الأحد ٩ ذي الحجة ١٤٤٥ هـ الموافق لـ ١٦ يونيو/ حزيران ٢٠٢٤ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: إحدى الشبهات التي يوردها أعداء الإسلام لإهانته وتلويثه هي تعدّد أنكحة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم. ما كانت الحكمة من هذه الأنكحة؟ لماذا يجوز للمؤمنين أن يتّخذوا أربع زوجات فقطّ، ولكنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اتّخذ أكثر من ذلك؟ اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٧. اضغط هنا لقراءته. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «مقال حول كتاب <تنبيه الغافلين على أنّ في الأرض خليفة للّه ربّ العالمين> للعلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى» بقلم «حسن الميرزائي». اضغط هنا لقراءتها. جديد الشبهات والردود: يقول السيّد المنصور في كتاب «العودة إلى الإسلام» (ص٢١٦) بوجوب عرض الروايات على القرآن، كما جاء في الحديث؛ لأنّه يرى أنّ الروايات ليس لها أن تنسخ القرآن أو تخصّصه أو تعمّمه. فهل حديث عرض الروايات على القرآن ثابت وفق معايير أهل الحديث؟ اضغط هنا لقراءة الرّدّ. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الخامسة من الكتاب القيّم «الكلم الطّيّب؛ مجموعة رسائل السّيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى». اضغط هنا لتحميله. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد الأقوال: قولان من جنابه في بيان وجوب العقيقة عن المولود. اضغط هنا لقراءتهما. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
سؤال وجواب
 

هل يعتقد المنصور الهاشميّ الخراسانيّ بأنّنا أعلم وأفضل من السلف؟!

لا يعرفكم المنصور الهاشميّ الخراسانيّ على وجه الخصوص حتّى يعتقد بأنّكم أعلم وأفضل من السلف، لكنّه يرى أنّه ليس من الثابت أعلميّة جميع السلف وأفضليّتهم من جميع الخلف، بل لا شكّ أنّ بعض الخلف أعلم وأفضل من بعض السلف؛ فقد كان كثير من السلف أهل الضلال والمعصية، مع أنّ كثيرًا من الخلف هم أهل التقوى، وقد قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ[١]، ولذلك لا يجوز تخطئة من يخالف بعض السلف في عقيدة أو عمل لمجرّد مخالفته لهم؛ لأنّه قد يكون أعلم وأفضل منهم، إلّا أن يكون قوله ممّا لم يكن له قائل من السلف أصلًا؛ لأنّ ذلك يعتبر بدعة دون أدنى شكّ؛ نظرًا لأنّه لا يمكن أن يكون قرن خاليًا من الحقّ. من هنا يظهر جهل الذين يخطّئون المنصور الهاشميّ الخراسانيّ في قوله في الخلافة، بدعوى أنّه خلاف ما كان عليه السلف؛ لأنّه كان ممّا يقول به فريق من الصحابة؛ كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال:

دَخَلَ عَلَى الْمَنْصُورِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الْمَذَاهِبِ لِيُنَاظِرُوهُ فِي الْخِلَافَةِ، فَنَاظَرَهُمْ فِيهَا، وَكَانَ مِمَّا قَالَ لَهُمْ: أَلَا تَتَّقُونَ؟! أَلَا تَتُوبُونَ؟! فَقَدْ قَالَ اللَّهُ لَكُمْ: قُولُوا: ﴿اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ[٢]، فَخَالَفْتُمُوهُ وَقُلْتُمْ: نَحْنُ مَالِكُو الْمُلْكِ، نُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ نَشَاءُ وَنَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ نَشَاءُ، وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ بَدَّلُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ! فَوَجَدَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا لَكُمْ؟! تَنْظُرُونَ إِلَيَّ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ! أَفَلَا تَفْقَهُونَ قَوْلِي؟! قَالُوا: لَا، قَالَ: كَذَلِكَ كَانَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ، لَمْ يَفْقَهُوا قَوْلَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، حَتَّى تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ! قَالُوا: نَرَاكَ تَطْعَنُ فِي الصَّحَابَةِ كَمَا يَطْعَنُ الرَّافِضَةُ! قَالَ: وَيْحَكُمْ، لَوْ أَنَّ مَا أَقُولُ طَعْنٌ فِي الصَّحَابَةِ، فَإِنَّ مَا تَقُولُونَ طَعْنٌ فِيهِمْ كَمَا أَقُولُ! قَالُوا: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟! قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ الصَّحَابَةَ كَانُوا فَرِيقَيْنِ: فَرِيقًا يَقُولُونَ مَا أَقُولُ، وَفَرِيقًا يَقُولُونَ مَا تَقُولُونَ؟! فَإِنْ طَعَنْتُ فِي فَرِيقٍ مِنْهُمْ فَقَدْ طَعَنْتُمْ فِي فَرِيقٍ آخَرَ، أَفَلَا تَعْقِلُونَ؟! فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ طَعْنٍ فَاطْعَنُوا فِي فَرِيقٍ عَصَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَلَا تَطْعَنُوا فِي فَرِيقٍ أَطَاعُوهُمَا، أَفَلَا تَذَكَّرُونَ؟! فَبُهِتَ الْقَوْمُ وَتَأَمَّلُوا طَوِيلًا وَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، ثُمَّ قَالُوا: وَاللَّهِ مَا كَلَّمَنَا أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا كَلَّمْتَنَا بِهِ، وَلَوْ لَا أَنَّا نَخَافُ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ تَشَيَّعْنَا لَاتَّبَعْنَاكَ![٣]

كيفما كان، فلا شكّ في أنّ الصحابة والتابعين وأتباعهم لم يكونوا معصومين من أيّ خطأ في عقائدهم وأعمالهم لكي لا يجوز مخالفة أحد منهم في عقيدة أو عمل، ولو كانوا معصومين لما اختلفوا فيما بينهم، مع أنّهم اختلفوا أشدّ الإختلاف، ولو كان لا يجوز مخالفة أحد منهم لكانوا هم أوّل العاصين لمخالفة بعضهم بعضًا! لذلك لا يجوز تقليد أحد منهم بدعوى أنّهم كانوا أعلم وأفضل من الخلف، بل الواجب على كلّ مسلم اتّباع القرآن وما ثبت من السنّة في ضوء العقل السليم، بغضّ النظر عن مخالفته لقول بعض الصحابة أو فعلهم، واللّه أعلم بمن هو أهدى سبيلًا[٤].

وفّق اللّه جميع المسلمين لترك التعصّب والتقليد، وللإلتزام بالإسلام الخالص والكامل، بمنأى عن جميع الأهواء والمذاهب المبتدعة.

↑[١] . الحجرات/ ١٣
↑[٢] . آل عمران/ ٢٦
↑[٣] . انظر لهذا المعنى أيضًا: الفقرة ١٩ من القول ٦.
↑[٤] . لمعرفة المزيد عن هذا، راجع: كتاب «العودة إلى الإسلام»، ص٤٨-٥٤.
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك، لتساعد في نشر المعرفة. إنّ من شكر العلم تعليمه للآخرين.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.