السبت ٧ ربيع الأول ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ٢٤ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٥٣) الواجب على كلّ مسلم القيام لدعم المهديّ بكلّ عمل شرعيّ يستطيعه؛ لأنّ ملاك الواجب في هذا الصّدد هو «الشرعيّة» و«الإستطاعة»، وليس في ذلك فرق بين الرّجل والمرأة. (السؤال والجواب ٢١)
loading
الأسئلة والأجوبة
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة

الأسئلة والأجوبة حول الصلوات المفروضة اليوميّة

الكود الرقم الكود موضوع ونص السؤال كاتب السؤال تاريخ السؤال التعليق
٥ ٩٠
المقدّمات؛ الحجّة؛ كتاب اللّه؛ تفسير القرآن؛ تفسير بعض آيات القرآن
قال اللّه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ (النساء/ ٤٣). هناك أسئلة: أولًا السكارى في الآية هم من الذين آمنوا وهذا يعني لا تعارض بين كون شخص سكرانًا مع كونه من الذين آمنوا ومع علمنا بأنّ السكران فاسق، فكيف يمكن أن يكون الذين آمنوا فاسقين؟ ثانيًا السكر إمّا يؤدي إلى عدم العلم بالقول بالضرورة وإمّا ليس بالضرورة. ففي الحالة الأولى يجب خروج الشخص من السكر تمامًا حتى يعلم ما يقول وفي الحالة الثانية لا يجب خروجه من السكر تمامًا مع علمه بما يقول؛ أي أنّ الحرف «حتّى» في الآية إمّا لأجل بيان الغاية أو السبب وفي حالة كونه غاية يمكن بقاء الشخص سكرانًا وهو يعلم ما يقول فيؤدي صلاته وفي حالة كون الحرف «حتّى» لأجل بيان سببيّة السكر لعدم العلم بالقول، يجب خروج الشخص تمامًا من سكره حتى يمكنه مقربة الصلاة. فما هو ترجيحكم؟ ثالثًا تبعًا للنقطة الثانية، هل حرمة مقربة الصلاة سببها السكر أساسًا أم عدم العلم بالقول؟ فإن كان الأول فيمكن أداء الصلاة مع عدم العلم بالقول في حالات غير السكر وإن كان الثاني فالسكر يعدّ أحد مصاديق حرمة مقربة الصلاة للسبب الأصلي للحرمة وهو عدم العلم بالقول. نرجو منكم بيان ترجيحكم مع الدليل؟ مع جزيل الشكر والتقدير
خالد حسن ١٤٤١/٦/١٢
٤ ٨٨
الأحكام؛ الصلاة؛ الصلوات المفروضة اليوميّة
أبو كميل النخعي ١٤٤١/٥/١٩
٣ ٨٣
الأحكام؛ الصلاة؛ الصلوات المفروضة اليوميّة
أبو هادي المالكي ١٤٤١/٥/١٢
٢ ٦٨
الأحكام؛ الصلاة؛ الصلوات المفروضة اليوميّة
كريم محمّدي ١٤٤١/٤/١
١ ٤٥
الأحكام؛ الصلاة؛ الصلوات المفروضة اليوميّة
علي راضي ١٤٣٧/١/١٨
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة
حمل مجموعة الأسئلة والأجوبة
الاسئلة والاجوبة حول نهضة العودة إلى الإسلام