الاثنين ٢٣ جمادى الآخرة ١٤٤١ هـ المعادل لـ ١٧ فبراير/ شباط ٢٠٢٠ م
     

المنصور الهاشمي الخراساني

* تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى. * تمّ نشر النسخة المبرمجة لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه الله تعالى
loading
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
المنصور الهاشمي الخراساني
ملاحظة اليوم

من لا يقرأ كتاب العودة إلى الإسلام أو يقرأه ولا يستفيد منه؟

رضا غفوريان

شئنا أم أبينا، إنّ كتاب «العودة إلى الإسلام» من تأليف العلامة المنصور الهاشمي الخراساني ومكتب العودة إلى الإسلام الخالص والكامل قد تحوّل اليوم إلى واقع علمي وثقافيّ في العالم الإسلامي؛ الواقع الذي قد تمّ أخذه على محمل الجدّ و يتابع اليوم من قبل عدّة من المسلمين فقطّ، لكنّه سوف يتحوّل قريباً إلى حركة إسلاميّة عظيمة؛ الحركة التي سوف تقوم في مقابل قرون من الجهل والتعصّب وتزيل موانع حكومة اللّٰه في الأرض. هذه الأيّام هي الأيّام الأولى للثورة العالمية؛ لأنّ الثورة المهدويّة الكبرى في آخر الزمان سوف تتكوّن على أساس العلم واليقين وإزالة الظنّيّات والبدع والإنحرافات وتسمّى من شدّة بداعتها وغرابتها ديناً جديداً! يجب حمد اللّٰه على هذه الأيّام والطلب منه صحوة جميع المسلمين في العالم وعودتهم إلى الإسلام الخالص والكامل.

وأمّا ما ينبغي تحليله في هذا الصّدد، فهو سكوت أصناف من المجتمع خاصّة العلماء والمثقفين أمام هذا التيّار المهمّ والصانع للتاريخ. ربما يمكن البحث عن الأشخاص الذين لا يقرؤون الكتاب أو يقرؤونه ولا يستفيدون منه في أحد المجموعات التالية:

١ . مجموعة من الناس ليسوا على علم بنشر الكتاب الشريف «العودة إلى الإسلام». هذه فجوة يجب ملئها في أسرع وقت بمساعدة المسلمين على مزيد من الإعلام حول هذا الكتاب الشريف حتّى يأتي يوم لا يوجد مسلم ليس على علم به ولم يقرأه ولم يفهمه.

٢ . مجموعة من الناس قد تناولوا الكتاب وقرؤوه، لكنّهم لم يفهموه أو بعض أجزائه بشكل كامل وصحيح ولذلك لا يهتمّون به. من الواضح أنّ هذه المشكلة لها حلّ بسيط. جميع المسلمين الذين فازوا بتناول هذا الكتاب من طرق شتّى، يمكنهم حلّ مشاكلهم في فهمه من خلال الرجوع إلى قسم الشروح وقسم الإنتقادات والمناقشات وقسم الأسئلة والأجوبة من الموقع الإعلامي للعلامة المنصور الهاشمي الخراساني.

٣ . مجموعة من الناس قد تناولوا الكتاب بطريقة ما ولكن لم يدركوا أهمّيّته أو لم يجدوا فرصة لقراءته بتركيز بسبب المشاكل اليوميّة ولذلك وضعوه في الأولويّات التالية أو تركوه في زاوية بعيدة. مع الأسف، إنّ الروتينات والمشاكل الجارية للحياة ألم شائع يمنع الإلتفات إلى الحقيقة، لكن في الواقع إذا علم الناس أنّ حلّ مشاكلهم اليوميّة هذه كارتفاع الأسعار واستئجار المسكن ومشاكل تعليم الأطفال وتربيتهم والمشاكل العائلية وما شابه ذلك، هو مكتوب في كتاب «العودة إلى الإسلام»، عسى أن يخصّصوا في بحبوحة الروتينات والمشاكل وقتاً لقراءة هذا الكتاب والتدبّر فيه ويتغيّر رأيهم حوله تماماً ويقرؤوه بالكثير من الفضول والدقّة.

٤ . مجموعة من الناس هم الذين قد قرؤوا الكتاب وأدركوا الحقائق الموجودة فيه، لكن بسبب القمع والضغط الحاكمين على البيئة السياسية في بلدهم قد يخافون أن يتكلّموا حوله! ما يجب ذكره لهؤلاء الناس، هو الخوف من اللّٰه ويوم القيامة؛ لأنّ محتوى هذا الكتاب ليس إلا الإسلام الخالص والكامل القائم على أساس اليقينيّات أعني آيات القرآن والسنّة المتواترة والبراهين العقليّة المحكمة وهو مثال واضح على المعروف. لذلك، إنّ الدعوة إليه هي مثال واضح على الأمر بالمعروف وبالتالي واجبة. بناء على هذا، إنّ من يخاف مؤاخذة الحكومات أكثر ممّا يخاف مؤاخذة اللّٰه، ليس بشخص ذكيّ وحكيم، بل هو خاطئ وسيصبح خاسراً ونادماً.

٥ . إنّ بعض الناس يقرؤون الكتاب ويفهمونه، لكنّهم لا يقبلونه ولا يستحسنونه أو بعض أجزائه على الأقلّ، نظراً إلى كونه جديداً بديعاً واختلافه الواضح عن القرائات الرائجة والمشهورة...

تحميل الكتاب والتطبيق
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضواً في النشرة الإخبارية؟