الخميس ١٤ شوال ١٤٤٧ هـ الموافق لـ ٢ أبريل/ نيسان ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: هناك موضوع يختلف فيه المسلمون اليوم، وقد أثار في العراق مناقشات وانتقادات كثيرة، وهو ما طُرح في مشروع قانون الأحوال الشخصيّة الجعفريّ أنّ سنّ الزواج للفتاة يمكن أن يكون ٩ سنوات، ويدّعي الموافقون أنّ الإسلام قد عيّن لذلك هذا السنّ! فهل صحيح قولهم ومشروع زواج الفتاة في هذا السنّ؟ اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «العالم الإسلامي في مسار الاستقطاب» بقلم «يوسف جوان بخت». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الكتاب القيّم «مناهج الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ مجموعة أقوال السيّد العلّامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى». اضغط هنا لتحميله. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في حكم التأمين. اضغط هنا لقراءتها. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
سؤال وجواب
 

هناك موضوع يختلف فيه المسلمون اليوم، وقد أثار في العراق مناقشات وانتقادات كثيرة، وهو ما طُرح في مشروع قانون الأحوال الشخصيّة الجعفريّ أنّ سنّ الزواج للفتاة يمكن أن يكون ٩ سنوات، ويدّعي الموافقون أنّ الإسلام قد عيّن لذلك هذا السنّ! فهل صحيح قولهم ومشروع زواج الفتاة في هذا السنّ؟

يجوز نكاح الفتاة إذا بلغت المحيض، بغضّ النظر عن سنّها، والعلّة واضحة؛ لأنّها إذا بلغت المحيض احتاجت إلى الزوج بمقتضى الطبيعة، والشريعة تلاحظ الطبيعة في هذا الموضوع، ولا تلاحظ أهواء الكفّار والجهّال، ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ[١]. بعبارة أخرى، إنّ الفتاة إذا بلغت المحيض، استعدّت للحمل، وحدثت فيها شهوة تدعوها إلى الرجال، واللّه أعدل وأرحم من أن يخلق فيها حاجة لا سبيل إلى قضائها على وجه شرعيّ؛ كما قال: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا[٢]، ولذلك شَرَع لها النكاح، وإن كان سنّها أقلّ ممّا يهواه النّاس ويعيّنونه ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ[٣]، ومن الواضح أنّ النكاح قضاء حاجة من حاجات الإنسان الطبيعيّة، مثل الأكل والشرب والتخلّي؛ فلا معنى لتحريمه على من يحتاج إليه بالفعل اعتبارًا لسنّه، بل يكون ذلك كتأخير البيان عن وقت الحاجة، وهو محال على اللّه. من أجل ذلك لا وجه لتعيين سنّ للنكاح، سواء كان تسعًا أو ثماني عشرة، وتعيين التسع باعتبار أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نكح عائشة ولها تسع سنين خطأ واضح؛ لأنّ بلوغها المحيض في تسع سنين لا يعني أنّ كلّ فتاة تبلغ المحيض في هذا السنّ، وقد عُلم بالدّراسات والبحوث الميدانيّة أنّ ذلك يتراوح فيهنّ بين ثمانٍ وثلاث عشرة، ومن ثمّ ينبغي أن لا يعيَّن لنكاحهنّ سنّ واحد، بل توكل معرفة ذلك إلى والديهنّ؛ فإنّهما أعلم بحالهنّ، وهما أمينان في شأنهنّ ما لم تكن ريبةٌ، ولذلك أوجبت الشريعة استئذانهما في نكاحهنّ، وعليهما مراعاة حاجتهنّ ومصلحتهنّ، ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ[٤].

↑[١] . المؤمنون/ ٧١
↑[٢] . البقرة/ ٢٨٦
↑[٣] . الحجّ/ ٨
↑[٤] . النّساء/ ١٧٦
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك، لتساهم في نشر العلم؛ فإنّ من شكر العلم تعليمه للآخرين.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
إذا كنت تجيد لغة أخرى، قم بترجمة هذا إليها، وأرسل لنا ترجمتك لنشرها على الموقع. [استمارة الترجمة]
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.