الخميس ٢٧ ربيع الآخر ١٤٤٣ هـ الموافق لـ ٢ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠٢١ م

المنصور الهاشمي الخراساني

(٧٠) [الحجّة كتاب اللّه وخليفته في الأرض، وليست أخبار الآحاد] ذَاكِرُ بْنُ مَعْرُوفٍ الْخُرَاسَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ يَقُولُ لِجَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ: إِنَّ مَوَالِيَ بَنِي أُمَيَّةَ قَدْ أَفْسَدُوا عَلَيْكُمُ الْحَدِيثَ، فَدَعُوهُ وَأَقْبِلُوا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَخَلِيفَتِهِ فِيكُمْ، فَإِنَّهُمَا يَهْدِيَانِكُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ! أَلَا إِنِّي لَا أَقُولُ لَكُمْ: «حَسْبُكُمْ كِتَابُ اللَّهِ»، وَلَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: «حَسْبُكُمْ كِتَابُ اللَّهِ وَخَلِيفَتُهُ فِيكُمْ»! قَالُوا: وَمَنْ خَلِيفَتُهُ فِينَا؟! قَالَ: المَهْدِيُّ! [نبذة من القول ٨ من أقوال المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
التعريف
الكتب
الرسائل
الأقوال
الدروس
الأسئلة والأجوبة
الإنتقادات والمراجعات
المقالات والملاحظات
الصور والأفلام
العضوية
محتوى اليوم
رسالة اليوم
الرسائل
نبذة من رسالة جنابه فيها يذكر أهل بومبي، وينذر المتّبعين للشّهوات.

أَلَا يَعْتَبِرُ الَّذِينَ يَسْكَرُونَ مِنْ خَمْرِ الشَّهَوَاتِ وَيَنْغَمِسُونَ فِي مُسْتَنْقَعِ اللَّذَّاتِ بِعَاقِبَةِ بُومْبِي؟ كَأَنِّي أَسْمَعُ قَهْقَهَةَ أَهْلِهَا الطَّائِشَةَ، إِذْ يَتَعَاطُونَ بَيْنَهُمُ الْكُؤُوسَ، وَيَرْقُصُونَ مِنْ فَرْطِ الطَّرَبِ، وَيُلَامِسُونَ النِّسْوَةَ الْحِسَانَ، وَيُنَادُونَ أَنِ اشْرَبُوا وَتَمَتَّعُوا، وَلْيَبْتَعِدْ عَنْكُمُ الْمَوْتُ! فَبَغْتَةً فِي يَوْمٍ صَيْفِيٍّ، بَيْنَمَا كَانُوا يَسْتَرِيحُونَ عَلَى شَوَاطِئِ نَابُولِي، سَمِعُوا صَيْحَةً مِنْ جَبَلِ فِيزُوفَ، وَرَأَوُا نَارًا تَسْعَى إِلَيْهِمْ، بِلَهِيبٍ يَطْبَخُ اللُّحُومَ، وَدُخَانٍ يَقْطَعُ الْأَنْفَاسَ، وَحُطَامٍ يَكْسِرُ الْعِظَامَ، وَظُلْمَةٍ تَجْعَلُ النَّهَارَ لَيْلًا! فَلَمْ يَجِدُوا فُرْصَةً لِلْفِرَارِ، بَلْ لَمْ يَجِدُوا فُرْصَةً لِلْقِيَامِ؛ لِأَنَّهُمْ جَمِيعًا عَلَى مَكَانَتِهِمُ انْقَلَبُوا إِلَى لَبِنٍ مَطْبُوخَةٍ، وَانْدَفَنُوا فِي رَمَادٍ سَاخِنٍ، وَأَنْتُمُ الْآنَ تَرَوْنَهُمْ قَدْ بَرَزُوا مِنَ الْأَرْضِ كَتَمَاثِيلَ قَدِيمَةٍ، وَطُرِحُوا عَلَى الطَّرِيقِ كَجِرَارٍ مَكْسُورَةٍ!

شرح الرسالة:

بومبي هو اسم مدينة بالقرب من خليج نابولي في إيطاليا...

قول اليوم
الأقوال
قول من جنابه في وصف الجنّة وأهلها

ترجمة القول:

أخبرنا بعض أصحابنا، قال: كنّا عند سيّدنا المنصور الهاشميّ الخراسانيّ، فألقى علينا خطبة وصف فيها المتّقين، إلى أن قال فيها:

«أَلَا تَرَوْنَ الَّذِينَ يَسْهَرُونَ اللَّيَالِي تَرَقُّبًا لِلْمَوْتِ، وَيَبْكُونَ خَوْفًا مِنَ النَّارِ؟ إِيمَانُهُمْ بِالْآخِرَةِ كَأَنَّهُمْ يَرَوْنَهَا. اشْتِيَاقُهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ اشْتِيَاقُ الَّذِينَ يَمْشُونَ فِي سُهُولِهَا الْمُخْضَرَّةِ، وَيَجْلِسُونَ عِنْدَ أَنْهَارِهَا الرَّائِعَةِ، وَيَسْتَرِيحُونَ تَحْتَ ظِلِّ أَشْجَارِهَا الْمَلِيئَةِ بِالْفَاكِهَةِ الدَّائِمَةِ، وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ لَنْ يَمُوتُوا بَعْدَ الْمَوْتَةِ الْأُولَى، وَسَيَعِيشُونَ خَالِدِينَ فِي جِوَارِ اللَّهِ. كُلٌّ مِنْهُمْ قَدْ أَعْرَضَ بِقَلْبِهِ عَنِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ، وَالْتَحَقَ بِدَارِ الْخُلُودِ. عِنْدَمَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَمَامِهِمْ يَرَوْنَ بُيُوتًا مَرْفُوعَةً بِنُورِ اللَّهِ، وَمِنْ حَوْلِهَا حَدَائِقُ وَاسِعَةٌ بِقَدْرِ مَا يَنْفَعُ الْبَصَرُ؛ جَنَّاتٌ عَرْضُهَا غَيْرُ مُتَنَاهٍ وَمُدْهِشٌ، كَعَرْضِ السَّمَاءِ الرَّحْبَةِ. فَحِينَئِذٍ لَا يَلْتَفِتُونَ إِلَى مَا وَرَاءَهُمْ مِنَ الدُّنْيَا الْقَبِيحَةِ؛ لِأَنَّ مَا يَرَوْنَ أَمَامَهُمْ قَدْ شَغَلَهُمْ عَمَّا وَرَاءَهُمْ...

درس اليوم
الدروس

الآية ١١

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:

﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ[١]

[ملاحظة]

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْبَارِئِ الْقَنْدَهَارِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ الْمَنْصُورَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ: الْحَبْلُ مِنَ اللَّهِ كِتَابُهُ وَالْحَبْلُ مِنَ النَّاسِ خَلِيفَتُهُ، قُلْتُ: أَمَّا كِتَابُهُ فَقَدْ عَرَفْتُهُ، وَلَكِنْ مَنْ خَلِيفَتُهُ؟ قَالَ: هُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ يُبَيِّنُ لِلنَّاسِ كِتَابَهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي، أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ: كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ»[٢]؟! قُلْتُ: هَذَا وَاللَّهِ لَقَوْلٌ قَوِيٌّ، وَلَكِنَّ الْمُفَسِّرِينَ لَا يَقُولُونَ بِهَذَا! قَالَ: أَفَتَعْبُدُ الْمُفَسِّرِينَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَإِلَيْهِمْ تُحْشَرُ فَيُعَذِّبُونَكَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَيُغْنُونَ عَنْكَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَقُلْ بِالْحَقِّ وَدَعْ أَقْوَالَ الْمُفَسِّرِينَ!

↑[١] . آل عمران/ ١١٢
↑[٢] . حديث متواتر، رواه أكثر من ثلاثين صحابيًّا. راجع: العودة إلى الإسلام، ص١١٧.
سؤال وجواب اليوم
الأسئلة والأجوبة

السؤال:

يقول الشيعة أنّ المهدي عليه السلام إذا قام يقضي بقضاء داود وسليمان عليهما السلام. هل هذا القول صحيح أم خاطئ؟

الجواب:

لقد روى الشيعة عن أهل البيت أنّ المهديّ إذا قام حكم بحكم داود وسليمان عليهما السلام، رواها جعيد الهمداني عن الحسين وعليّ بن الحسين، ورواها أبان بن تغلب وحمران بن أعين وحريز بن عبد اللّه وأبو عبيدة الحذاء وعمّار الساباطي وعبد اللّه بن عجلان عن جعفر بن محمّد، ورواها الحسن بن ظريف عن أبي محمّد العسكريّ[١]، وقد بالغ بعض المعاصرين من السنّة في إنكار هذه الرواية وتشنيعها عليهم قائلًا بأنّها تدلّ على أنّ مهديّهم ينسخ شريعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويحكم بغير حكمه، ولا يخفى على المنصف ما في هذا القول من الجهل والتعسّف؛ لأنّ الرواية ناظرة إلى قول اللّه تعالى إذ مدح حكم داود وسليمان عليهما السلام فقال: ﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ ۝ فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا[٢]،...

↑[١] . لهذه الرواية، انظر: بصائر الدرجات للصفار، ص٢٧٨؛ الكافي للكليني، ج١، ص٣٩٧؛ الغيبة للنعماني، ص٣٢٧؛ كمال الدين وتمام النعمة لابن بابويه، ص٦٧١؛ الإرشاد للمفيد، ج٢، ص٣٨٦.
↑[٢] . الأنبياء/ ٧٨ و٧٩
شبهة وردّ اليوم
الإنتقادات والمراجعات

الإنتقاد:

بعد قراءة كتاب «العودة إلى الإسلام»، عرضت لي أسئلة سأطرح بعضها بقدر صبري. شكرًا مقدّمًا على ردّكم الصادق.

قد جاء في الصفحة ٤٩ من الكتاب رفضًا لتقليد العلماء: «إنّ اختلافاتهم مع بعضهم البعض في أقوالهم وأفعالهم عميقة وكثيرة، في حين أنّ الحقّ هو قول وفعل واحد بالتأكيد، وليست له قابليّة التعدّد والتكثّر. لذلك، فإنّ اتّباعهم، من ناحية، متناقض لا معنى له، ومن ناحية أخرى، يؤدّي إلى الإختلاف بين المسلمين؛ كما قد أدّى إلى ذلك؛ لأنّ الإختلاف بين المسلمين في عقائدهم وأعمالهم، يرجع أكثر من أيّ شيء آخر إلى اتّباعهم لعلماء مختلفين»، في حين أنّ هذا القول نفسه يدلّ على إمكان وجود الإختلاف بين رجلين لا يقلّدان في الدّين، بل يأخذانه من خلال التفقّه في القرآن والسنّة. لذلك لا يمكن القول أنّ التفقّة في الدّين يوصل المسلمين إلى فهم واحد، في حين أنّ واحدًا من الأفهام فقطّ يعتبر صحيحًا وفقًا لما جاء في الكتاب، وهذا يعني أنّه لا يزال لدينا مسلمون ليس لهم فهم صحيح رغم التفقّه في الدّين، كما هي الحال إذا لم يتفقّهوا في الدّين! فما الفرق إذن بين التفقّة في الدّين وعدمه؟!

السؤال الآخر هو أنّه قد جاء بعد الفقرة السابقة:...

مقالة اليوم
المهديّ؛ محور اتّحاد المسلمين
محمّد سجّاد العامل

نُشر الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» للعالم الحكيم المنصور الهاشمي الخراساني في زمان يسرح فيه العالم الإسلامي بغفلة عميقة عن موعود آخر الزمان الإمام المهديّ عليه السلام وبشكل مطلق لا يعتبر أيّ دور لظهوره في معادلاته السياسية والثقافية. لا شكّ في أنّ الإيمان بالإمام المهديّ عليه السلام هو واحد من أعظم نقاط الإشتراك بين مسلمي العالم ونقطة تحوّل في علاقاتهم ولذلك، صرت معه لأحرّر مقالة قصيرة بإلهام من المبادئ المتقنة والمستنيرة لهذا الكتاب حول الدور الكبير للإمام المهدي عليه السلام في قضيّة توحيد العالم الإسلامي بصفة مسير نحو ظهور الإمام المهديّ عليه السلام.

يظهر في ظروف العالم الاسلامي الراهنة أنّ مسلمي العالم مقدّمًا قبل كلّ شي هم بحاجة إلى ترك الخلافات القديمة ونسيان النزاعات البالية والمدفونة في أعماق القرون والعصور السابقة؛ لأنّه من ناحيةٍ إحياء الخلافات القديمة وإعادة طرحها لا يشفي أيّ سقم من المسلمين، بل يكون كنثر الملح على الجرح المتفسّخ والدمّل ومن ناحية أخرى بناء على كلام اللّه الصريح في القرآن الكريم، فإنّ النزاع والخلاف بينهم يؤدّى إلى ضعف ووهن وفناء قوّتهم ويسلّط العدوّ عليهم؛...

الصور والأفلام
صورة اليوم
وحدة العقل
فيديو اليوم
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)
أخبار الموقع
لوحة الإعلانات
جديد الموقع
الرسائل
نبذة من رسالة جنابه يذكّر فيها بيوم القيامة ويحذّر من عاقبة الحرص على الدّنيا.نبذة من رسالة جنابه يذكر فيها عاقبة الذين من قبل وينذر حكّام البلاد.رسالة من جنابه حول الحداد على أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأحكامه
الأقوال
خمسة عشر قولًا من جنابه في بيان ما يُعرف به الدّجّالون والأدعياء الكذبةقولان من جنابه في بيان أنّ نكاح البكر بغير إذن وليّها حرام، لكنّه صحيح، ولا بأس به إذا كان الوليّ ظالمًا.ثلاثة أقوال من جنابه في بيان أنّ النكاح لمجرّد تحريم المرأة على رجل غير ذي محرم لا يصحّ.
الدروس
ما صحّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ممّا يدلّ على ذلك؛ الحديث ٣ما صحّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ممّا يدلّ على ذلك؛ الحديث ٢ما صحّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ممّا يدلّ على ذلك؛ الحديث ١
الأسئلة والأجوبة
هل هناك ضابطة شرعية في حلية أكل لحم الحيوانات؟ أرجو بيان ذلك.لقد جاء في خطبة العلامة المنصور الهاشمي الخراساني في وصف أهل الجنّة أنّ المؤمن «بَعْدَ لُبْثَةٍ لَا بُدَّ مِنْهَا، يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، فَيَدْخُلُهَا مَعَ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ كَالْعَرِيسِ الدَّاخِلِ إِلَى حَجَلَةِ الْعَرُوسِ، وَتَقِرُّ عَيْنُهُ بِآفَاقِهَا. حِينَئِذٍ يَقُولُ بَعْضُ مَنْ مَعَهُ: <دَعُوهُ لِيَسْتَعِيدَ نَفْسَهُ؛ لِأَنَّهُ جَاءَ مِنَ الدُّنْيَا>». فهل المقصود من هذه الجنّة الجنّة البرزخيّة أم الجنّة الأبديّة؟ وهل هذه اللبثة التي لا بدّ منها هي البرزخ؟هل النوّاب العامّة للمهديّ -أعني العلماء- مقبولون عنده في كلّ زمان؟ إذا كانوا غير مقبولين عنده فلماذا لا يعلن عن مخالفته لهم؟!
الشبهات والردود
نحن لمّا رأينا راياتكم السود قد ظهرت في خراسان لا لشيء إلا لتمهيد ظهور المهديّ، واطّلعنا على دعوتكم إلى حكومته دون سائر الناس، تذكّرنا قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: «إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت من خراسان فأتوها ولو حبوًا على الثلج، فإنّ أصحابها يسألون الحقّ فلا يعطونه، ثمّ يسألونه فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوه، فيؤدّونه إلى المهديّ»، وفي رواية أخرى:...لقد أعجبني رأي السيّد المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى. وفقًا لرأيه، حسبما فهمت من كتابه الكبير «العودة إلى الإسلام»، أوّلًا لا يجزي الناس الظنّ بأحكام الإسلام، بل عليهم اليقين بها كما عليهم اليقين بالعقائد؛ ثانيًا الطريق الوحيد لوصولهم إلى اليقين بها هو الرجوع إلى خليفة اللّه في الأرض؛ نظرًا لأنّ لديه العلم الكامل بالقرآن والسنّة؛ ثالثًا الرجوع إلى خليفة اللّه في الأرض هو ممكن لهم؛ لأنّ عدم إمكانه لهم هو أمر طارئ عرضيّ سبّبه سوء اختيارهم، وسوف يزول إذا استوفوا الشروط اللازمة لظهور خليفة اللّه في الأرض...هل كان محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له تفوّق وجوديّ على غيره بما فيهم الأنبياء السابقون؟ بعض القرآنيّين يعتقدون أنّه لم يكن أفضل الأنبياء؛ كما أنّ المسلمين ليسوا خير الأمم؛ لأنّ القرآن يقول بتفضيل بني إسرائيل على العالمين!
المقالات والملاحظات
الملاحظة «العصر المقلوب» المكتوبة بواسطة «إلياس الحكيمي»مقالة «إهانة الغرب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ العوامل والحلول» المكتوبة بواسطة «الدكتور ذاكر معروف»مقالة «موقف القرآن من خبر الواحد بدون قرينة قطعيّة» المكتوبة بواسطة «أبو جعفر الكوفي»الملاحظة «كربلاء المهدي أم كربلاء الحسين؟» المكتوبة بواسطة «الحرّ ناصر المهديّ»