الثلاثاء ٣ ربيع الأول ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ٢٠ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٢٦) وجود اثني عشر خليفة للنبيّ، يستند إلى الأخبار المتواترة التي رواها جميع المسلمين مع اختلاف مذاهبهم، ويتوافق مع سنّة اللّه في الأمم السابقة، ولذلك ليس هناك أيّ مجال للشكّ في صحّته وأصالته. (الإنتقادات والمراجعات)
loading
نص الدرس
PDF ١٦
[لا يُعرف الدين الخالص والكامل إلا بإمام من اللّه.]

[الحديث ١٥]

أَمَّا الْحَدِیثُ الْخَامِسَ عَشَرَ فَهُوَ ما رَواهُ عَلِيُّ بْنُ بابِوَيْه فِي «الْإِمامَةِ وَالتَّبْصِرَةِ»[١]، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنانٍ وَصَفْوانِ بْنِ يَحْيَى وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغَيْرَةِ وَعَلِيِّ بْنِ النُّعْمانِ كُلِّهِمْ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكانَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ، قالَ:

إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَدَعِ الْأَرْضَ إِلّا وَفِيهَا عالِمٌ يَعْلَمُ الزِّيادَةَ وَالنُّقْصانَ، فَإِذَا زادَ الْمُؤْمِنُونَ رَدَّهُمْ وَإِنْ نَقَصُوا أَكْمَلَهُ لَهُمْ، فَقالَ: خُذُوهُ كامِلًا، وَلَولا ذَلِكَ لَالْتَبَسَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ أَمْرُهُمْ، وَلَمْ يُفَرَّقْ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْباطِلِ.

[ملاحظة]

قالَ الْمَنْصُورُ حَفَظَهُ اللَّهُ تَعالَی: کَذَلِكَ نَقُولُ لِلنَّاسِ: خُذُوا الدِّینَ کامِلًا لا نُقْصانَ فِیهِ وَخالِصًا لا زِیادَةَ مَعَهُ؛ فَإِنَّمَا مَثَلُهُ کَمَثَلِ النَّارِ إِنِ ازْدادَتْ حَرَّقَتِ الطَّعامَ وَإِنْ نَقَصَتْ لَمْ تَطْبَخْهُ.

↑[١] . [ص٢٩ و٣٠]
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
×
استمارة الترجمة
الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة.
Captcha