الأحد ١٤ رجب ١٤٤٤ هـ الموافق لـ ٥ فبراير/ شباط ٢٠٢٣ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الدروس: دروس من جنابه في وجوب سؤال العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره، وآداب ذلك؛ ما صحّ عن أهل البيت ممّا يدلّ على ذلك؛ الحديث ٣. اضغط هنا لقراءته وتحميله. جديد الأسئلة والأجوبة: ما صحّة الخطبتين المنسوبتين لأمير المؤمنين عليّ عليه السلام التطنّجيّة والنورانيّة؟ اضغط هنا لقراءة الجواب وتحميله. جديد الأقوال: قول من جنابه عندما أحاط به أعداؤه من المتعصّبين للمذاهب والشيوخ. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الشبهات والردود: لديّ سؤال بخصوص الآية ٤٤ من سورة المائدة، وهي قول اللّه تعالى: «يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ». هل تدلّ هذه الآية على أنّه يجوز لغير خلفاء اللّه أن يحكموا للناس بكتاب ربّهم؟ اضغط هنا لقراءة الرّدّ وتحميله. جديد الكتب: تمّ نشر الكتاب القيّم «التنبيهات الهامّة على ما في صحيحي البخاري ومسلم من الطامّة» لمكتب السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى. اضغط هنا لقراءته. جديد الرسائل: نبذة من رسالة جنابه في توبيخ الذين يرونه يدعو إلى الحقّ ولا يقومون بنصره. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر ملاحظة جديدة بعنوان «العصر المقلوب» بقلم «إلياس الحكيمي». اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الأفلام والمدوّنات الصوتيّة: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
سؤال وجواب
 

امرأة مطلّقة تزوّجت من شخص، وبعد فترة تبيّن أنّ طلاقها من الأوّل باطل. هل تحرم على الثاني حرمة أبديّة؟ ماذا يجب أن تفعل؟

المطلّقة التي تزوّجت من شخص، ثمّ تبيّن لها أنّ طلاقها من الأوّل كان باطلًا، لوقوعه في حالة الحيض، أو حالة الطّهر الذي وقع فيه جماع، أو حالة عدم حضور شاهدين عدلين، لا تحرم على الثاني حرمة أبديّة؛ لأنّها كانت جاهلة ببطلان طلاقها، وليست الجاهلة كالعالمة، لكن هل يجب عليها فراق الثاني والإعتداد منه إن كان قد دخل بها، ثمّ الرجوع إلى الأوّل؟ الظاهر نعم؛ لأنّ بطلان الطلاق يقتضي ذلك، ودخول الثاني كان من وطئ الشبهة، وهو يقتضي الإعتداد منه، ولهذا جاء عن أهل البيت أنّهم قالوا: «إِيَّاكُمْ وَالْمُطَلَّقَاتِ عَلَى غَيْرِ السُّنَّةِ، فَإِنَّهُنَّ ذَوَاتُ أَزْوَاجٍ»[١]، وقد جاء عنهم رواية أخرى، وهي صحّة طلاقها من الأوّل إذا كان صحيحًا في مذهبه، والظاهر أنّها ناظرة إلى الحالة التي يعتقد الأوّل حرمة الرجوع إليها لصحّة الطلاق عنده بائنًا؛ إذ لا يُعقل تكليفه بالرجوع وهو محرّم عنده، وكذلك الحالة التي يأبى الأوّل الرجوع إليها مع جوازه عنده؛ لأنّ تحريمها على غيره في هاتين الحالتين يستلزم أن تُترك بغير زوج، وفي ذلك حرج عليها، وما جعل اللّه في الدّين من حرج، ولذلك لا يحرم نكاحها على غيره في هاتين الحالتين إذا احتاجت إلى نكاح، وهذا معنى ما جاء في رواية عبد الرّحمن البصريّ عن جعفر بن محمّد، قال: «قُلْتُ لَهُ: امْرَأَةٌ طُلِّقَتْ عَلَى غَيْرِ السُّنَّةِ، قَالَ: تُتَزَوَّجُ هَذِهِ الْمَرْأَةُ، وَلَا تُتْرَكُ بِغَيْرِ زَوْجٍ»[٢]، وما رواه عنه عبد اللّه بن سنان، قال: «سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ لِغَيْرِ عِدَّةٍ، ثُمَّ أَمْسَكَ عَنْهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا، هَلْ يَصْلُحُ لِي أَنْ أَتَزَوَّجَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، لَا تُتْرَكُ الْمَرْأَةُ بِغَيْرِ زَوْجٍ»[٣]، وقد روي عنه ما هو أحوط وأحسن، وهو أنّ رجلًا من أصحابه سأله عن رجل طلّق امرأته لغير عدّة، وذكر أنّه رغب في تزويجها، فقال: «انْظُرْ إِذَا رَأَيْتَهُ، فَقُلْ لَهُ: طَلَّقْتَ فُلَانَةَ؟ إِذَا عَلِمْتَ أَنَّهَا طَاهِرَةٌ فِي طُهْرٍ لَمْ يَمَسَّهَا فِيهِ، فَإِذَا قَالَ: نَعَمْ، فَقَدْ صَارَتْ تَطْلِيقَةً، فَدَعْهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ، ثُمَّ تَزَوَّجْهَا إِنْ شِئْتَ، فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ بِتَطْلِيقَةٍ بَائِنَةٍ، وَلْيَكُنْ مَعَكَ رَجُلَانِ حِينَ تَسْأَلُهُ لِيَكُونَ الطَّلَاقُ بِشَاهِدَيْنِ»[٤]، وهذا احتياط حسن لا ينبغي تركه مع الإمكان، ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا[٥].

↑[١] . النوادر لأحمد بن محمّد بن عيسى الأشعريّ، ص١٠٧؛ الكافي للكليني، ج٥، ص٤٢٣؛ الإستغاثة لأبي القاسم الكوفي، ج١، ص٤١؛ دعائم الإسلام لابن حيّون، ج٢، ص٢٦٣؛ من لا يحضره الفقيه لابن بابويه، ج٣، ص٤٠٦؛ تهذيب الأحكام للطوسي، ج٨، ص٥٦
↑[٢] . تهذيب الأحكام للطوسي، ج٨، ص٥٨
↑[٣] . تهذيب الأحكام للطوسي، ج٨، ص٥٨
↑[٤] . دعائم الإسلام لابن حيّون، ج٢، ص٢٦٣، وجاء بمعناه في: الكافي للكليني، ج٥، ص٤٢٤؛ من لا يحضره الفقيه لابن بابويه، ج٣، ص٤٠٦؛ تهذيب الأحكام للطوسي، ج٧، ص٤٧٠.
↑[٥] . الطّلاق/ ٢
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك، لتساعد في نشر المعرفة. إنّ من شكر العلم تعليمه للآخرين.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.