الخميس ١٥ ذي القعدة ١٤٤٥ هـ الموافق لـ ٢٣ مايو/ ايّار ٢٠٢٤ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: لديّ استفسار حول الإجابة السابقة. هل تدخل في هذه الفتوى البرامج الحاسوبيّة التي تكلّف تكاليف باهظة؟ لو سمح بنسخ هذه البرامج وبيعها وهبتها، لم يحصل المطوّرون لها على عائد، وذلك يوجب خسارة كبيرة، وقد يؤدّي إلى توقّف تطويرها. اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «مقال حول كتاب <تنبيه الغافلين على أنّ في الأرض خليفة للّه ربّ العالمين> للعلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى» بقلم «حسن الميرزائي». اضغط هنا لقراءتها. جديد الشبهات والردود: يقول السيّد المنصور في كتاب «العودة إلى الإسلام» (ص٢١٦) بوجوب عرض الروايات على القرآن، كما جاء في الحديث؛ لأنّه يرى أنّ الروايات ليس لها أن تنسخ القرآن أو تخصّصه أو تعمّمه. فهل حديث عرض الروايات على القرآن ثابت وفق معايير أهل الحديث؟ اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٦. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الخامسة من الكتاب القيّم «الكلم الطّيّب؛ مجموعة رسائل السّيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى». اضغط هنا لتحميله. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد الأقوال: قولان من جنابه في بيان وجوب العقيقة عن المولود. اضغط هنا لقراءتهما. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

إلّا أن يخلطوا إيمانهم بشرك؛ كما قال اللّه تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ[١]، وبالتّالي فإنّ أكثرهم فاسقون؛ كما قال اللّه تعالى: ﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ[٢]، وليسوا بشاكرين؛ كما قال اللّه تعالى: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ[٣]، وقال: ﴿وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ[٤]، بل أكثرهم كالأنعام، بل هم أضلّ؛ كما قال اللّه تعالى: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا[٥]. في حين أنّ أقلّهم يعرفون الحقّ ويتّبعونه؛ كما قال اللّه تعالى: ﴿فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ[٦]، وقال: ﴿فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا[٧]، وقال: ﴿تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ[٨]، وقال: ﴿وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ[٩]، وقال: ﴿وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ[١٠]، وقال: ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ[١١]. من هنا يعلم أنّ اتّباع أكثر النّاس لا وجه له، ويعتبر مانع المعرفة من حيث أنّ الحقّ إذا كان مخالفًا لقولهم أو فعلهم اعتُبر باطلًا؛ كما قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ[١٢].

[عدم اعتبار الشّهرة]

من هذا يتّضح أنّ شهرة قول لا تعني أنّه صدق، وانتشار فعل لا يثبت أنّه صواب؛ كما أنّ عدم شهرة قول وعدم انتشار فعل لا يدلّ على أنّه خطأ؛ بالنّظر إلى أنّ عدم صحّة قول أكثر النّاس وفعلهم أمر ممكن، بل شائع. مع ذلك، قد اتّخذ كثير من المسلمين ما يقوله ويفعله أكثرهم نموذجًا لقولهم وفعلهم، وتأثّروا به عن علم أو عن غير علم، بل كثير منهم قد أخذوا عقائدهم وأعمالهم من الأكثريّة في مجتمعاتهم، ولا حجّة لهم عليها سوى تقليدهم؛ بحيث أنّ كلّ من ولد منهم بين الحنفيّة أصبح حنفيًّا، وكلّ من ولد منهم بين المالكيّة أصبح مالكيًّا،

↑[١] . يوسف/ ١٠٦
↑[٢] . التّوبة/ ٨
↑[٣] . النّمل/ ٧٣
↑[٤] . الأعراف/ ١٧
↑[٥] . الفرقان/ ٤٤
↑[٦] . البقرة/ ٨٨
↑[٧] . النّساء/ ١٥٥
↑[٨] . البقرة/ ٢٤٦
↑[٩] . هود/ ٤٠
↑[١٠] . الواقعة/ ١٤
↑[١١] . سبأ/ ١٣
↑[١٢] . الأنعام/ ١١٦