الأحد ٢٠ ذي القعدة ١٤٤١ هـ المعادل لـ ١٢ يوليو/ حزيران ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ إطلاق قسم «الدروس» الشامل لدروس العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى المرتكزة على القرآن والسنّة. * تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى.
loading
السؤال والجواب
 

هل يمكن الوصول إلى لقاء الإمام المهديّ عليه السلام من خلال القيام بالواجبات وترك المحرّمات وتقديم النذور؟

إنّ اللقاء مع المهديّ على افتراض وجوده ممكن لكلّ من صادفه، لكنّ معرفته قبل ظهوره ممكنة فقطّ لمن يحظى بقدر كاف من العلم والتقوى ولا يعرّض أمنه للخطر بعلم أو بغير علم. من هذا المنطلق يحتمل أنّ من رآه معظم المدّعين للقاء المهديّ في أطوار وحالات غير طبيعية وظنوه المهديّ، لم يكن المهديّ في الواقع، بل جنّيّ أو ملك ظهر لهم. إضافة إلى ذلك، ليس هناك شكّ في أنّ اللقاء الأكثر فائدة مع المهديّ ممكن بعد ظهوره وسلطته ولذلك من الأفضل لأولئك الذين يرغبون في لقائه، بدلًا من النذر والتقشف في زوايا المنزل، الإنضمام إلى الممهّد لظهوره وإعانته على تسليطه.

الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
التعليقات
الأسئلة والأجوبة الفرعيّة
السؤال الفرعي ١
الكاتب: محمّد تقي
التاريخ: ١٤٣٨/٨/٩

ما هو رأي سماحة العلامة حفظه اللّه تعالى في ما ادّعاه بعض الأشخاص (أمثال الشيخ المفيد و ...) من اللقاء مع الإمام المهديّ عليه السلام؟ أساسًا هل من الممكن اللقاء مع الإمام عارفًا به في فترة الغيبة؟

جواب السؤال الفرعي ١
التاريخ: ١٤٣٨/٨/١٨

يرجى الإلتفات إلى النقاط التالية:

١ . بناء على الإعتقاد بوجود الإمام المهدي عليه السلام في الوقت الحاضر، ليس هناك أيّ مانع عقلي من لقائه، لكن نظرًا إلى وجوب التقيّة عليه من أعدائه ومن أصدقائه البسطاء صيانة لنفسه، يعدّ إمكان لقائه في الوقت الحاضر في حال معرفته محدودًا جدًّا. لذلك فإنّ لقاءه دون معرفته ممكن قطعًا وقد يقع أحيانًا ولقاءه في حال معرفته أيضًا ليس من المستحيل، لكنّه غير ضروريّ ومتعارض مع الاحتياط والمصلحة في الأغلب.

٢ . إنّ لقاء الإمام المهدي عليه السلام حتى مع وقوعه، غير قابل للإثبات غالبًا ولهذا فلا وجه لادّعائه، رغم أنّ نفيه أيضًا ليس ممكنًا في كثير من الأحيان.

٣ . إنّ لقاء الإمام المهديّ عليه السلام مع هؤلاء الذين لديهم انحراف واضح عن الخطّ الإسلاميّ بعيد جدًّا؛ لأنّ لقاءه مع هؤلاء المنحرفين من جهة يتعارض مع الاحتياط والمصلحة ومن جهة أخرى لا يمكن دون نهيهم عن انحرافهم. إضافة إلى ذلك، فإنّ ادّعاء الذين ينسبون إلى الإمام المهديّ عليه السلام قولًا أو فعلًا مخالفًا للإسلام، هو مجرّد كذب وافتراء عليه وهذا ظلم شائع جدًّا بين الأدعياء المزيفين وأتباعهم؛ بحيث يذهب كثير منهم من أجل إثبات عقائد وأعمال منافية مع العقل والشرع إلى الإدّعاء بأنّهم التقوا مع الإمام المهديّ عليه السلام وأنّه هو من أمرهم بهذه العقائد والأعمال، في حين أنّ مثل هذا الإدّعاء هو مجرّد كذب وافتراء عليه. لا شكّ في أنّ من أمرهم بمثل هذه العقائد والأعمال المنافية مع العقل والشرع ليس هو الإمام المهديّ عليه السلام، بل الشيطان الذي يتراءى بأشكال مختلفة لأوليائه ويحرّفهم عن العقل والشرع وهذا واقع مروّع كشف عنه العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في بعض حكمه؛ كما على سبيل المثال، أخبرنا بعض أصحابنا، قال:

«ذُكِرَ عِنْدَ الْمَنْصُورِ أَحْمَدُ الْحَسَنُ، فَقالَ: أَدْرَكْتُ شَيْطانَهُ بِمُلْتَقَى الطَّرِيقَيْنِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقْتُلَهُ فَهَرَبَ مِنِّي! أَلا وَاللَّهِ لَو قَتَلْتُهُ لَارْتاحَ الرَّجُلُ كَأَنَّما نَشِطَ مِنْ عِقالٍ! قُلْتُ: أَلَهُ شَيْطانٌ -جُعِلْتُ فِداكَ؟ قالَ: نَعَمْ، وَيُقالُ لَهُ الْمُتَكَوِّنُ، يَأْتِيهِ وَأَصْحابِهِ فِي كُلِّ صُورَةٍ فَيُغْوِيهِمْ، إِلّا أَنَّهُ لا يَأْتِيهِمْ فِي صُورَةِ الْمَهْدِيِّ!»[١]

نعوذ باللّه من الشيطان وأوليائه الذين لا يقصّرون في ارتكاب أيّ خديعة لتضليل الناس ويوظفون اسم الإمام المهديّ عليه السلام من أجل تحقيق أهدافهم الخبيثة وترويج عقائدهم الضالّة وأعمالهم الخاطئة.

الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
×
استمارة الترجمة
الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة.
Captcha
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.
* الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة. Captcha loading
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضوًا في النشرة الإخبارية؟