَبَّرُونَهُ، أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا[٢]! فَأَخَذَنِي الْبُكَاءُ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟! قُلْتُ: آسَفُ عَلَى النَّاسِ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا قَوْلَكَ، وَإِنَّهُ الْحِكْمَةُ وَفَصْلُ الْخِطَابِ، وَلَوْ سَمِعُوهُ لَاهْتَدَوْا، فَقَالَ: لَا تَأْسَفْ عَلَيْهِمْ، ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ[٣]!...

↑[١] . الرّعد/ ٤٣
↑[٢] . يشير إلى قول اللّه تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (محمّد/ ٢٤).
↑[٣] . الأنفال/ ٢٣
سؤال وجواب اليوم
الأسئلة والأجوبة

السؤال:

ما حكم رئاسة المرأة ومديريّتها؟ هل يجب أن نعصي الرئيسة والمديرة؟

هل من الجائز مصافحة الزميلات وفقًا للقواعد والمعايير العرفيّة والإجتماعيّة، لا بشهوة؟

الجواب:

من المكروه اشتغال المرأة بعمل يتطلّب منها المعاشرة المستمرّة لغير محرم، وإن كان مستلزمًا لوقوعها في الحرام فهو حرام دون أدنى شكّ، ولكن بغضّ النظر عن هذا الجانب، ليس هناك أيّ منع من رئاستها إذا كانت مسلمة عاقلة رشيدة، وطاعتها جائزة في إطار الشريعة؛ كما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل نبوّته يعمل في قافلة تجاريّة لخديجة رضي اللّه عنها.

نعم، روى أبو بكرة: «لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى، قَالَ: لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً»[١]، وهذا -إن ثبت- يدلّ على كراهية رئاسة المرأة، لا سيّما فيما يتعلّق بالملك، ولكنّه يقصر عن إثبات حرمتها لما في كتاب اللّه تعالى من قصّة بلقيس؛...

↑[١] . مسند أبي داود الطيالسي، ج٢، ص٢٠٥؛ مصنف ابن أبي شيبة، ج٧، ص٥٣٨؛ مسند أحمد، ج٣٤، ص١٤٤؛ صحيح البخاري، ج٦، ص٨؛ سنن الترمذي، ج٤، ص٥٢٧؛ سنن النسائي، ج٨، ص٢٢٧؛ معجم الصحابة لابن قانع، ج٣، ص١٤٣؛ السنن الكبرى للبيهقي، ج١٠، ص٢٠١
شبهة وردّ اليوم
الإنتقادات والمراجعات

الإنتقاد:

كيف يمكن أن يكون كلّ هؤلاء العلماء والفقهاء والمجتهدين لم يفهموا كلّ هذه القضايا عن عقائد وأحكام الإسلام على مرّ القرون والأعصار والآن فهمها المنصور الهاشمي الخراساني؟!!

المراجعة:

أخبِرنا أولًا كيف أنّه لا يمكن، حتّى نخبرك لاحقًا أنّه كيف يمكن! من الواضح أنّ «هؤلاء العلماء والفقهاء والمجتهدين على مرّ القرون والأعصار» لم يكونوا معصومين حتّى لم يخف عنهم شيء من عقائد وأحكام الإسلام ولذلك، ليس من المهمّ أن يكون ما قاله المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى مخفيًّا عنهم، ولكنّ المهمّ أن يكون ما قاله موجودًا في القرآن والسّنّة ويمكن إثباته بواسطة العقل. ثمّ كيف عرفت أنّ أيًّا من «هؤلاء العلماء والفقهاء والمجتهدين على مرّ القرون والأعصار» لم يفهم ما قاله المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى؟! هل أحصيت كلّهم جميعًا وعلمت أنّ أيًّا منهم لم يفهم ذلك؟! ثمّ إنّك لم تقل أيّ قول من أقوال المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى شيء تفرّد به ولم يقله عالم ولا فقيه ولا مجتهد قبله!...

مقالة اليوم
الخلافة في القرآن؛ نظرة مختصرة
أبو هادي المالكي

بعد أن يخرج صاحب القلب السليم من ظلمة الجهل بالخالق إلى نور المعرفة بوجوده، يحصل له عدّة اعتقادات منها الإعتقاد بضرورة وجود الواسطة بين الخالق والمخلوق ليتمكّن المخلوق من معرفة ما يريده منه خالقه؛ لأنّها غير ممكنة بلا واسطة بينهما. فالإعتقاد بوجود الخالق يؤدّي إلى الإعتقاد بوجود الواسطة والإعتقاد بوجود الواسطة يتطلّب معرفتها؛ إذ لا يصحّ الإعتقاد بالشيء من دون معرفته. من هنا يُعلم أنّ كلّ من اعتقد بالخالق صار من واجبه معرفة من يكون الواسطة بينه وبين خالقه لمعرفة أوامره ونواهيه وهكذا الأمر في شأن كلّ من يؤمن بالخالق الكامل في كلّ الأزمان؛ لأنّ عدم تيسّر الواسطة في زمن من الأزمان ممّا يقابل ويخالف الإعتقاد بعدالة الخالق، مع أنّ عدالة الخالق لازمة كماله ولا كمال لمن لا عدالة له. لذلك إنّه جلّ وعلا لن يترك عباده من دون من يمثّله فيما بينهم وهذا مقتضى عدله وكماله وقد بان ذلك من قوله الذي قاله بمثابة قاعدة كلّيّة: ﴿لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ[١] وهو تفصيل قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ[٢]؛ إذ من الواضح أنّ لفظة «جاعل» التي هي اسم فاعلٍ لفعل «جعل» يراد منها الإستمرار بالجعل في كلّ الأزمان؛...

↑[١] . الرّعد/ ٧
↑[٢] . البقرة/ ٣٠
الصور والأفلام
صورة اليوم
العقل؛ معيار المعرفة
فيديو اليوم
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)
أخبار الموقع
لوحة الإعلانات
جديد الموقع
الرسائل
رسالة من جنابه في أحكام صلاة الميّتنبذة من رسالة جنابه يذكّر فيها بيوم القيامة ويحذّر من عاقبة الحرص على الدّنيا.نبذة من رسالة جنابه يذكر فيها عاقبة الذين من قبل وينذر حكّام البلاد.
الأقوال
ثلاثة أقوال من جنابه في كراهية تقبيل أيدي الناس إلا الوالدين والإمام الذي فرض اللّه طاعته، وحرمة تقبيل أيدي الظالمينقولان من جنابه في كراهية وضع اليمين على الشمال في الصلاةستّة أقوال من جنابه في فضل إبقاء اللحية وأحكامه
الدروس
ما صحّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ممّا يدلّ على ذلك؛ الحديث ١٠ما صحّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ممّا يدلّ على ذلك؛ الحديث ٩ما صحّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ممّا يدلّ على ذلك؛ الحديث ٨
الأسئلة والأجوبة
ما حكم شرب الخمر إذا وصفه الطبيب؟ما حكم النذر للإمام الحسين عليه السلام وسائر أهل البيت عليهم السلام؟ هذا أمر شائع جدًّا بين الشيعة في أيّام محرّم وصفر.ما حكم لعبة الورق؟
الشبهات والردود
ما بال أقوال ورسائل المنصور تشابه أقوال ورسائل النبيّ وأهل البيت؟! ولماذا تتمّ روايتها مسندة مع ذكر أسماء رواتها؟! هذا ليس جيّدًا على الإطلاق!هل العلامة المنصور الهاشمي الخراساني يصحّح الرواية التي تقول أنّ زينب بنت عليّ عليه السلام نطحت جبينها بمقدّم المحمل حتّى خرج من تحت قناعها الدّم لمّا رأت رأس أخيها؟ هذه الرواية هي ممّا يحتجّ به الشيعة لتجويز الضرب والجرح في الحداد على الإمام الحسين عليه السلام.نحن لمّا رأينا راياتكم السود قد ظهرت في خراسان لا لشيء إلا لتمهيد ظهور المهديّ، واطّلعنا على دعوتكم إلى حكومته دون سائر الناس، تذكّرنا قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: «إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت من خراسان فأتوها ولو حبوًا على الثلج، فإنّ أصحابها يسألون الحقّ فلا يعطونه، ثمّ يسألونه فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوه، فيؤدّونه إلى المهديّ»، وفي رواية أخرى:...
المقالات والملاحظات
ملاحظة «العصر المقلوب» بقلم «إلياس الحكيمي»مقالة «إهانة الغرب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ العوامل والحلول» بقلم «الدكتور ذاكر معروف»مقالة «موقف القرآن من خبر الواحد بدون قرينة قطعيّة» بقلم «أبو جعفر الكوفي»ملاحظة «كربلاء المهدي أم كربلاء الحسين؟» بقلم «الحرّ ناصر المهديّ»