الجمعة ٣ شوال ١٤٤٥ هـ الموافق لـ ١٢ أبريل/ نيسان ٢٠٢٤ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٦. اضغط هنا لقراءته. جديد الأسئلة والأجوبة: هناك آية في سورة الأعراف فيها نداء لبني آدم أنّه «إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي ۙ فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ». هل لفظ «إمّا» يفيد الحدوث في المستقبل، وبالتالي يدلّ على بعثة رسل بعد محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم؟ اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الشبهات والردود: إنّي قرأت كتاب «العودة إلى الإسلام» للمنصور الهاشمي الخراساني، فوجدته أقرب إلى الحقّ بالنسبة لما يذهب إليه الشيعة، ولكنّ المنصور أيضًا مشرك وكافر مثلهم؛ لأنّه قد فسّر آيات القرآن برأيه؛ لأنّك إذا قرأت ما قبل كثير من الآيات التي استدلّ بها على رأيه أو ما بعدها علمت أنّها لا علاقة لها بموضوع البحث؛ منها آية التطهير، فإنّ اللّه قد خاطب فيها نساء النبيّ، ولكنّ المنصور جعلها مقصورة على عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وأثبت بها إمامتهم من عند اللّه! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الخامسة من الكتاب القيّم «الكلم الطّيّب؛ مجموعة رسائل السّيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى». اضغط هنا لتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «عمليّة طوفان الأقصى؛ ملحمة فاخرة كما يقال أم إقدام غير معقول؟!» بقلم «حسن ميرزايي». اضغط هنا لقراءتها. جديد الأقوال: قولان من جنابه في بيان وجوب العقيقة عن المولود. اضغط هنا لقراءتهما. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
سؤال وجواب
 

اختلف المسلمون في تعيين ليلة القدر، فأيّ ليلة هي عند السيّد المنصور حفظه اللّه تعالى؟

لا خلاف بين المسلمين في أنّ ليلة القدر هي في شهر رمضان، وذلك لقول اللّه تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ[١]، يعني القرآن، وقوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ[٢]، وما روي عن عبادة بن الصامت، قال: «أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: هِيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ»[٣]، وعن أبي ذرّ، قال: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، أَفِي رَمَضَانَ هِيَ، أَوْ فِي غَيْرِهِ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ فِي رَمَضَانَ»[٤]، وعن أبي هريرة، قال: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ: قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ»[٥]. نعم، قد شذّ أبو بكر الجصّاص (ت٣٧٠هـ)، فقال: «إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ غَيْرُ مَخْصُوصَةٍ بِشَهْرٍ مِنَ السَّنَةِ، وَإِنَّهَا قَدْ تَكُونُ فِي سَائِرِ السَّنَةِ»[٦]، وزعم قاضي خان (ت٥٩٢ق) أنّه المشهور عن أبي حنيفة[٧]، ونسبا ذلك إلى عبد اللّه بن مسعود؛ لأنّه كان يقول: «مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا»، ولكنّ الحقّ أنّه لم يرد ذلك؛ كما روي عن زرّ بن حبيش، قال: «قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَإِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا، قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! لَقَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ، وَلَكِنَّهُ عَمَّى عَلَى النَّاسِ لِئَلَّا يَتَّكِلُوا، وَالَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا لَفِي رَمَضَانَ»[٨]، والصحيح عن أبي حنيفة أيضًا أنّها في رمضان تتقدّم وتتأخّر[٩]، كما يظهر ذلك من كلام الطحاويّ (ت٣٢١هـ) في «شرح معاني الآثار»[١٠]، وعلى هذا فلا خلاف بين أهل العلم في ذلك إن شاء اللّه، وإنّما اختلفوا في أنّها أيّ ليلة من لياليه، وذلك لاختلاف الأحاديث؛ فمنها ما يدلّ على أنّها ليلة سبع عشرة؛ كما روي عن عبد اللّه بن مسعود، قال: «الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ، فَإِنَّهَا صَبِيحَةُ بَدْرٍ، يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ»[١١]، وروي عن زيد بن أرقم أنّه سئل عن ليلة القدر، فقال: «هِيَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ لَا شَكَّ فِيهَا، لَيْلَةُ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ»[١٢]، وروي عن قرة بن خالد، قال: «سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ قَاسِمٍ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يُعَظِّمُ سَابِعَةَ عَشَرَ، وَيَقُولُ: هِيَ وَقْعَةُ بَدْرٍ»[١٣]، ومنها ما يدلّ على أنّها ليلة تسع عشرة؛ كما روي عن عبد اللّه بن مسعود من وجه آخر، قال: «الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي تِسْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مِنْ رَمَضَانَ، فَإِنَّهَا لَيْلَةُ بَدْرٍ»[١٤]، وفي رواية أخرى، قال: «تَحَرَّوْهَا لِإِحْدَى عَشْرَةَ تَبْقَى صَبِيحَةَ بَدْرٍ، فَإِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ كُلَّ يَوْمٍ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، إِلَّا صَبِيحَةَ بَدْرٍ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْضَاءَ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ»[١٥]، وروي عن زيد بن أرقم من وجه آخر، قال: «هِيَ لَيْلَةُ تِسْعَ عَشْرَةَ، لَيْلَةُ الْفُرْقَانِ لَيْلَةَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ»[١٦]، وروي عن زيد بن ثابت «أَنَّهُ كَانَ لَا يُحْيِي لَيْلَةً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ كَمَا يُحْيِي لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَيُصْبِحُ وَجْهَهُ مُصْفَرًّا مِنْ أَثَرِ السَّهَرِ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَّقَ فِي صَبِيحَتِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ»[١٧]، ومنها ما يدلّ على أنّها ليلة إحدى وعشرين؛ كما روي عن أبي سعيد الخدريّ، قال: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ: إِنِّي أُرِيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ كَأَنِّي أُرَانِي أَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ، قَالَ: فَأُمْطِرَتِ السَّمَاءُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَلَى عَرِيشٍ، فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ، فَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ وَعَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ أَثَرُ الْمَاءِ وَالطِّينِ مِنْ صُبْحِ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ»[١٨]، ومنها ما يدلّ على أنّها ليلة ثلاث وعشرين؛ كما روي عن عبد اللّه بن أنيس الجهنيّ، قال: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: الْتَمِسُوهَا اللَّيْلَةَ، وَتِلْكَ اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ»[١٩]، وفي رواية أخرى: «أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُنَيْسٍ الْجُهَنِيَّ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ شَاسِعُ الدَّارِ، فَمُرْنِي لَيْلَةً أَنْزِلُ لَهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ»[٢٠]، قال الواقديّ (ت٢٠٧ق): «فَسَمَّى النَّاسُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ الَّتِي يَنْزِلُ فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ لَيْلَةَ الْجُهَنِيِّ، وَرَغِبُوا فِي إِحْيَاءِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَيَرَوْنَ أَنَّهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ»[٢١]، ومنها ما يدلّ على أنّها ليلة أربع وعشرين؛ كما روي عن بلال، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ»[٢٢]، وروي عن ابن عبّاس، قال: «أُتِيتُ فِي مَنَامِي فِي رَمَضَانَ وَأَنَا نَائِمٌ، فَقِيلَ لِي: اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، فَاسْتَيْقَظْتُ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي، فَأَخَذْتُ بِطُنْبِ الْفُسْطَاطِ، فَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ، فَنَظَرْتُ إِلَى الشَّمْسِ صَبِيحَتَهَا، فَإِذَا لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ»[٢٣]، ومنها ما يدلّ على أنّها ليلة سبع وعشرين؛ كما روي عن معاوية، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ»[٢٤]، وروي عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: «مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا، فَلْيَتَحَرَّهَا فِي لَيْلَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ»[٢٥]، وروي أنّ أبي بن كعب كان يحلف ولا يستثني أنّها ليلة سبع وعشرين، ويقول: «نَعْلَمُ ذَلِكَ بِالْآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ صَبِيحَةَ ذَلِكَ الْيَوْمَ لَا شُعَاعَ لَهَا»[٢٦]، وروي عن زرّ بن حبيش، قال: «كَانَ عُمَرُ، وَحُذَيْفَةُ، وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَشُكُّونَ أَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ»[٢٧]، ومنها ما يدلّ على أنّها آخر ليلة من رمضان؛ كما روي عن معاوية من وجه آخر، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: «الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ»[٢٨]، وفي رواية أبي بكرة، وعبادة بن الصامت: «أَوْ آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ»[٢٩].

هذه هي الروايات، وقد اختلفت اختلافًا كثيرًا، وسبب اختلافها -بغضّ النظر عن وهم الرواة في بعضها- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يعيّن للناس ليلة القدر، بل أبهمها عليهم؛ إمّا لأنّه لم يكن يعلمها، أو كان يعلمها، فنسيها، أو كان يعلمها ويذكرها، ولكن رأى أن يبهمها على الناس ليجتهدوا في أكثر من ليلة، وروي عن زينب ابنة أمّ سلمة أنّها قالت: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَعْلَمُهَا»[٣٠]، وروي عن أبي قلابة أنّه قال: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ يَنْتَقِلُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وَتْرٍ»[٣١]، وفي رواية أخرى: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ تَجُولُ فِي لَيَالِي الْعَشْرِ كُلِّهَا»[٣٢]، واستحبّ قوله كثير من أهل العلم، ومعنى ذلك أنّها غير معيّنة، ولهذا لم يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعلمها، وأكثر الروايات تدلّ على أنّه كان يعلمها فنسيها؛ كما روي عن أبي سعيد الخدريّ، قال: «جَاوَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْعَشْرَ الْوَسَطَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ مِنْ عِشْرِينَ رَجَعَ وَرَجَعْنَا مَعَهُ، فَنَامَ، فَأُرِيَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَأُنْسِيهَا، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أُرِيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَأُنْسِيتُهَا، فَابْتَغُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْوِتْرِ مِنْهَا، فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ»[٣٣]، وعن كعب بن مالك الأنصاريّ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على المنبر: «إِنِّي خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَأُنْسِيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي الْوِتْرِ»[٣٤]، وعن الفلتان بن عاصم، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: «إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَأُنْسِيتُهَا، فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا»[٣٥]، وعن ابن عبّاس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أقبل إليهم مسرعًا حتّى أفزعهم من سرعته، فلمّا انتهى إليهم قال: «جِئْتُ مُسْرِعًا أُخْبِرُكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَأُنْسِيتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، وَلَكِنِ الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ»[٣٦]، وعن جابر بن سمرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: «الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فِي وِتْرٍ، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهَا فَنُسِّيتُهَا، هِيَ لَيْلَةُ مَطَرٍ وَرِيحٍ»[٣٧]، وعن عبد اللّه بن أنيس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: «رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وَأُرَانِي صَبِيحَتَهَا أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ»[٣٨]، وعن عبد اللّه بن مسعود، قال: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: كُنْتُ عَلِمْتُهَا ثُمَّ اخْتُلِسَتْ مِنِّي، فَأَرَى أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ، فَاطْلُبُوهَا فِي تِسْعٍ بَقِينَ، أَوْ سَبْعٍ بَقِينَ، أَوْ ثَلَاثٍ بَقِينَ، وَآيَةُ ذَلِكَ الشَّمْسُ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ»[٣٩]، وفي سبب نسيانها ثلاث روايات: الأولى رواية أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: «أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، ثُمَّ أَيْقَظَنِي بَعْضُ أَهْلِي فَنَسِيتُهَا، وَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ»[٤٠]، والثانية رواية عبد اللّه بن مسعود، قال: «تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَتَذْكُرُونَ لَيْلَةً كُنَّا بِقَاعِ كَذَا وَكَذَا، لَيْلَةً كَانَ الْقَمَرُ كَفَلْقَةِ الصَّحْفَةِ؟ قَالَ: فَتَذَاكَرْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ نُثْبِتْهَا»[٤١]، وهذا يعني أنّ النسيان كان لمرور الزمن، والثالثة رواية عبادة بن الصامت وغيره، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خرج ليخبر بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين، فقال: «إِنِّي خَرَجْتُ أُخْبِرُكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ، فَاخْتُلِجَتْ مِنِّي، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ، فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ»[٤٢]، وروي عن سعيد بن المسيّب، قال: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَسَكَتَ سَاعَةً، فَقَالَ: لَقَدْ قُلْتُ لَكُمْ مَا قُلْتُ آنِفًا، وَأَنَا أَعْلَمُهَا، وَإِنِّي لَأَعْلَمُهَا، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا»[٤٣]، وهذا يعني أنّ النسيان كان بغير سبب، والصحيح الذي يدلّ عليه العقل أنّه كان يعلمها، وكيف لا يعلم ليلة نزل عليه القرآن وتنزّل عليه الملائكة والروح فيها؟! لكنّه رأى أن يبهمها على الناس ليجتهدوا في أكثر من ليلة، وممّا يؤيّد هذا ما روي عن أبي ذرّ، قال: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنَا أَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ؟ قَالَ: لَوْ أُذِنَ لِي لَأَخْبَرْتُكُمْ، وَلَكِنِ الْتَمِسُوهَا فِي آخِرِ السَّبْعِ، ثُمَّ لَا تَسْأَلْنِي عَنْهَا بَعْدَ مَقَامِي أَوْ مَقَامِكَ هَذَا، ثُمَّ أَخَذَ فِي حَدِيثٍ، فَلَمَّا انْبَسَطَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا حَدَّثْتَنِي بِهَا، قَالَ: فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا مِثْلَهَا»[٤٤]، وهذا صريح في أنّه كان يعلمها، ولكن لم يؤذن له بالإخبار عنها، وروي أنّ الجهنيّ قال: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِلَيْلَةٍ يُبْتَغَى فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ»، فقال: «لَوْلَا أَنْ يَتْرُكَ النَّاسُ الصَّلَاةَ إِلَّا تِلْكَ اللَّيْلَةَ لَأَخْبَرْتُكَ»[٤٥]، وهذا أيضًا صريح في أنّه كان يعلمها، وإنّما أخفاها على الناس لكي لا يتركوا الصلاة في غيرها، وفي رواية أخرى أنّ الجهنيّ قال: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي صَاحِبُ بَادِيَةٍ وَمَاشِيَةٍ، فَأَوْصِنِي بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ أَقُومُ فِيهَا»، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: «أَوْ لَيْلَتَيْنِ؟» قال: «بَلْ لَيْلَةٌ»، فدعاه فسارّه، لا يدري أحد ما أمره، فقال الناس: «انْظُرُوا اللَّيْلَةَ الَّتِي يَقُومُ فِيهَا الْجُهَنِيُّ»[٤٦]، وهذا أيضًا يدلّ على أنّه كان يعلمها، وإنّما كان يكتمها من الناس لضرب من المصلحة، وكان يخبر بها من يشاء منهم سرًّا، ولا شكّ أنّ أحقّهم بذلك أهل بيته الذين أراد اللّه أن يذهب عنهم الرجس ويطهّرهم تطهيرًا، وعليه فإنّ أولى الروايات بالأخذ ما وافق قول أهل بيته، وقد روي «أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَتَحَرَّى لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ»[٤٧]، وهذا ثابت عن الأئمّة من ولده، ولذلك فهو حقيق أن يتّبع؛ كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال:

سَأَلْتُ الْمَنْصُورَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: لَوْ عَيَّنَهَا لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَعَيَّنْتُهَا لَكُمْ، وَلَكِنِ الْتَمِسُوهَا فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَلَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَلَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، قُلْتُ: أَلَيْسَتْ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ؟ قَالَ: نِعْمَتِ اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ.

هذا هو الصواب، وبه قال عبد اللّه بن مسعود في رواية عنه[٤٨]، وقد روي عنه مرفوعًا[٤٩]، وفي رواية عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: «الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ»، إلّا أنّه زاد: «وَخَمْسٍ وَعِشْرِينَ»[٥٠]، وقد روي عن جعفر بن محمّد الصّادق أنّه قال: «التَّقْدِيرُ فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَالْإِبْرَامُ فِي لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَالْإِمْضَاءُ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ»[٥١]، أو قال: «فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ التَّقْدِيرُ، وَفِي لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ الْقَضَاءُ، وَفِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ الْإِبْرَامُ»[٥٢]، وهذا يعني أنّ كلًّا من هذه الليالي ليلة قدر، واللّه أعلم.

↑[١] . القدر/ ١
↑[٢] . البقرة/ ١٨٥
↑[٣] . مسند أحمد، ج٣٧، ص٤٢٣؛ المعرفة والتاريخ للفسوي، ج١، ص٣٨٦؛ المسند للشاشي، ج٣، ص٢٠٠؛ تلخيص المتشابه في الرسم للخطيب البغدادي، ج١، ص٩٨
↑[٤] . مسند أحمد، ج٣٥، ص٣٩٣؛ صحيح ابن خزيمة، ج٣، ص٣٢١؛ شرح معاني الآثار للطحاوي، ج٣، ص٨٥؛ المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج١، ص٦٠٣؛ فوائد أبي القاسم الحرفي (رواية الثقفي)، ص١٨٦؛ فضائل الأوقات للبيهقي، ص٢١٧
↑[٥] . سنن سعيد بن منصور (تكملة التفسير)، ج٨، ص٣٩٤؛ مصنف ابن أبي شيبة، ج٢، ص٢٧٠؛ مسند إسحاق بن راهويه، ج١، ص٧٣؛ مسند أحمد، ج١٢، ص٥٩؛ المنتخب من مسند عبد بن حميد، ص٤١٨؛ فضائل رمضان لابن أبي الدنيا، ص٤٠؛ الأربعون لابن المقرئ، ص١١٥؛ فضائل الأوقات للبيهقي، ص١٤١
↑[٦] . أحكام القرآن للجصاص، ج٣، ص٦٤١
↑[٧] . انظر: تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي للفخر الزيلعي، ج١، ص٣٤٧؛ التوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن، ج١٣، ص٥٩٤؛ عمدة القاري للعيني، ج١١، ص١٣١؛ شرح سنن ابن ماجه للسيوطي وغيره، ص١٢٦؛ إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري للقسطلاني، ج٣، ص٤٣٧.
↑[٨] . السنن المأثورة للشافعي، ص٣١٣؛ مصنف عبد الرزاق، ج٤، ص٢٥٢؛ مسند الحميدي، ج١، ص٣٦٧؛ مصنف ابن أبي شيبة، ج٢، ص٢٥١؛ مسند أحمد، ج٣٥، ص١٢٢؛ المنتخب من مسند عبد بن حميد، ص٨٥؛ صحيح مسلم، ج٢، ص١٧٨؛ سنن أبي داود، ج٢، ص٥١؛ سنن الترمذي، ج٥، ص٤٤٥؛ التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (السفر الثالث)، ج٣، ص١٦٨؛ مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر للمروزي، ص٢٥٦؛ السنن الكبرى للنسائي، ج٣، ص٤٠١
↑[٩] . انظر: المبسوط للسرخسي، ج٣، ص١٢٨؛ بحر المذهب للروياني، ج٣، ص٣١٧؛ الشرح الكبير للرافعي، ج٦، ص٤٧٩.
↑[١٠] . انظر: شرح معاني الآثار للطحاوي، ج٣، ص٩٤.
↑[١١] . مصنف عبد الرزاق، ج٤، ص٢٥١؛ سنن سعيد بن منصور (بداية التفسير)، ج٥، ص٢١٨؛ مصنف ابن أبي شيبة، ج٢، ص٢٥١؛ مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر للمروزي، ص٢٥٧؛ المعجم الكبير للطبراني، ج٩، ص٢٢١
↑[١٢] . مصنف ابن أبي شيبة، ج٢، ص٣٢٦؛ الضعفاء الكبير للعقيلي، ج١، ص٣٢٠؛ المعجم الكبير للطبراني، ج٥، ص١٩٨؛ المؤتلف والمختلف للدارقطني، ج٢، ص٨٥٩
↑[١٣] . سيرة ابن اسحاق، ص١٣٠
↑[١٤] . تاريخ الطبري، ج٢، ص٤١٨؛ شرح معاني الآثار للطحاوي، ج٣، ص٩٢؛ المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج٣، ص٢٣
↑[١٥] . مصنف ابن أبي شيبة، ج٢، ص٢٥٠؛ مسند البزار، ج٥، ص٦٠
↑[١٦] . مصنف ابن أبي شيبة، ج٢، ص٣٢٦؛ المؤتلف والمختلف للدارقطني، ج٢، ص٨٥٩؛ فضائل الأوقات للبيهقي، ص٢٣٦
↑[١٧] . تاريخ الطبري، ج٢، ص٤١٩
↑[١٨] . موطأ مالك (رواية يحيى)، ج١، ص٣١٩؛ حديث علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر، ص٢٨٩؛ السنن المأثورة للشافعي، ص٣٢٤؛ مصنف عبد الرزاق، ج٤، ص٢٤٨؛ صحيح البخاري، ج٣، ص٤٦؛ صحيح مسلم، ج٣، ص١٧١؛ سنن أبي داود، ج٢، ص٥٢؛ مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر للمروزي، ص٢٥٦؛ سنن النسائي، ج٣، ص٧٩
↑[١٩] . أحاديث يزيد بن أبي حبيب المصري (ضمن أحاديث الشيوخ الكبار)، ص٢٢؛ مسند ابن أبي شيبة، ج٢، ص٣٤٨؛ مسند أحمد، ج٢٥، ص٤٣٧؛ صحيح ابن خزيمة، ج٣، ص٣٢٨
↑[٢٠] . موطأ مالك (رواية يحيى)، ج١، ص٣٢٠؛ مصنف عبد الرزاق، ج٤، ص٢٥٠؛ الطبقات الكبرى لابن سعد، ج٤، ص٤٠٠؛ سنن أبي داود، ج٢، ص٥٢؛ المعرفة والتاريخ للفسوي، ج١، ص٤٠٨؛ التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (السفر الثاني)، ج١، ص٣٤٣؛ مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر للمروزي، ص٢٥٤؛ صحيح ابن خزيمة، ج٣، ص٣٣٤
↑[٢١] . الطبقات الكبرى لابن سعد، ج٤، ص٤٠٠
↑[٢٢] . مسند أحمد، ج٣٩، ص٣٢٣؛ المعرفة والتاريخ للفسوي، ج٢، ص٢٢٢؛ مسند البزار، ج٤، ص٢١١؛ مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر للمروزي، ص٢٥٦؛ شرح معاني الآثار للطحاوي، ج٣، ص٩٢؛ المسند للشاشي، ج٢، ص٣٦٧؛ المعجم الكبير للطبراني، ج١، ص٣٦٠
↑[٢٣] . مسند أبي داود الطيالسي، ج٤، ص٣٩٢
↑[٢٤] . مسند أبي داود الطيالسي، ج٢، ص٣١١؛ سنن أبي داود، ج٢، ص٥٣؛ مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر للمروزي، ص٢٥٣؛ شرح معاني الآثار للطحاوي، ج٣، ص٩٣؛ صحيح ابن حبان، ج٥، ص١٧٩
↑[٢٥] . مسند أبي داود الطيالسي، ج٣، ص٤٠٦؛ مسند أحمد، ج١٠، ص٤٩٤؛ المنتخب من مسند عبد بن حميد، ص٢٥٣؛ السنن الكبرى للبيهقي، ج٤، ص٥١١
↑[٢٦] . مسند أحمد، ج٣٥، ص١٢٢؛ صحيح مسلم، ج٣، ص١٧٣؛ التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (السفر الثالث)، ج٣، ص١٦٨؛ السنن الكبرى للنسائي، ج٣، ص٤٠١؛ صحيح ابن خزيمة، ج٣، ص٣٣١
↑[٢٧] . مصنف ابن أبي شيبة، ج٢، ص٢٥٠
↑[٢٨] . مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر للمروزي، ص٢٥٣؛ صحيح ابن خزيمة، ج٣، ص٣٣٠
↑[٢٩] . انظر: مسند أبي داود الطيالسي، ج٢، ص٢٠٦؛ مسند أحمد، ج٣٤، ص٤٤، ج٣٧، ص٤٢٣؛ مسند البزار، ج٩، ص١٣٠؛ السنن الكبرى للنسائي، ج٣، ص٤٠٠؛ صحيح ابن خزيمة، ج٣، ص٤٢٤.
↑[٣٠] . مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر للمروزي، ص٢٤٧
↑[٣١] . مصنف عبد الرزاق، ج٤، ص٢٥٢
↑[٣٢] . مصنف ابن أبي شيبة، ج٢، ص٣٢٦؛ سنن الترمذي، ج٣، ص١٤٩
↑[٣٣] . حديث علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر، ص٢٨٩؛ مصنف عبد الرزاق، ج٤، ص٢٤٨؛ مصنف ابن أبي شيبة، ج٢، ص٣٢٦؛ مسند أحمد، ج١٨، ص١٢٧؛ سنن ابن ماجه، ج١، ص٥٦١؛ مسند أبي يعلى، ج٢، ص٤٦٢
↑[٣٤] . مسند أبي داود الطيالسي، ج٢، ص٣٠٠؛ المعجم الكبير للطبراني، ج١٩، ص١٠٣
↑[٣٥] . مصنف ابن أبي شيبة، ج٢، ص٢٥٢؛ الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم، ج٢، ص٢٨٢؛ مسند البزار، ج٩، ص١٤٣
↑[٣٦] . مسند أحمد، ج٤، ص١٨٣؛ الأدب المفرد للبخاري، ص٢٨٣؛ المعجم الكبير للطبراني، ج١٢، ص١١٠
↑[٣٧] . مسند أحمد، ج٣٤، ص٤٧٣؛ مسند البزار، ج١٠، ص١٨٥؛ المعجم الكبير للطبراني، ج٢، ص٢٣١
↑[٣٨] . مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر للمروزي، ص٢٥٤؛ المعجم الكبير للطبراني، ج١٣، ص١٤٣
↑[٣٩] . الثاني من أجزاء أبي علي بن شاذان، ص٢٦؛ حديث شعبة لمحمد بن العباس بن نجيح البغدادي، ص٧؛ أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني، ج١، ص١٨٥
↑[٤٠] . الجامع لابن وهب، ص١٨٥؛ مسند الدارمي، ج٢، ص١١١٨؛ صحيح مسلم، ج٣، ص١٧٠؛ مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر للمروزي، ص٢٥٢؛ السنن الكبرى للنسائي، ج٣، ص٣٩٦؛ صحيح ابن خزيمة، ج٣، ص٣٣٣
↑[٤١] . الآثار لأبي يوسف، ص١٨١
↑[٤٢] . حديث علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر، ص١٨٣؛ السنن المأثورة للشافعي، ص٣١٤؛ مسند أبي داود الطيالسي، ج١، ص٤٧٠؛ مصنف ابن أبي شيبة، ج٢، ص٢٥١؛ مسند أحمد، ج٣٧، ص٣٤٦؛ مسند الدارمي، ج١١١٨؛ صحيح البخاري، ج١، ص١٩؛ صحيح مسلم، ج٣، ص١٧٢؛ مسند البزار، ج٧، ص١٢٧؛ مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر للمروزي، ص٢٥٢؛ السنن الكبرى للنسائي، ج٣، ص٣٩٦
↑[٤٣] . مصنف عبد الرزاق، ج٤، ص٢٤٩
↑[٤٤] . مصنف ابن أبي شيبة، ج٢، ص٢٤٩؛ مسند البزار، ج٩، ص٤٥٥؛ صحيح ابن خزيمة، ج٣، ص٣٢٠؛ صحيح ابن حبان، ج٥، ص١٨٠
↑[٤٥] . المعجم الكبير للطبراني، ج١٣، ص١٣٨
↑[٤٦] . مصنف عبد الرزاق، ج٤، ص٢٤٩
↑[٤٧] . مصنف عبد الرزاق، ج٤، ص٢٥١
↑[٤٨] . انظر: مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر للمروزي، ص٢٥٧؛ شرح معاني الآثار للطحاوي، ج٣، ص٩٢؛ شعب الإيمان للبيهقي، ج٣، ص٣٣٣.
↑[٤٩] . انظر: أحكام القرآن للجصاص، ج٥، ص٣٧٤.
↑[٥٠] . انظر: طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها لأبي الشيخ الأصبهاني، ج٣، ص٥٠٥.
↑[٥١] . الكافي للكليني، ج٤، ص١٥٩
↑[٥٢] . الكافي للكليني، ج٤، ص١٦٠؛ من لا يحضره الفقيه لابن بابويه، ج٢، ص١٥٦
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك، لتساعد في نشر المعرفة. إنّ من شكر العلم تعليمه للآخرين.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.