الأحد ١٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٢٥ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
● جديد الدروس: تمّ نشر درس جديد من جنابه تحت عنوان «هل على المرأة البيعة؟» اضغط هنا لقراءته.● جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان « العالم الإسلاميّ، في سعي حثيث إلى طريق النجاة» بقلم «السيّد صادق بورمحمّدي». اضغط هنا لقراءتها.● جديد الأسئلة والأجوبة: لقد روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال: «لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ». فلماذا قال الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء: «يَا دَهْرُ أُفٍّ لَكَ مِنْ خَلِيلِ ... كَمْ لَكَ بِالْإِشْرَاقِ وَالْأَصِيلِ ... مِنْ صَاحِبٍ أَوْ طَالِبٍ قَتِيلِ ... وَالدَّهْرُ لَا يَقْنَعُ بِالْبَدِيلِ»؟! اضغط هنا لقراءة الجواب.● جديد الأقوال: سبعة عشر قولًا من جنابه في بيان غربته وسبب قلّة أنصاره وأتباعه. اضغط هنا لقراءتها.● جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته.● لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.● جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ.● جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها.● جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله.● لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

من الواضح أنّ مواجهتهم ومواجهة النظام الشيطانيّ الخبيث الذي قد سلّطوه على العالم طوال القرنين الأخيرين ضروريّة؛ لأنّه يؤدّي إلى زوال الطبقات المحرومة والمستضعفة التي تشكّل غالبيّة المجتمعات، في حين أنّ بعد زوالها لا تبقى الطبقة المتسلّطة والرأسماليّة أيضًا؛ لأنّ الطبقات المحرومة والمستضعفة هي القوّة العاملة لها والضامنة لبقاء سلطتها ورأس مالها، ومن ثمّ فإنّ زوالها يؤدّي إلى زوالها، وهذا يعني زوال الإنسانيّة كلّها، وهو الغاية القصوى للشيطان.

في هذه الحال، فإنّ الطريقة الوحيدة لمواجهة حزب الشيطان وجنوده الذين يحاولون إزالة أنفسهم والآخرين، هي التشكيل والتنمية والتقوية لحزب اللّه وجنوده؛ لأنّ خالق العالم هو اللّه، وهو مصدر العدل، ومن ثمّ تؤدّي حاكميّته على العالم إلى تحقّق العدالة الشاملة وحقوق الطبقات المحرومة والمستضعفة، ومن الواضح أنّ حاكميّته على العالم تتحقّق من خلال تحقّق حاكميّة خليفته على العالم، وتحقّق حاكميّة خليفته على العالم يتطلّب قبول عدد كافٍ من سكّان العالم ومطاوعتهم لها؛ إذ لا تتحقّق الحاكميّة على مكان دون قبول عدد كافٍ من سكّانه ومطاوعتهم لها، وهذا واقع محسوس ومجرّب. لذلك، فإنّ التشكيل والتنمية والتقوية لحزب اللّه وجنوده ممكن من خلال دعوة سكّان العالم إلى قبول حكم خليفة اللّه ومطاوعته، وتوحيدهم وتنسيقهم ضدّ حزب الشيطان وجنوده؛ لأنّه لا بدّ أن يكون في العالم أقوياء وأثرياء، خاصّة من المسلمين، يختارون حاكميّة اللّه على حاكميّة الشيطان، حتّى يعارضوا بقوّتهم وثروتهم قوّة وثروة حزب الشيطان. هؤلاء يمكنهم من خلال الانضمام إلى شبكة سرّيّة، أن يشكّلوا تحالفًا غير رسميّ لحماية مصالح المحرومين والمستضعفين في العالم، والمساعدة في تحقيق هدف الإسلام ومنع تحقيق هدف الشيطان، ويدعموا كلّ نشاط ثقافيّ وسياسيّ واقتصاديّ فيه معارضة للشيطان وفائدة للإسلام.