الاثنين ١٤ محرم ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٢٩ يونيو/ حزيران ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: لقد اشتريت بالفعل مكمّلًا غذائيًّا من موقع امريكيّ، وبعد مدّة اكتشفت أنّه مصنوع من جيلاتين الخنزير. فهل يجوز أن أفتح الكبسولة وأستخرج منها الزيت الموجود فيها وأتخلّص من الغلاف المصنوع من جيلاتين الخنزير؟ نظرًا لأنّ المادّة الدّاخليّة حلال، والغلاف حرام فقط. اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «اتّحاد الدّول الإسلاميّة؛ مشروع استراتيجيّ لإخراج العالم الإسلاميّ من المأزق» بقلم «أحمد حسن زاده». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في حكم التأمين. اضغط هنا لقراءتها. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

من الواضح أنّ هدف الإسلام هو العدل، والعدل ضارّ بالأقوياء الذين، من خلال قوّتهم العسكريّة ووسائلهم الدّعائيّة، قد استعبدوا الشعوب الحرّة في العالم سياسيًّا وثقافيًّا؛ لأنّه يُنهي عصر سيطرتهم على العالم، ويورث الجماهير المستضعفة مكانتهم؛ كما قال اللّه في هذا الصّدد: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ۝ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ[١]. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ العدل ضارّ بالرأسماليّين الذين، من خلال السّيطرة على موارد العالم الحيويّة واحتكار أسواق البلدان المستضعفة، يجعلون أنفسهم أكثر ثراءً وهذه البلدان أكثر فقرًا واتّكاليّة؛ لأنّه من خلال التوزيع العادل للموارد وكسر الاحتكارات التي لا أساس لها، يقلّل من أرباحهم التي لا تحصى، ويستوفي منهم حقوق الطبقات المحرومة، ويضع حدًّا لهيمنتهم على اقتصاد العالم؛ كما قال اللّه في هذا الصّدد: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ[٢]. لذلك، فإنّ أكثر رجال الدّولة وأصحاب المصانع والمصارف وكبار رجال الأعمال ومالكي المعادن وآبار النفط في العالم، لديهم ميول معادية للإسلام، ويعادون الحكومات والحركات الإسلاميّة، بل عديد منهم، من خلال الانضمام إلى شبكات سرّيّة، قد شكّلوا تحالفًا غير رسميّ لحماية مصالحهم المشتركة في العالم ومنع تحقيق هدف الإسلام، ويدعمون أيّ نشاط ثقافيّ وسياسيّ واقتصاديّ له تعارض مع الإسلام. في هذا الصّدد، فإنّهم بطريقة منظّمة يكتشفون أيّ شخص يخدم أهدافهم بطريقة ما وينفعهم بعلم أو بغير علم في ركن من أركان العالم، فيربطونه بهم، وبهذه الطريقة يوسّعون شبكتهم ويكثّرون تابعيهم.

↑[١] . القصص/ ٥-٦
↑[٢] . الحشر/ ٧