الأربعاء ٢٩ ذي القعدة ١٤٤٣ هـ الموافق لـ ٢٩ يونيو/ حزيران ٢٠٢٢ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأقوال: اثنا عشر قولًا مهمًّا من جنابه في تبيين الشرك والتوحيد والإسلام والإيمان. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الدروس: درس من جنابه في وجوب سؤال العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ممّا يدلّ على ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته وتحميله. جديد الأسئلة والأجوبة: منذ فترة رأيت بعض المسلمين يناقشون نظريّة داروين، ويختلفون في موافقتها أو مخالفتها للإسلام. فما رأي السيّد العلامة حول هذه النظريّة؟ هل هي توافق الإسلام أم تخالفه؟ اضغط هنا لقراءة الجواب وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الرسائل: نبذة من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه، يعظه فيها ويخوّفه من اللّه. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الشبهات والردود: أين يعمل هذا العالم أو يدرّس؟ أنا لا أحكم عليه بشيء، ولكن ألم يكن من الأفضل أن تنشروا صورة منه ومزيدًا من المعلومات عن سيرته وأوصافه الشخصيّة؟ اضغط هنا لقراءة الرّدّ وتحميله. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر ملاحظة جديدة بعنوان «العصر المقلوب» بقلم «إلياس الحكيمي». اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الأفلام والمدوّنات الصوتيّة: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
السؤال والجواب
 

ما موقف الإسلام من التقليد؟

هناك قاعدة مهمّة جدًّا يجب على كلّ مسلم معرفتها والإنتباه إليها، وهي عدم حجّيّة الظنّ في الإسلام؛ لأنّ اللّه تعالى قال في كتابه بصراحة: ﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا[١]، وذمّ أقوامًا على اتّباعهم للظنّ فقال: ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ[٢]، وهذا يعني أنّه يجب أن يكون الإعتقاد والعمل قائمين على العلم دائمًا؛ كما قال تعالى بصراحة: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ[٣]، ولذلك فإنّ الاعتقاد والعمل القائمين على الظنّ غير صحيحين وغير مقبولين عند اللّه، ومن الواضح أنّ تقليد غير المعصوم في الاعتقاد والعمل بمعنى اتّباع قوله أو فعله بغير علم بدليله إنّما يفيد الظنّ؛ إذ ليس من المعلوم أنّه أصاب الحقّ أم أخطأه، ولذلك فإنّ تقليده ﴿لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا.

أمّا حجّة القائلين بجواز التقليد في العمل فهي أنّهم يفرّقون بين الإعتقاد والعمل، ويقولون بأنّ الظنّ حجّة في العمل، مع أنّ الفرق بينهما غير ثابت في الإسلام، وقول اللّه تعالى في كتابه عامّ يشملهما على حدّ سواء، ولا يجوز تخصيصه بالقياس ولا بالروايات. لذلك لا بدّ للمسلم أن يتعلّم اعتقاداته وأعماله الإسلاميّة منذ صغره، كما يتعلّم القراءة والكتابة وغيرهما من ضروريّات الحياة، وأن لا يقبل اعتقادًا ولا يمارس عملًا إلا بدليل يقينيّ، والدليل اليقينيّ في الإسلام، هو آية من القرآن، أو حديث متواتر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، أو سماع من خليفة اللّه في الأرض، وهذا هو الإسلام الخالص والكامل الذي بيّنه السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في كتابه «العودة إلى الإسلام» بالأدلّة الواضحة والحجج الكافية.

↑[١] . يونس/ ٣٦
↑[٢] . يونس/ ٦٦
↑[٣] . الإسراء/ ٣٦
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
التعليقات
الأسئلة والأجوبة الفرعيّة
السؤال الفرعي ١
الكاتب: أمّ أحمد
التاريخ: ١٤٤٣/١٠/٢٣

ما رأي حضرتكم في التقليد؟ كنت قبل بضع سنين من المقلّدة، ولكنّي برأت إلى اللّه تعالى من كلّ مراجع التقليد وكلّ من يدّعي أنّه يأخذ مكان الإمام المهديّ عليه السلام في غيبته، و برأت إلى اللّه تعالى أيضًا من ولاية الفقيه وكلّ من يؤمن بها. فهل ما فعلته هو الصواب؟ جزاكم اللّه كلّ خير، وبارك اللّه بكم، ونصر الإسلام بكم.

جواب السؤال الفرعي ١
التاريخ: ١٤٤٣/١٠/٢٧

لقد بيّنّا سابقًا أنّ تقليد غير المعصوم حرام بيّن، ويجب على كلّ مسلم طلب العلم بأصول الدّين وفروعه؛ كما جاء في الحديث المشهور: «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ»[١]، وقد بيّنّا أيضًا أنّ اللّه لم يجعل لغير المعصوم ولاية، بمعنى طاعة مفروضة على الإطلاق، فمن أثبتها لغير المعصوم فقد افترى اللّه الكذب، ﴿وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا[٢]. فإن كان اللّه قد هداك إلى هذا فقد هداك إلى صراط مستقيم، ولكنّه مجرّد اعتقاد صحيح، والإعتقاد الصحيح نصف الإيمان، ونصفه الآخر هو العمل الصالح، ومن أهمّ مصاديقه في هذا الزمان، بعد المحافظة على الصلاة والزكاة وصوم شهر رمضان، التمهيد لظهور الإمام المهديّ عليه السلام من خلال لفت أنظار الناس إلى وجوده وضرورته، وجمع عدد كافٍ منهم على طلبه ونصرته، وهذا ما قام به السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى قيامًا حسنًا، ولذلك يجب على كلّ مسلم إعانته فيه بكلّ ما في وسعه، اتّباعًا لقول اللّه تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ۖ[٣].

↑[١] . سنن ابن ماجه، ج١، ص٨١؛ المحاسن للبرقي، ج١، ص٢٢٥؛ بصائر الدرجات للصفار، ص٢٢؛ مسند البزار، ج١٤، ص٤٥؛ مسند أبي يعلى، ج٥، ص٢٢٣؛ الكافي للكليني، ج١، ص٣٠؛ معجم ابن الأعرابيّ، ج١، ص١٨٠؛ المعجم الأوسط للطبرانيّ، ج٢، ص٢٩٧، ج٤، ص٢٤٥؛ الأمالي للمفيد، ص٢٩؛ مسند أبي حنيفة لأبي نعيم الأصبهانيّ، ص٢٤؛ مسند الشهاب لابن سلامة، ج١، ص١٣٥؛ شعب الإيمان للبيهقيّ، ج٢، ص٢٥٤؛ الأمالي للطوسي، ص٤٨٨
↑[٢] . النّساء/ ٥٠
↑[٣] . المائدة/ ٢
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.