الأربعاء ١٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٢٦ أغسطس/ آب ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: لقد روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال: «لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ». فلماذا قال الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء: «يَا دَهْرُ أُفٍّ لَكَ مِنْ خَلِيلِ ... كَمْ لَكَ بِالْإِشْرَاقِ وَالْأَصِيلِ ... مِنْ صَاحِبٍ أَوْ طَالِبٍ قَتِيلِ ... وَالدَّهْرُ لَا يَقْنَعُ بِالْبَدِيلِ»؟! اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الأقوال: سبعة عشر قولًا من جنابه في بيان غربته وسبب قلّة أنصاره وأتباعه. اضغط هنا لقراءتها. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «المهديّ الشيعيّ والمهديّ السنّيّ؛ تمييز خطير لا أساس له» بقلم «محسن الحسينيّ». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
سؤال وجواب
 

عندنا في اليمن سائد بين القبائل التحاكم إلى مشائخهم الذين يحكمون بأحكام عرفيّة ليست منصوصًا عليها في الشريعة الإسلاميّة، وإنّما هي موروثة متعارف عليها بين القبائل. فما هو رأيكم في ذلك؟ هل يعتبر ذلك حكم طاغوت يحكم بغير ما أنزل اللّه، أم يدخل في باب الاجتهاد بالراي، كما ورد في حديث معاذ، حيث قال له رسول اللّه عند ما أرسله إلى اليمن: بما تقضي؟ فقال: بكتاب اللّه، قال: فإن لم تجد في كتاب اللّه؟ قال: فبسنّة رسول اللّه، قال: فإن لم تجد في سنّة رسول اللّه؟ قال: «أجتهد رأيي ولا آلو»؟ أفيدونا بارك اللّه فيكم.

لا تزال هذه القبائل على الجاهليّة الأولى، وهل جاء الإسلام إلّا لتبديل ما كان موروثًا متعارفًا عليه بين القبائل بما أنزل اللّه؟! إنّ قوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[١] عامّ يشمل كلّ حكم، ولا يخصّصه خبر واحد على مذهب الجمهور، بل ولا الخبر المتواتر على مذهب المنصور[٢]، ولذلك قال حفظه اللّه تعالى: «مَنْ حَكَمَ فِي تَمْرَةٍ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَقَدْ كَفَرَ»، ولا يجوز التحاكم إلى من يحكم بغير كتاب أو سنّة ثابتة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، ومن تحاكم إليه فقد تحاكم إلى الطاغوت؛ لقول اللّه تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ۝ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا[٣]، وأمّا المراد باجتهاد الرأي في حديث معاذ -بغضّ النظر عن ضعف الحديث- فهو قياس ما لم يرد في الكتاب والسنّة بصراحة على ما ورد فيهما بصراحة لاتّفاقهما في العلّة؛ فالمصير فيه إلى الكتاب والسنّة، دون الآراء العرفيّة الموروثة، ﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ[٤].

↑[١] . المائدة/ ٤٤
↑[٣] . النّساء/ ٦٠-٦١
↑[٤] . الرّعد/ ٤١
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أهلك وأصدقائك؛ فإنّ زكاة العلم نشره.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
كتابة السؤال
نموذج كتابة السؤال
ملاحظة: قد يتمّ عرض اسمك ككاتب السؤال على الموقع.
ملاحظة: بما أنّ الردّ يصلك إن شاء اللّه عبر البريد الإلكترونيّ، يُرجى التأكّد من كتابة العنوان بشكل صحيح.
ملاحظتان:
١ . يُرجى عدم إرسال أسئلة ذات مواضيع مختلفة في المرّة الواحدة.
٢ . يُرجى عدم إرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب عن السؤال السابق.