الثلاثاء ١٣ رمضان ١٤٤٧ هـ الموافق لـ ٣ مارس/ آذار ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: هل صحيح أنّ أبا لؤلؤة النهاوندي قتل عمر بن الخطاب من أجل فاطمة عليها السلام؟! فإنّ كثيرًا من الشيعة يعتقدون ذلك! اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «العالم الإسلامي في مسار الاستقطاب» بقلم «يوسف جوان بخت». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الكتاب القيّم «مناهج الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ مجموعة أقوال السيّد العلّامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى». اضغط هنا لتحميله. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في حكم التأمين. اضغط هنا لقراءتها. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
سؤال وجواب
 

هل صحيح أنّ أبا لؤلؤة النهاوندي قتل عمر بن الخطاب من أجل فاطمة عليها السلام؟! فإنّ كثيرًا من الشيعة يعتقدون ذلك!

لا يزال الشيعة يأتوننا بالعجائب، ولو أنّهم أخذوا في دينهم بما ثبت من طريق العقل أو النقل لكان خيرًا لهم، ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ[١]، ولا دليل على أنّ أبا لؤلؤة قتل عمر بن الخطّاب من أجل فاطمة عليها السّلام، بغضّ النظر عن عدم ثبوت شهادتها، بل لا دليل على أنّه فعل ذلك من أجل دين؛ فإنّ المذكور في التواريخ أنّه كان مجوسيًّا، وكان غلامًا للمغيرة بن شعبة، وإنّما فعل ما فعل لأنّه سأل عمر أن يضع من خراجه شيئًا، فأبى عمر من ذلك، فسخط الرجل سخطًا حمله على قتله[٢]، وقد روي أنّه كان يرى استخدام العرب العجم، فيقول: «لَقَدْ فَتَّتِ الْعَرَبُ كَبِدِي»، فتمادت به الحسرة والكمد والغضب للعجم إلى أن قتل عمر[٣]، وقتل معه نفرًا من المسلمين، ثمّ قتل نفسه[٤]، وأين هذه الشحناء والعصبيّة من قضيّة فاطمة عليها السّلام؟!

أمّا ما يوجد في بعض كتب الغلاة من فضل الرجل فهو كذب لا أصل له في أحاديث أهل البيت، وإنّما وضعوه بغضًا لعمر؛ كما روى ابن قتيبة (ت٢٧٦هـ) في «عيون الأخبار»، قال: حدّثني خالد بن محمّد الأزديّ، قال: حدّثنا شبابة بن سوّار، قال: «سَمِعْتُ رَجُلًا مِنَ الرَّافِضَةِ (يعني غلاة الشيعة) يَقُولُ: رَحِمَ اللَّهُ أَبَا لُؤْلُؤَةٍ! فَقُلْتُ: تَتَرَحَّمُ عَلَى رَجُلٍ مَجُوسِيٍّ قَتَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ؟! فَقَالَ: كَانَتْ طَعْنَتُهُ لِعُمَرَ إِسْلَامَهُ»![٥]

↑[١] . الأنعام/ ١١١
↑[٢] . انظر: مصنف عبد الرزاق، ج٥، ص٤٧٤؛ الطبقات الكبرى لابن سعد، ج٣، ص٣٢٠؛ مصنف ابن أبي شيبة، ج٧، ص٤٣٩؛ أسماء المغتالين من الأشراف لمحمد بن حبيب، ج٢، ص١٥٥؛ تاريخ المدينة لابن شبة، ج٣، ص٨٩٣؛ أنساب الأشراف للبلاذري، ج١٠، ص٤٢٥؛ مسند أبي يعلى، ج٥، ص١١٦؛ تاريخ الطبري، ج٤، ص١٩٠؛ السنة لأبي بكر بن الخلال، ج١، ص٢٩٤؛ العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي، ج٥، ص٢٥؛ المحن لأبي العرب التميمي، ص٦٦؛ السيرة النبوية وأخبار الخلفاء من الثقات لابن حبان، ج٢، ص٤٩٥.
↑[٣] . انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد، ج٣، ص٣٢٢؛ أنساب الأشراف للبلاذري، ج ١٠، ص٤٢٤؛ تاريخ الطبري، ج٤، ص١٣٦؛ جمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري، ج١، ص٣٧٥.
↑[٤] . انظر: مصنف عبد الرزاق، ج٣، ص٥٤٨؛ الطبقات الكبرى لابن سعد، ج٣، ص٣٢١؛ مصنف ابن أبي شيبة، ج٧، ص٤٣٨؛ تاريخ المدينة لابن شبة، ج٣، ص٩٠٠؛ أنساب الأشراف للبلاذري، ج١٠، ص٤٢٤؛ العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي، ج٥، ص٢٥.
↑[٥] . عيون الأخبار لابن قتيبة، ج٢، ص١٥٨
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك، لتساهم في نشر العلم؛ فإنّ من شكر العلم تعليمه للآخرين.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
إذا كنت تجيد لغة أخرى، قم بترجمة هذا إليها، وأرسل لنا ترجمتك لنشرها على الموقع. [استمارة الترجمة]
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.