الجمعة ١٧ ذي الحجة ١٤٤١ هـ المعادل لـ ٧ أغسطس/ آب ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(١٦) الإمامة في كتاب اللّه نوعان لا ثالث لهما: إحداهما الإمامة بأمر اللّه، وهي أساس حكومة اللّه، والأخرى الإمامة بدون أمر اللّه، وهي أساس حكومة الطاغوت؛ كما قال في آل إبراهيم: «وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا» وقال في آل فرعون: «وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ» بدون قيد «بِأَمْرِنَا». (الإنتقادات والمراجعات)
loading
نص الدرس
PDF ٤

[الحديث ٣]

أَمَّا الْحَدِیثُ الثَّالِثُ فَهُوَ ما رَواهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بابِوَیْه فِي «کَمالِ الدِّینِ وَتَمامِ النِّعْمَةِ»[١]، قالَ: حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قالا: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ صَفْوانِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ -يَعْنِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلامُ- قالَ:

ما تَرَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأَرْضَ بِغَيْرِ إِمامٍ قَطُّ مُنْذُ قُبِضَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ يُهْتَدَى بِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ الْحُجَّةُ عَلَى الْعِبادِ، مَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ وَمَنْ لَزِمَهُ نَجا، حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

↑[١] . [ص٢٢٠ و٢٢١]
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
×
استمارة الترجمة
الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة.
Captcha