الإثنين ٣ ذي القعدة ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ١٤ يونيو/ حزيران ٢٠٢١ م

المنصور الهاشمي الخراساني

(٦٩) وَلِيدُ بْنُ مَحْمُودٍ السَّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ الْهَاشِمِيَّ الْخُرَاسَانِيَّ يَقُولُ: فَرِيقَانِ أَفْسَدَا عَلَى النَّاسِ دِينَهُمْ: أَهْلُ الرَّأْيِ وَأَهْلُ الْحَدِيثِ! قُلْتُ: أَمَّا أَهْلُ الرَّأْيِ فَقَدْ عَلِمْتُ، فَمَا بَالُ أَهْلِ الْحَدِيثِ؟! قَالَ: إِنَّهُمْ حَدَّثُوا بِأَحَادِيثَ مَكْذُوبَةٍ، زَعَمُوا أَنَّهَا صَحِيحَةٌ، وَجَعَلُوهَا مِنَ الدِّينِ، وَمَا افْتَرَى عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَرِيقٌ مِثْلَ مَا افْتَرَى أَهْلُ الْحَدِيثِ، يَقُولُونَ: «قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» وَمَا قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا، وَلَئِنْ قَالَ رَجُلٌ هَذَا رَأْيٌ رَأَيْتُهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَقُولَ هَذَا قَوْلُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَهُوَ كَاذِبٌ. [نبذة من القول ٨ من أقوال المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
التعريف
الكتب
الرسائل
الأقوال
الدروس
الأسئلة والأجوبة
الإنتقادات والمراجعات
المقالات والملاحظات
الصور والأفلام
العضوية
محتوى اليوم
رسالة اليوم
الرسائل
رسالة من جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من رذائل الأخلاق.

ترجمة الرسالة:

كتب السيّد المنصور الهاشميّ الخراسانيّ في رسالة له إلى بعض أصحابه:

«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يَابْنَ أَخِي! أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَأَنْ تَذْكُرَهُ ذِكْرًا كَثِيرًا؛ فَإِنَّ الْإِكْثَارَ مِنْ ذِكْرِهِ دِرْعٌ مَنِيعٌ أَمَامَ الذُّنُوبِ، وَأُوصِيكَ بِمَعْرِفَةِ الدِّينِ وَفِقْهِ عَقَائِدِهِ وَأَحْكَامِهِ؛ فَإِنَّ الْجَهْلَ بِعَقَائِدِهِ يُورِثُ الضَّلَالَ، وَالْجَهْلَ بِأَحْكَامِهِ يُورِثُ الْعِصْيَانَ، وَكُلُّ مَنْ كَانَ أَعْلَمَ بِالدِّينِ فَهُوَ أَقْوَى عَلَى إِقَامَتِهِ، وَأُوصِيكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلَّذِينَ أَمَّرَهُمُ اللَّهُ عَلَيْكَ؛ فَإِنَّ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ لَهُمْ سَبَبٌ لِعِمَارَةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَخَيْرٌ وَصَلَاحٌ لِلْمُسْلِمِينَ، وَأُوصِيكَ بِأَنْ لَا تَعْتَبِرَ ذَوْقَكَ كَعَقِيدَتِكَ، وَلَا تَجْعَلَ رَأْيَكَ مِنْ دِينِكَ؛ كَالَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ عَلَى هَذَا الْأَسَاسِ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا، لِيُزِيلُوا مَا يَكْرَهُونَ وَيُحَقِّقُوا مَا يُحِبُّونَ، فِي حِينٍ أَنَّ مَا يَكْرَهُونَ لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ بِأَسْوَأَ مِمَّا يُحِبُّونَ...

قول اليوم
الأقوال
خطبة من جنابه يُنذر فيها بعواقب غياب المهديّ ويدعو إلى التمهيد لظهوره.

ترجمة القول:

أخبرنا عدّة من أصحابنا، قالوا: خطب العبد الصالح المنصور الهاشميّ الخراسانيّ أيّده اللّه تعالى في جماعة من الناس قبل ظهور الفتن بالشام والعراق، فقال:

«أَلَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أُفُقَ الْمَغْرِبِ مُظْلِمٌ بِالْغُيُومِ الدَّاكِنَةِ. قَرِيبًا سَتَهُبُّ عَلَيْكُمْ عَاصِفَةٌ حَمْرَاءُ، فَتَجْتَاحُ أَرْضَكُمْ؛ لَا تَذَرُ سَقْفًا تَلْجَؤُونَ تَحْتَهُ وَلَا جِدَارًا تَخْتَفُونَ وَرَاءَهُ! حِينَئِذٍ تَتَمَنَّى أُمَّةُ مُحَمَّدٍ لَوْ تَفْتَدِي بِنِصْفِ ذُرِّيَّتِهَا لِتَجِدَ الْمَهْدِيَّ فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْحِجَازِ!

أَلَا يَا أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ الْجَاهِلَةُ! مَاذَا تَطْلُبِينَ؟! وَمَنْ ذَا تَتَّبِعِينَ؟! إِمَامُكِ الْمَهْدِيُّ. رَاحَةُ لَيَالِيكِ وَبَهْجَةُ أَيَّامِكِ الْمَهْدِيُّ. فَرْحَتُكِ الدَّائِمَةُ وَحَلَاوَةُ حَيَاتِكِ الْمَهْدِيُّ. صَلَاحُ دُنْيَاكِ وَفَلَاحُ آخِرَتِكِ الْمَهْدِيُّ. فَمَا يَمْنَعُكِ مِنْهُ؟! أَمَّنْ يُغْنِيكِ عَنْهُ؟!...

درس اليوم
الدروس

[الحديث ٩]

أَمَّا الْحَدِيثُ التَّاسِعُ فَهُوَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ [ت٣٨١ه‍] فِي «كَمَالِ الدِّينِ وَتَمَامِ النِّعْمَةِ»[١]، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَمُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ وَصَفْوَانِ بْنِ يَحْيَى جَمِيعًا، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ -يَعْنِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ- عَلَيْهِ السَّلَامُ: هَلْ كَانَ النَّاسُ إِلَّا وَفِيهِمْ مَنْ قَدْ أُمِرُوا بِطَاعَتِهِ مُنْذُ كَانَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟ قَالَ: لَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ.

[ملاحظة]

قَالَ الْمَنْصُورُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى: لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ، بَلْ تَابَعَهُ هَارُونُ بْنُ حَمْزَةَ الْغَنَوِيُّ...

↑[١] . ص٢٣١
سؤال وجواب اليوم
الأسئلة والأجوبة

السؤال:

ما هي «روح القدس»؟ لقد اختلف المسلمون في تعريفها. فهل هناك تعريف يقينيّ لها؟ وما هو الدور الذي تقوم به؟

الجواب:

الظاهر من قول اللّه تعالى أنّ «روح القدس» خلق غير الملائكة؛ فإنّه فرّق بينهما في غير واحدة من آياته؛ كما قال: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ[١]، وقال: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ[٢]، وقال: ﴿يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ[٣]، وإن كان من المحتمل أن يكون ذلك من باب ذكر الخاصّ مع العامّ تنبيهًا على فضله، حتى كأنّه ليس من جنس العامّ، ولكنّ هذا خلاف الظاهر، ولا يجوز صرف الكلام إلى خلاف الظاهر إلا بعد تعذّر حمله على الظاهر، ولا تعذّر هنا، بل عسى أن يكون المتعذّر حمله على خلاف الظاهر؛ لأنّ بعض ما وصف اللّه به روح القدس لا ينسجم مع صفات الملائكة؛ كقوله تعالى: ﴿يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ[٤]؛ نظرًا لأنّ الملك لا يُلقى على أحد، ولكن ينزل، وأظهر من ذلك قوله تعالى في مريم عليه السلام: ﴿فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا[٥]؛...

↑[١] . المعارج/ ٤
↑[٢] . القدر/ ٤
↑[٣] . النّبأ/ ٣٨
↑[٤] . غافر/ ١٥
↑[٥] . الأنبياء/ ٩١
انتقاد ومراجعة اليوم
الإنتقادات والمراجعات

الإنتقاد:

قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: «ستفترق أمّتي من بعدي على ثلاث وسبعين فرقة كلّها في النار إلا واحدة». فكيف يدّعي المنصور الهاشمي الخراساني أنّ الفرق كلّها خاطئة إلا واحدة وهي ما جاء به الآن وسمّاه الإسلام الحنيف؟! ألم يكن هنا‌ك فرقة ناجية قبل مجيئه؟!

المراجعة:

الخبر المنسوب إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ظهور ٧٣ فرقة بعده إحداها «ناجية» وسائرها أهل النار، هو خبر واحد وغير يقينيّ، وقد بيّن المنصور الهاشمي الخراساني بالتفصيل عدم حجّيّة مثل هذه الأخبار في مباحث من كتابه مثل مبحث «انتشار النّزعة الحديثيّة»[١]. بغضّ النظر عن حقيقة أنّ أكثر أسانيد هذا الحديث ضعيفة في رأي أهل الحديث، وأنّ ذيله المشهور الذي يقول أنّ الفرقة الناجية هي الجماعة وأنّ الجماعة هي ما كان عليه النبيّ وأصحابه، لا يمكن الإلتزام به، نظرًا للإختلاف الشديد في أقوال وأفعال أصحاب النبيّ، بل يشمّ منها رائحة الوضع. بالإضافة إلى أنّ صدره لا يتوافق مع الواقع المحسوس والخارجيّ؛...

مقالة اليوم
الخلافة في القرآن؛ نظرة مختصرة
أبو هادي المالكي

بعد أن يخرج صاحب القلب السليم من ظلمة الجهل بالخالق إلى نور المعرفة بوجوده، يحصل له عدّة اعتقادات منها الإعتقاد بضرورة وجود الواسطة بين الخالق والمخلوق ليتمكّن المخلوق من معرفة ما يريده منه خالقه؛ لأنّها غير ممكنة بلا واسطة بينهما. فالإعتقاد بوجود الخالق يؤدّي إلى الإعتقاد بوجود الواسطة والإعتقاد بوجود الواسطة يتطلّب معرفتها؛ إذ لا يصحّ الإعتقاد بالشيء من دون معرفته. من هنا يُعلم أنّ كلّ من اعتقد بالخالق صار من واجبه معرفة من يكون الواسطة بينه وبين خالقه لمعرفة أوامره ونواهيه وهكذا الأمر في شأن كلّ من يؤمن بالخالق الكامل في كلّ الأزمان؛ لأنّ عدم تيسّر الواسطة في زمن من الأزمان ممّا يقابل ويخالف الإعتقاد بعدالة الخالق، مع أنّ عدالة الخالق لازمة كماله ولا كمال لمن لا عدالة له. لذلك إنّه جلّ وعلا لن يترك عباده من دون من يمثّله فيما بينهم وهذا مقتضى عدله وكماله وقد بان ذلك من قوله الذي قاله بمثابة قاعدة كلّيّة: ﴿لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ[١] وهو تفصيل قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ[٢]؛ إذ من الواضح أنّ لفظة «جاعل» التي هي اسم فاعلٍ لفعل «جعل» يراد منها الإستمرار بالجعل في كلّ الأزمان؛...

↑[١] . الرّعد/ ٧
↑[٢] . البقرة/ ٣٠
الصور والأفلام
صورة اليوم
وحدة معيار المعرفة
فيديو اليوم
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (١)
أخبار الموقع
لوحة الإعلانات
جديد الموقع
الرسائل
رسالتان من جنابه في أحكام الخمسنبذة من رسالة جنابه فيها يدعو إلى حكومة اللّه تعالى ويمنع من حكومة غيره.رسالة من جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من رذائل الأخلاق.
الأقوال
قول من جنابه في بيان كيفيّة الصلاة في الطائرة.قولان من جنابه في أنّه يكره استخدام بعض الآلات المحدثة إلا من ضرورة.قول من جنابه في بيان أهمّيّة إقامة الصلاة وذمّ الذين لا يقيمون الصلاة.
الدروس
القرآن يدلّ على أنّ الأرض لا تخلو من إمام يهدي بأمر اللّه. (الجزء الرابع)القرآن يدلّ على أنّ الأرض لا تخلو من إمام يهدي بأمر اللّه. (الجزء الثالث)القرآن يدلّ على أنّ الأرض لا تخلو من إمام يهدي بأمر اللّه. (الجزء الثاني)
الأسئلة والأجوبة
ما هي «روح القدس»؟ لقد اختلف المسلمون في تعريفها. فهل هناك تعريف يقينيّ لها؟ وما هو الدور الذي تقوم به؟هل يجوز الجمع بين قضاء رمضان وصيام ستّ من شوال على مذهب الشافعي؟أرجو الإجابة على الأسئلة التالية: ١ . هل في الإسلام ما يسمّى بالنكاح المؤقت لا سيّما بشكل مخفيّ؟ ٢ . لماذا يحرّمه جمهور العلماء ويوجبه علماء الشيعة؟ ٣ . هل يجب إعانة من يحتاج إلى النكاح المؤقت؟ ٤ . هل يجوز للرجل أن يفعل النكاح المؤقت وهو قادر على النكاح الدائم؟ ٥ . هل يحلّ النكاح المؤقت للأبكار؟ ٦ . هل يجوز النكاح المؤقت للزوج بدون إذن زوجته؟...
الإنتقادات والمراجعات
من المفهوم أنّه لا يتوقّع من السيّد المنصور أن يكون له قول وعمل كقول الإمام المهديّ عليه السلام وعمله، ولكن يتوقّع ممّن يدعو الناس إلى نصرة الإمام المهديّ عليه السلام أن ينصح بلطف ورحمة، دون حدّة وغلظة! أعتقد أنّ التعبير بـ«المزخرفات» في كتابه «العودة إلى الإسلام» عن أشعار جناب الحافظ وجناب السعدي، لا يليق بكلام رجل دين! ليت هذا السيّد الكريم ينصف ويذكر في كتابه بعض أشعارهما الجميلة في معرفة اللّه، ثمّ ينتقد عليهما أشعارهما الخاطئة في إنكار العقل!...أنا قرأت كتاب «العودة إلى الإسلام» للسيّد الخراسانيّ، فوجدته كتابًا مفيدًا للغاية، وليس لديّ شكّ في أنّ جنابه حاصل على درجات علميّة عالية؛ إذ من الواضح أنّ الإحاطة بهذه النقاط العلميّة الدقيقة والعميقة التي بيّنها في كتابه ليست ممكنة إلا لمن كان من العلم بمكان، ولكن أرجو ذكر اسم الجامعة أو المدرسة الدينيّة التي تخرّج منها؛ لأنّي مهما بحثت لم أجد اسمه ولا شهرته ككاتب أو باحث أو رجل دين مشهور في أفغانستان.في مسألة التقليد، على الرغم من أنّ التفسيرات المقدّمة في بعض المباحث صحيحة، إلا أنّه في بعض المباحث لم يتمّ التفسير بشكل صحيح. هذا صحيح أنّ اللّه لم يأمر في أيّ آية من كتابه بتقليد العلماء، وقد حثّ على طلب العلم، وحذّر من علماء السوء، لكنّه أوصى الأمّيّين والعاجزين عن فهم آيات القرآن بالرجوع إلى العلماء الربّانيّين والصالحين. التقليد إذا كان بشكل أعمى ومطلق فهو مرفوض، لكنّ تقليد من كان صالحًا ومقرّبًا عند اللّه جائز وضروريّ لمن لا يقرأ أو لا يفهم آيات القرآن...
المقالات والملاحظات
مقالة «إهانة الغرب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ العوامل والحلول» المكتوبة بواسطة «الدكتور ذاكر معروف»مقالة «موقف القرآن من خبر الواحد بدون قرينة قطعيّة» المكتوبة بواسطة «أبو جعفر الكوفي»الملاحظة «كربلاء المهدي أم كربلاء الحسين؟» المكتوبة بواسطة «الحرّ ناصر المهديّ»الملاحظة «مذبحة السربرنيتسا؛ درس من التاريخ» المكتوبة بواسطة «أبو هادي المالكي»