الأحد ١٣ ذي القعدة ١٤٤١ هـ المعادل لـ ٥ يوليو/ حزيران ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ إطلاق قسم «الدروس» الشامل لدروس العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى المرتكزة على القرآن والسنّة. * تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى.
loading
السؤال والجواب
 

ما هو حكم صلاة الجمعة وصلاة العيدين (الفطر والأضحى) في غيبة الإمام المهدي عليه السلام؟

صلاة الجمعة والعيدين واجبة ولكن لا يصحّ الإقتداء فيها بإمام غير عادل وكلّ إمام نصّبه حاكم غير المهديّ فهو غير عادل؛ لأنّ كلّ حاكم لم ينصّبه اللّه للحكومة فهو طاغوت والإمام الذي عيّنه هو للجمعة والعيدين يلقي الخطبة باسمه والإقتداء بمثل هذا الإمام يعتبر تقريره وإعانته على الإثم والعدوان وقد قال اللّه: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ[١]؛ إلا على سبيل التقيّة لمن اضطرّ إليها. نعم، إنّ تارك صلاة الجمعة والعيدين في غيبة المهديّ إذا لم يكن من الممهّدين لظهوره فهو آثم وهذا مبنيّ على القاعدة التي تبيّنت في الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» مبحث «تبعات كون المهديّ غير ظاهر على الناس»[٢]. مع ذلك، تجوز صلاة الجمعة والعيدين مع إمام لم ينصّبه حاكم غير المهديّ، بل قدّمه جماعة من المؤمنين، إذا لم يدع في خطبته إلى غير المهديّ رغم أنّها ليست واجبة.

↑[١] . المائدة/ ٢
↑[٢] . ص٢٠٣
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
التعليقات
الأسئلة والأجوبة الفرعيّة
السؤال الفرعي ١
الكاتب: رضا راضي
التاريخ: ١٤٣٨/٩/٢٩

ما هو حكم صلاة الجمعة والعيدين الأضحى والفطر في غيبة الإمام وما هي كيفيّتها؟

جواب السؤال الفرعي ١
التاريخ: ١٤٣٨/١٠/٧

يجاب على سؤالكم في جزئين:

١ . أحكام صلاة الجمعة

إنّ صلاة الجمعة فريضة هامّة من فرائض الإسلام والتي قد أمر اللّه بها في كتابه وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ[١] وهي بناء على الروايات الإسلاميّة المتواترة مشتملة على خطبتين وركعتين وخصيصتها التي دعت إلى الوصيّة بها في كتاب اللّه فيما يبدو هي وجود خطبتين لها ولذلك لا تنعقد صلاة الجمعة بدون خطبتين وتبعًا لذلك من يلقيهما ويجب أن تكونا قبل الصلاة وفي حالة القيام؛ كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال:

«قُلْتُ لِلْمَنْصُورِ: مِنْ أَيْنَ قُلْتَ إِنَّ خُطْبَةَ الْجُمُعَةِ مِنْ قِيامٍ؟ قالَ: لِقَوْلِ اللّهِ تَعالىٰ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ[٢]، قُلْتُ: صَدَقْتَ ومِنْ أَيْنَ قُلْتَ إِنَّها قَبْلَ الصَّلاةِ؟ قالَ: لِقَوْلِ اللّهِ تَعالىٰ: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ[٣]، قُلْتُ: صَدَقْتَ إِنَّ عِنْدَكَ عِلْمَ الْكِتابِ، قالَ: عِنْدِي عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ وإِنَّ عِلْمَ الْكِتابِ عِنْدَ الْمَهْدِيِّ وَلَوْ جِئْتُمُوهُ لَعَلَّمَكُمْ أَكْثَرَ مِمّا عَلَّمْتُكُمْ، فَسَكَتَ ساعَةً ثُمَّ قالَ: إِنَّما مَثَلِي فِيكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ وَجَدَ مَعْدِنًا مِنَ الذَّهَبِ فَأَخَذَ مِنْهُ قِطْعَةً كَبِيرَةً فَجاءَ بِها إِلَى التُّجّارِ فَقالَ لَهُمْ: إِنِّي وَجَدْتُ مَعْدِنًا مِنَ الذَّهَبِ فَأَيُّكُمْ يُعِينُنِي عَلَى اسْتِخْراجِهِ لِيَكُونَ لَهُ فِيهِ نَصِيبٌ؟ فَيَقُولُونَ لَهُ: كَيْفَ نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ وَجَدْتَهُ؟! فَيُرِيهِمُ الْقِطْعَةَ الْكَبِيرَةَ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَدْ وَجَدَهُ فَيُعِينُهُ مَنْ يَشاءُ ويَخْذُلُهُ مَنْ يَشاءُ».

كما يجب أن تكون الخطبتان مشتملتين على ذكر اللّه والصلاة على نبيّه وقراءة كتابه والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتكونا للمسلمين خيرًا من اللَّهو ومن التجارة؛ كما قال اللّه: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ[٤] ولذلك، متى ما كانت الخطبتان مشتملتين على قول باطل كمدح الطاغوت والدعوة إلى الشرّ والأمر بالمنكر والنهي عن المعروف فلا تجزئان، بل يحرم الحضور لاستماعهما؛ كما قال اللّه: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا[٥] وقال: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ[٦] وقال: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ[٧] وقال: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ[٨] وقال: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا[٩]؛ خاصّة بالنظر إلى أنّه لا يجوز الإقتداء في الصلاة بالظالمين والفاسقين إلا من باب التقيّة وبهذه الأوصاف، يحرم حضور صلاة جمعة تقام بإمامة حاكم جائر أو إمام منصوب من جانبه أو إمام فاسق؛ كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال:

«سَأَلْتُ الْمَنْصُورَ عَنْ صَلاةِ الْجُمُعُةِ، فَقالَ: فَرِيضَةٌ، قُلْتُ: لا يُقِيمُهَا الْيَوْمَ إِلّا كُلُّ جَبّارٍ عَنِيدٍ، فَقالَ: لا تُصَلِّ مَعَهُمْ فَإِنَّ مَنْ صَلّىٰ مَعَهُمْ فَهُوَ مِنْهُمْ إِلّا أَنْ يَتَّقِيَ مِنْهُمْ تُقاةً وكانَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقالَ الرَّجُلُ: أَما كانَ السَّلَفُ الصّالِحُ يُصَلُّونَها مَعَهُمْ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ؟! قالَ: بَلىٰ وَلٰكِنَّهُمْ كانُوا يُصَلُّونَ بَعْدَها أَرْبَعَ رَكَعاتٍ».

كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال:

«دَخَلْتُ عَلَى الْمَنْصُورِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَقالَ لِي: صَلّىٰ هٰؤُلاءِ جُمُعَتَهُمْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقالَ: لا وَاللّهِ ما صَلُّوا وَلٰكِنْ لَغَوْا ونَقَرُوا، قُلْتُ: إِنَّ فُلانًا مِنْ أَصْحابِكَ يَدْخُلُ فِيهِمْ فَيُصَلِّيها مَعَهُمْ، قالَ: ويَفْعَلُ؟! قُلْتُ: نَعَمْ، قالَ: أَلا يَخافُ أَنْ يَخْسِفَ اللّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يُنْزِلَ عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّماءِ وهُوَ فِيهِمْ؟!».

نعم، حضور صلاة الجمعة التي تقام بإمامة خليفة اللّه في الأرض أو إمام منصوب من جانبه أو إمام عادل من الممهّدين لظهوره واجب وهي تقام في وقت صلاة الظهر ومع وجود جمع من المؤمنين؛ لأنّ صلاة الجمعة بناء على الروايات المتواترة بديل لصلاة الظهر ولذلك، لا تجوز إقامتها قبل وقت صلاة الظهر أو بعده؛ كما أنّ المتبادر من «صلاة الجمعة» هو صلاة جمع من المؤمنين ولذلك، إن كان الحضّار قليلًا لدرجة لا يعتبرون جمعًا من المؤمنين، فلا تنعقد «صلاة الجمعة» وإنّ جمعًا من المؤمنين على رواية عن أهل البيت خمسة أشخاص وهذا معقول؛ لأنّ أحدهم الإمام والآخر المنادي للصلاة الذي هو غير الإمام عادة ويعتبر الثلاثة الآخرين الحدّ الأدنى للجمع ولذلك، يمكن اعتبار حضور خمسة أشخاص على الأقلّ شرطًا لانعقاد صلاة الجمعة؛ كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال:

«سَأَلْتُ الْمَنْصُورَ عَنْ أَقَلِّ عَدَدٍ يَنْعَقِدُ بِهِمُ الْجُمُعَةُ، فَقالَ: الْإِمامُ والْمُنادِي لِلصَّلاةِ وثَلاثَةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُؤْمِنينَ».

كما أنّه لا يقام في كلّ مدينة أكثر من صلاة جمعة واحدة؛ لأنّ الظاهر من كتاب اللّه والروايات الإسلاميّة أنّه كان يقام في مدينة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلاة جمعة واحدة، إلا أن تكون مدينة كبيرة ويكون الوصول إلى صلاة الجمعة بعد استماع نداءها فيه عسر وحرج على جمع من الناس؛ لأنّه يمكنهم في هذه الحالة إقامة صلاة جمعة أخرى؛ نظرًا إلى أنّ اللّه قال: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ[١٠] وقال: ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ[١١]. لذلك، إن لم تتمهّد الظروف اللازمة لإقامة صلاة جمعة أخرى، فيسقط وجوبها عنهم، كما يسقط عن سائر المعذورين كالمرضى والكبار والمسافرين.

٢ . أحكام صلاة العيد

في وجوب صلاة العيد خلاف بين المسلمين؛ فيقول الشيعة والحنفيّة وبعض الشافعيّة بوجوبها العينيّ ويقول الحنبليّة بوجوبها الكفائيّ ويقول المالكيّة وأكثر الشافعيّة باستحبابها المؤكّد والحقّ أنّها واجب عينيّ كصلاة الجمعة وتسقط عن المعذورين مثلها؛ لأنّ اللّه -خلافًا لزعم الكثيرين- قد أشار إليها في كتابه وداوم عليه النبيّ في سنّته ولم يتركها في عام؛ كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال:

«سَأَلْتُ الْمَنْصُورَ عَنْ صَلاةِ الْفِطْرِ وصَلاةِ الْأَضْحىٰ، فَقالَ: فَرِيضَتانِ، قُلْتُ: إنَّهُمْ يَقُولُونَ لَوْ كانَتا فَرِيضَتَيْنِ لَنَزَلَ فِيهِمَا الْقُرْآنُ، قالَ: وهَلْ يَعْلَمُونَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ؟! قُلْتُ: لا، قالَ: فَلَوْ رَجَعُوا إِلَى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ لَعَلَّمُوهُمْ، ثُمَّ سَكَتَ، فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِداكَ وهَلْ نَزَلَ فِيهِمَا الْقُرْآنُ؟ قالَ: نَعَمْ إِنَّ اللّهَ تَعالىٰ يَقُولُ: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ[١٢] وذٰلِكَ صَلاةُ الْفِطْرِ ويَقُولُ: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ[١٣] وذٰلِكَ صَلاةُ الْأَضْحىٰ».

بالطبع فإنّ شروط وجوب هذه الصلاة كشروط وجوب صلاة الجمعة وتختلف عنها في خمسة:

الأول؛ الوقت

بناء على الروايات الإسلاميّة المتواترة، فإنّ وقت صلاة العيد من طلوع الشمس إلى الظهر ولذلك ليست هي بديلًا لصلاة الظهر.

الثاني؛ المكان

بناء على الروايات الإسلاميّة المتواترة، فإنّ إقامة صلاة العيد في خارج المدينة وتحت السماء سنّة، إلا في مكّة حيث أنّ إقامتها في المسجد الحرام أفضل.

الثالث؛ الخطبة

بناء على الروايات الإسلاميّة المتواترة، تلقى الخطبة بعد صلاة العيد وإلقاؤها قبل صلاة العيد بدعة أحدثها بنو أميّة.

الرابع؛ الأذان والإقامة

بناء على الروايات الإسلاميّة المتواترة، لا يؤذّن قبل صلاة العيد ولا يقام والأذان والإقامة قبلها بدعة أحدثها بنو أميّة.

الخامس؛ التكبيرات

بناء على الروايات الإسلاميّة المتواترة، يكبّر في صلاة العيد بتكبيرات أكثر وهذا حكم يشير إليه كتاب اللّه؛ كما أخبرنا بعض أصحابنا، قال:

«سُئِلَ الْمَنْصُورُ عَنْ صَلاةِ الْعِيدِ، فَقالَ: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضانَ ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ يَعْنِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ يَعْنِي الْقُنُوتَ ولَيْسَ بِواجِبٍ».

لذلك، تجب التكبيرات الأكثر في صلاة العيد بناء على ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ويعلم من الروايات الإسلاميّة وقول المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى أنّ السنّة فيها اثنتا عشرة تكبيرة؛ إذ يكبّر في الركعة الأولى خمس تكبيرات وفي الركعة الثانية أربع تكبيرات بالإضافة إلى تكبيرة الإحرام والتكبيرتين للركوع ويستحبّ القنوت مشتملًا على حمد اللّه وشكره على نعمة الهداية ونعمة الأنعام.

↑[١] . الجمعة/ ٩
↑[٢] . الجمعة/ ١١
↑[٣] . الجمعة/ ١٠
↑[٤] . الجمعة/ ١١
↑[٥] . الفرقان/ ٧٢
↑[٦] . المؤمنون/ ٣
↑[٧] . القصص/ ٥٥
↑[٨] . الحج/ ٣٠
↑[٩] . النساء/ ١٤٠
↑[١٠] . البقرة/ ١٨٥
↑[١١] . المائدة/ ٦
↑[١٢] . البقرة/ ١٨٥
↑[١٣] . الكوثر/ ٢
الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني قسم الإجابة على الأسئلة
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
×
استمارة الترجمة
الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة.
Captcha
كتابة السؤال
عزيزنا المستخدم! يمكنك كتابة سؤالك حول آراء السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى في النموذج أدناه وإرساله إلينا لتتمّ الإجابة عليه في هذا القسم.
ملاحظة: قد يتمّ نشر اسمك على الموقع كمؤلف للسؤال.
ملاحظة: نظرًا لأنّه سيتمّ إرسال ردّنا إلى بريدك الإلكترونيّ ولن يتمّ نشره بالضرورة على الموقع، فستحتاج إلى إدخال عنوانك بشكل صحيح.
يرجى ملاحظة ما يلي:
١ . ربما تمّت الإجابة على سؤالك على الموقع. لذلك، من الأفضل قراءة الأسئلة والأجوبة ذات الصلة أو استخدام ميزة البحث على الموقع قبل كتابة سؤالك.
٢ . تجنّب تسجيل وإرسال سؤال جديد قبل تلقّي الجواب على سؤالك السابق.
٣ . تجنّب تسجيل وإرسال أكثر من سؤال واحد في كلّ مرّة.
٤ . أولويّتنا هي الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بالإمام المهديّ عليه السلام والتمهيد لظهوره؛ لأنّه الآن أكثر أهمّيّة من أيّ شيء.
* الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة. Captcha loading
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضوًا في النشرة الإخبارية؟