الثلاثاء ١٢ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٢٥ أغسطس/ آب ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: لقد روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال: «لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ». فلماذا قال الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء: «يَا دَهْرُ أُفٍّ لَكَ مِنْ خَلِيلِ ... كَمْ لَكَ بِالْإِشْرَاقِ وَالْأَصِيلِ ... مِنْ صَاحِبٍ أَوْ طَالِبٍ قَتِيلِ ... وَالدَّهْرُ لَا يَقْنَعُ بِالْبَدِيلِ»؟! اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الأقوال: سبعة عشر قولًا من جنابه في بيان غربته وسبب قلّة أنصاره وأتباعه. اضغط هنا لقراءتها. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «المهديّ الشيعيّ والمهديّ السنّيّ؛ تمييز خطير لا أساس له» بقلم «محسن الحسينيّ». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
سؤال وجواب
 

ما رأي السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حول مشاهدة الأفلام الإباحيّة التي ينتجها ويروّجها الكفّار الغربيّون وأذنابهم، وقد أصبحت صناعة كبيرة ومربحة لهم؟

تعمّد النظر إلى عورة المسلم حرام؛ لقول اللّه تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ۝ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ[١]، إلا للزوج؛ لقول اللّه تعالى: ﴿إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ[٢]، والمعالج في حالة الضرورة؛ لقول اللّه تعالى: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ[٣]، والمتحمّل للشهادة على الزنا بقصد أدائها؛ لقول اللّه تعالى: ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ[٤]، وكذلك تعمّد النظر إلى عورة غير المسلم متلذّذًا؛ لحرمة التمتّع بغير الزوج مطلقًا، ولا فرق في هذا الحكم بين عينها وفيلمها وصورتها؛ لأنّ النظر إلى العورة يصدق على الجميع عرفًا، وفي الجميع مفسدة بيّنة لا تخفى على ذي لبّ.

لذلك، فإنّ الإنتاج والبيع والنشر للأفلام والصّور الإباحيّة إثم عظيم؛ لأنّه يُشيع الفاحشة بين المسلمين، وقد قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ[٥]، بل الظاهر أنّ الذين ينتجون هذه الأفلام والصّور والذين يبيعونها للمسلمين والذين ينشرونها في الإنترنت أو غيرها على نطاق واسع، هم من المفسدين في الأرض؛ لا سيّما مع الأخذ في الاعتبار أنّ عملهم هذا يؤدّي إلى وهن أساس الأسرة وضياع الأعمار والأموال وانحطاط الثقافة والأخلاق، وهذا مثال واضح على الإفساد في الأرض، وجزاء المفسدين في الأرض إذا ما ردّوا إلى إمام عادل معلوم، وبالتالي لا يجوز شراء الأفلام والصّور الإباحيّة، وإن لم يكن لأجل النظر إليها؛ لأنّه إعانة على الإثم والعدوان، وقد قال اللّه تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[٦]، وكذلك الدخول إلى المواقع الإلكترونيّة التي تعرضها ولو بشكل مجّانيّ؛ لأنّه يزيد من عدد الزيارات لهذه المواقع الخبيثة ويساعدها على الانتعاش والاتّساع وكسب المزيد من المال والشهرة.

↑[١] . النّور/ ٣٠-٣١
↑[٢] . المؤمنون/ ٦
↑[٣] . الأنعام/ ١١٩
↑[٤] . النّساء/ ١٥
↑[٥] . النّور/ ١٩
↑[٦] . المائدة/ ٢
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أهلك وأصدقائك؛ فإنّ زكاة العلم نشره.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
كتابة السؤال
نموذج كتابة السؤال
ملاحظة: قد يتمّ عرض اسمك ككاتب السؤال على الموقع.
ملاحظة: بما أنّ الردّ يصلك إن شاء اللّه عبر البريد الإلكترونيّ، يُرجى التأكّد من كتابة العنوان بشكل صحيح.
ملاحظتان:
١ . يُرجى عدم إرسال أسئلة ذات مواضيع مختلفة في المرّة الواحدة.
٢ . يُرجى عدم إرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب عن السؤال السابق.