الإثنين ٤ شوال ١٤٤٧ هـ الموافق لـ ٢٣ مارس/ آذار ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: هل يشرع مسح الأذنين في الوضوء؟ اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «العالم الإسلامي في مسار الاستقطاب» بقلم «يوسف جوان بخت». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الكتاب القيّم «مناهج الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ مجموعة أقوال السيّد العلّامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى». اضغط هنا لتحميله. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في حكم التأمين. اضغط هنا لقراءتها. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
سؤال وجواب
 

هل يشرع مسح الأذنين في الوضوء؟

ليس في آية الوضوء ذكر من الأذنين، وإنّما ذُكر فيها الوجه واليدان والرأس والرجلان، ومن الواضح أنّ الأذنين ليستا من اليدين والرجلين، فهل هما من الوجه أو من الرأس حتّى يشرع غسلهما أو مسحهما؟ فيه ثلاثة أقوال: الأوّل أنّهما من الرأس، وبه قال ابن عمر، وأبو هريرة، وأبو أمامة، وأنس بن مالك، وأبو موسى الأشعريّ، وعبد اللّه بن زيد، وسعيد بن المسيّب، وقتادة، وعطاء، والحسن، وهو قول أبي حنيفة، ومالك، وأحمد بن حنبل، وعليه فيشرع مسحهما مع الرأس، والثاني أنّهما من الوجه والرأس جميعًا، وبه قال الشعبيّ، وإبراهيم، وسعيد بن جبير، وابن سيرين، والحكم، والحسن بن صالح، وعليه فيشرع غسلهما مع الوجه ومسحهما مع الرأس، وقال بعضهم: «مَا أَقْبَلَ مِنْهُمَا فَمِنَ الْوَجْهِ، وَمَا أَدْبَرَ مِنْهُمَا فَمِنَ الرَّأْسِ»[١]، وعليه فيشرع غسل بطنهما مع الوجه ومسح ظهرهما مع الرأس، والثالث أنّهما ليستا من الوجه ولا من الرأس، وبه قال ابن عبّاس؛ كما روي أنّه قال: «الْأُذُنَانِ لَيْسَتَا مِنَ الْوَجْهِ، وَلَيْسَتَا مِنَ الرَّأْسِ، وَلَوْ كَانَتَا مِنَ الرَّأْسِ لَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُحْلَقَ مَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعْرِ، وَلَوْ كَانَتَا مِنَ الْوَجْهِ لَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُغْسَلَ ظُهُورُهُمَا وَبُطُونُهُمَا مَعَ الْوَجْهِ»[٢]، وهو قول أهل البيت؛ كما روي عن جعفر بن محمّد أنّه قال: «الْأُذُنَانِ لَيْسَتَا مِنَ الْوَجْهِ، وَلَا مِنَ الرَّأْسِ»[٣]، وروى زرارة بن أعين، قال: «سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ أَنَّ أُنَاسًا يَقُولُونَ إِنَّ بَطْنَ الْأُذُنَيْنِ مِنَ الْوَجْهِ، وَظَهْرَهُمَا مِنَ الرَّأْسِ، فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِمَا غَسْلٌ وَلَا مَسْحٌ»[٤]، وهو قول أبي ثور، واختاره الشافعيّ أيضًا، إلّا أنّه قال باستحباب مسحهما على حدة[٥]، والقول عندنا ما قال أهل البيت؛ لأنّ الأذنين ليستا ممّا يظهر ويتبادر من الوجه والرأس، بل ينصرف عنهما الذهن عند الإطلاق، فلا بدّ من ذكرهما إذا كان إلى غسلهما أو مسحهما حاجة، ولم تُذكرا في الآية، ولا يجوز عندنا تعميم القرآن بالروايات[٦]؛ لا سيّما بالنظر إلى أنّها غير صحيحة في هذا الباب؛ كما قال البيهقيّ: «مَا مِنْهَا إِسْنَادٌ إِلَّا وَلَهُ عِلَّةٌ»[٧]، يعني الروايات الواردة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال: «الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ»، وأقوى الروايات في هذا الباب ما رواه محمّد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن ابن عبّاس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم «مَسَحَ رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ»[٨]؛ كما قال ابن منده: «لَا يُعْرَفُ مَسْحُ الْأُذُنَيْنِ مِنْ وَجْهٍ يَثْبُتُ، إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ»[٩]، مع أنّ محمّد بن عجلان فيه مقال من قبل حفظه[١٠]، وذكره البخاريّ في الضعفاء[١١]. ثمّ إنّها -بغضّ النظر عن ضعفها- ظاهرة في أنّ الأذنين ليستا من الرأس، كما ليستا من الوجه؛ إذ قالت أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم «مَسَحَ رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ»، وفي هذا الفصل دلالة على أنّهما ليستا من الرأس؛ مع أنّهما لو كانتا من الرأس أيضًا لم يكن مسحهما واجبًا؛ إذ لا يجب مسح الرأس كلّه؛ لدلالة الآية على التبعيض؛ فإنّها قالت: ﴿امْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ[١٢]، ولم تقل: «امسحوا رؤوسكم»، والباء للتبعيض؛ كما في الآية الأخرى: ﴿أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ[١٣]، يعني مقدّم رأسه، وقد روى زرارة، قال: «قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ: أَلَا تُخْبِرُنِي مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ وَقُلْتَ إِنَّ الْمَسْحَ بِبَعْضِ الرَّأْسِ وَبَعْضِ الرِّجْلَيْنِ؟ فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ: يَا زُرَارَةُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَنَزَلَ بِهِ الْكِتَابُ مِنَ اللَّهِ؛ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ، فَعَرَفْنَا أَنَّ الْوَجْهَ كُلَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُغْسَلَ، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ، ثُمَّ فَصَّلَ بَيْنَ الْكَلَامِ فَقَالَ: ﴿وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ، فَعَرَفْنَا حِينَ قَالَ: ﴿بِرُؤُوسِكُمْ أَنَّ الْمَسْحَ بِبَعْضِ الرَّأْسِ لِمَكَانِ الْبَاءِ، ثُمَّ وَصَلَ الرِّجْلَيْنِ بِالرَّأْسِ كَمَا وَصَلَ الْيَدَيْنِ بِالْوَجْهِ، فَقَالَ: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، فَعَرَفْنَا حِينَ وَصَلَهَا بِالرَّأْسِ أَنَّ الْمَسْحَ عَلَى بَعْضِهَا، ثُمَّ فَسَّرَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِلنَّاسِ فَضَيَّعُوهُ»[١٤]، وقد أجمع أهل العلم عدا إسحاق وأحمد في رواية عنه وبعض الزيديّة على أنّ مسح الأذنين غير واجب[١٥]، وفي استحبابه أيضًا إشكال؛ إذ يظهر من بعض الروايات أنّ مسحهما لم يكن أمرًا مألوفًا بين المسلمين في الصّدر الأوّل؛ كما روى حُميد الطويل، قال: «تَوَضَّأَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فَمَسَحَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ وَظَاهِرَهُمَا، فَلَمَّا رَأَى شِدَّةَ نَظَرِنَا إِلَيْهِ قَالَ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَأْمُرُ بِالْأُذُنَيْنِ»[١٦]، وهذا يدلّ على أنّهم أنكروا واستغربوا مسحه الأذنين، حتّى اضطُرّ إلى تبريره، والنكتة أنّه لم يبرّره بروايته عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، بل بإسناده إلى ابن مسعود، مع أنّه كان خادمًا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عشر سنين، ولو كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يفعله لرآه مرّة لا محالة، ولم يكن بحاجة إلى أمر ابن مسعود، ولعلّ هذا ما أوهم زائدة بن قدامة أو بعض من روى عنه، حتّى قام بتحريف الرواية، فقال: «إِنَّ أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ، فَمَسَحَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ وَظَاهِرَهُمَا، وَقَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَأْمُرُ بِذَلِكَ»[١٧]، ولكنّه كما ترى تحريف مبين؛ إذ لا معنى للاستناد إلى أمر ابن مسعود بعد القول بأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فعل ذلك، وقد رواه إسماعيل بن جعفر، و مروان بن معاوية، وسفيان بن سعيد في رواية الحسين بن حفص، جميعًا عن حُميد، عن أنس، بدون ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، فخالفهم زائدة ورواه عن سفيان بزيادة يأباها السياق، فهي مردودة عليه لا محالة، ولذلك يحتمل أن يكون مسح الأذنين أمرًا محدثًا، وإذا جاء هذا الاحتمال فالأولى اجتناب ذلك؛ لأنّ العبادات توقيفيّة، والأصل فيها عدم الشرعيّة، وترك البدعة أولى من فعل السنّة، إلّا أن يؤتى ذلك من باب التنظيف أحيانًا؛ فلا يكون به بأس إن شاء اللّه؛ كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال:

سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ يَقُولُ: أَرْبَعٌ فِي الْوُضُوءِ لِلتَّنْظِيفِ، فَلَا تَلْتَزِمُوهَا: الْمَضْمَضَةُ، وَالِاسْتِنْشَاقُ، وَمَسْحُ الْأُذُنَيْنِ، وَغَسْلُ الرِّجْلَيْنِ، قُلْتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ»، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَأَى قَوْمًا يَتَوَضَّؤُونَ وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ قَذَرًا، فَقَالَ: وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، يَعْنِي إِذَا كَانَ بِهَا قَذَرٌ فَلَمْ تُغْسَلْ، وَأَمَّا إِذَا كَانَتْ طَاهِرَةً فَلَيْسَ عَلَيْهَا غَسْلٌ.

↑[١] . مصنف عبد الرزاق، ج١، ص١٤؛ الطهور لأبي عبيد، ص٣٧٢؛ مسند ابن الجعد، ص٥٢؛ مصنف ابن أبي شيبة، ج٢، ص٢٤؛ العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد اللّه، ج١، ص٣٦٥
↑[٢] . مصنف عبد الرزاق، ج١، ص١٤
↑[٣] . الكافي للكليني، ج٣، ص٢٩
↑[٤] . الكافي للكليني، ج٣، ص٢٩؛ تهذيب الأحكام للطوسي، ج١، ص٩٤
↑[٥] . انظر: الأم للشافعي، ج١، ص٤٢.
↑[٧] . الخلافيات للبيهقي، ج١، ص١٤٤
↑[٨] . انظر: مصنف ابن أبي شيبة، ج١، ص١٧؛ سنن ابن ماجه، ج١، ص١٥١؛ سنن الترمذي، ج١، ص٨٦؛ سنن النسائي، ج١، ص٧٤.
↑[٩] . البدر المنير لابن الملقن، ج٢، ص٢٢١؛ التلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني، ج١، ص٢٨٣؛ نيل الأوطار للشوكاني، ج١، ص٢٠٣
↑[١٠] . انظر: كتاب العلل الواقع بآخر جامع الترمذي، ج٦، ص٢٣٧؛ المغني في الضعفاء للذهبي، ج٢، ص٦١٣.
↑[١١] . انظر: ديوان الضعفاء للذهبي، ص٣٦٥.
↑[١٢] . المائدة/ ٦
↑[١٣] . الأعراف/ ١٥٠
↑[١٤] . تفسير العياشي، ج١، ص٢٩٩؛ الكافي للكليني، ج٣، ص٣٠؛ من لا يحضره الفقيه لابن بابويه، ج١، ص١٠٣؛ تهذيب الأحكام للطوسي، ج١، ص٦١
↑[١٥] . انظر: حلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء للشاشي، ج١، ص١٢٦؛ اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة، ج١، ص٤٤؛ الإقناع في مسائل الإجماع لابن القطان، ج١، ص٨٦.
↑[١٦] . حديث علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر، ص٢٠٤؛ المخلصيات للمخلص، ج٣، ص١٨١؛ الخلافيات للبيهقي، ج١، ص١٤٣؛ السنن الكبرى للبيهقي، ج١، ص١٠٦
↑[١٧] . المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج١، ص٢٥١؛ الخلافيات للبيهقي، ج١، ص١٤٤
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك، لتساهم في نشر العلم؛ فإنّ من شكر العلم تعليمه للآخرين.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
إذا كنت تجيد لغة أخرى، قم بترجمة هذا إليها، وأرسل لنا ترجمتك لنشرها على الموقع. [استمارة الترجمة]
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.