الأحد ١٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٢٥ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
● جديد الدروس: تمّ نشر درس جديد من جنابه تحت عنوان «هل على المرأة البيعة؟» اضغط هنا لقراءته.● جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان « العالم الإسلاميّ، في سعي حثيث إلى طريق النجاة» بقلم «السيّد صادق بورمحمّدي». اضغط هنا لقراءتها.● جديد الأسئلة والأجوبة: لقد روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال: «لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ». فلماذا قال الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء: «يَا دَهْرُ أُفٍّ لَكَ مِنْ خَلِيلِ ... كَمْ لَكَ بِالْإِشْرَاقِ وَالْأَصِيلِ ... مِنْ صَاحِبٍ أَوْ طَالِبٍ قَتِيلِ ... وَالدَّهْرُ لَا يَقْنَعُ بِالْبَدِيلِ»؟! اضغط هنا لقراءة الجواب.● جديد الأقوال: سبعة عشر قولًا من جنابه في بيان غربته وسبب قلّة أنصاره وأتباعه. اضغط هنا لقراءتها.● جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته.● لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.● جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ.● جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها.● جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله.● لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

بالطبع هناك مسلمون آخرون أيضًا يبتغون إقامة الإسلام، وقد ثاروا لذلك في البلاد الإسلاميّة، لكنّ العيب الكبير في نهجهم هو عدم إيمانهم بإذن اللّه وحاجة الحكومة الإسلاميّة إلى حاكم منه. ما أحسن أن يدرك هؤلاء هذا العيب الكبير في نهجهم، ويرافقوني في النهج الذي انتهجته، حتّى يتمهّد إنشاء الشبكة الإلهيّة العالميّة، وتبعًا لذلك تحقيق حاكميّة اللّه على العالم؛ لأنّ حركتهم من دون ذلك، ليس لها نتيجة حسنة، وإنّما تقوّي جبهة الشيطان. إنّهم أولى باتّباع قولي إن كانوا مخلصين في نيّاتهم ويريدون إقامة الإسلام حقًّا؛ لأنّني أدعو إلى شيء أحسن، وهو تحقيق حاكميّة اللّه بإذنه وبواسطة خليفته في الأرض، وقد قال اللّه تعالى: ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ ۝ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾[١].

على أيّ حال، ليس هناك شكّ في أنّ كلّ امرئ في هذا العالم لا بدّ أن يحدّد موقفه ويختار أن يكون مع إحدى الجبهتين، جبهة اللّه وجبهة الشيطان، وأنا أوّل من يحدّد موقفه. فكلّ أولئك الذين في جبهة اللّه فهم منّي وأنا منهم، وإن لم يعرفوني ولم أعرفهم، وعلامتهم أنّهم يسعون لتحقيق حاكميّة اللّه على العالم بإذنه، وكلّ أولئك الذين ليسوا في جبهة اللّه فهم برآء منّي وأنا بريء منهم، وإن عرفوني وعرفتهم، وعلامتهم أنّهم يسعون لتحقيق حاكميّة غيره على العالم. هذه سبيلي التي أحيى عليها وأموت إن شاء اللّه، وإن نجحت فمن عند اللّه، وإن فشلت فمن عند نفسي، والعاقبة للمتّقين.

↑[١] . الزّمر/ ١٧-١٨