الأحد ٢٨ صفر ١٤٤٤ هـ الموافق لـ ٢٥ سبتمبر/ ايلول ٢٠٢٢ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الدروس: دروس من جنابه في وجوب سؤال العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره، وآداب ذلك؛ ما صحّ عن النّبيّ ممّا يدلّ على ذلك؛ الحديث ٢٥. اضغط هنا لقراءته وتحميله. جديد الأقوال: ثمانية أقوال من جنابه في بيان أنّ المهديّ لا يخرج حتّى ينزل الملائكة لنصره، وهم لا ينزلون لنصره حتّى يجتمع المؤمنون لنصره. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الأسئلة والأجوبة: يقال أنّ المهديّ إذا جاء ذبح الرّجال وبقر بطون النساء حتّى يبلغ الدّم الرّكب! هل هذا القول صحيح؟ اضغط هنا لقراءة الجواب وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الرسائل: نبذة من رسالة جنابه في توبيخ الذين يرونه يدعو إلى الحقّ ولا يقومون بنصره. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الشبهات والردود: إنّكم تدعون الناس إلى المهديّ، مع أنّهم لا يشعرون بالحاجة إلى المهديّ، ويعتقد فريق منهم أنّ الدّنيا ستصلح إن صلح النّاس من الناحية العلميّة والثقافيّة، بغير أن يكون هناك حاجة إلى المهديّ، ويستشهدون على ذلك بوضع الدّول المتقدّمة مثل اليابان والدّول الأوروبيّة... اضغط هنا لقراءة الرّدّ وتحميله. جديد الكتب: تمّ نشر الإصدار الأوّل من الكتاب القيّم «تنبيه الغافلين على وجود خليفة للّه في الأرض» للسيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى. اضغط هنا لتحميله. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر ملاحظة جديدة بعنوان «العصر المقلوب» بقلم «إلياس الحكيمي». اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الأفلام والمدوّنات الصوتيّة: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
درس
 
دروس من جنابه في وجوب سؤال العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره، وآداب ذلك
ما صحّ عن النّبيّ ممّا يدلّ على ذلك

الحديث ٣٤

رَوَى الْبُخَارِيُّ [ت٢٥٦هـ] فِي «صَحِيحِهِ»[١]، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:

جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَهَبَ الرِّجَالُ بِحَدِيثِكَ، فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ نَفْسِكَ يَوْمًا نَأْتِيكَ فِيهِ، تُعَلِّمُنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ، فَقَالَ: «اجْتَمِعْنَ فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا، فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا»، فَاجْتَمَعْنَ، فَأَتَاهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَعَلَّمَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ وَلَدِهَا ثَلَاثَةً، إِلَّا كَانَ لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ»، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاثْنَيْنِ؟ فَأَعَادَتْهَا مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ: «وَاثْنَيْنِ، وَاثْنَيْنِ، وَاثْنَيْنِ».

الشاهد ١

وَرَوَى النَّسَائِيُّ [ت٣٠٣هـ] فِي «السُّنَنِ الْكُبْرَى»[٢]، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ -يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ-، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النِّسَاءَ قُلْنَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ، فَاجْعَلْ لَنَا يَوْمًا نَأْتِيكَ فِيهِ، فَوَاعَدَهُنَّ مِنَ الْغَدِ، فَأَمَرَهُنَّ وَوَعَظَهُنَّ، وَقَالَ: «مَا مِنِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، إِلَّا كَانُوا لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ»، قَالَتِ امْرَأَةٌ: وَثِنْتَانِ، فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ لِي ثِنْتَانِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «وَثِنْتَانِ».

الشاهد ٢

وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [ت٢٤١هـ] فِي «مُسْنَدِهِ»[٣]، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ -يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ-، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ نِسْوَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْنَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا نَقْدِرُ عَلَيْكَ فِي مَجْلِسِكَ مِنَ الرِّجَالِ، فَوَاعِدْنَا مِنْكَ يَوْمًا نَأْتِيكَ فِيهِ، قَالَ: «مَوْعِدُكُنَّ بَيْتُ فُلَانٍ»، وَأَتَاهُنَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلِذَلِكَ الْمَوْعِدِ، قَالَ: فَكَانَ مِمَّا قَالَ لَهُنَّ: «مَا مِنِ امْرَأَةٍ تُقَدِّمُ ثَلَاثًا مِنَ الْوَلَدِ تَحْتَسِبُهُنَّ، إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ»، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: أَوِ اثْنَانِ؟ قَالَ: «أَوِ اثْنَانِ».

الشاهد ٣

وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ [ت٢٣٥هـ] فِي «مُصَنَّفِهِ»[٤]، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْفَهَانِيِّ، قَالَ: أَتَانِي صَالِحٌ يُعَزِّينِي عَنِ ابْنٍ لِي، فَأَخَذَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قُلْنَ لَهُ النِّسَاءُ: اجْعَلْ لَنَا يَوْمًا كَمَا جَعَلْتَهُ لِلرِّجَالِ، قَالَ: فَجَاءَ إِلَى النِّسَاءِ، فَوَعَظَهُنَّ، وَعَلَّمَهُنَّ، وَأَمَرَهُنَّ، وَقَالَ لَهُنَّ: «مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَدْفِنُ ثَلَاثَةَ فَرَطٍ، إِلَّا كَانُوا لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ»، قَالَ: فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: قَدَّمْتُ اثْنَيْنِ، لَا ثَلَاثَةً، قَالَ: «وَاثْنَيْنِ، وَاثْنَيْنِ».

ملاحظة

قَالَ الْمَنْصُورُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَبُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَقُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ، وَأَبِي بُرْدَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ، وَالْحَارِثِ بْنِ أُقَيْشٍ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ، وَزُهَيْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، وَحَبِيبَةٍ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى حُسْنِ طَلَبِ التَّعْلِيمِ مِنَ الْإِمَامِ، وَإِتْيَانِهِ عَلَى مِيعَادٍ لِأَجْلِ التَّعَلُّمِ مِنْهُ، وَعَدَمِ اخْتِلَاطِ الْمُتَعَلِّمِينَ وَالْمُتَعَلِّمَاتِ.

↑[١] . صحيح البخاري، ج٩، ص١٠١
↑[٢] . السنن الكبرى للنسائي، ج٥، ص٣٨٦
↑[٣] . مسند أحمد، ج١٢، ص٣١٣
↑[٤] . مصنف ابن أبي شيبة، ج٣، ص٣٥
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]