الاثنين ١٤ محرم ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٢٩ يونيو/ حزيران ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: لقد اشتريت بالفعل مكمّلًا غذائيًّا من موقع امريكيّ، وبعد مدّة اكتشفت أنّه مصنوع من جيلاتين الخنزير. فهل يجوز أن أفتح الكبسولة وأستخرج منها الزيت الموجود فيها وأتخلّص من الغلاف المصنوع من جيلاتين الخنزير؟ نظرًا لأنّ المادّة الدّاخليّة حلال، والغلاف حرام فقط. اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «اتّحاد الدّول الإسلاميّة؛ مشروع استراتيجيّ لإخراج العالم الإسلاميّ من المأزق» بقلم «أحمد حسن زاده». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في حكم التأمين. اضغط هنا لقراءتها. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

العلماء والكتّاب والمبتكرون والشعراء والمغنّون والممثّلون والرياضيّون وبالجملة كلّ أولئك الذين يمكن أن يكون لهم تأثير ملحوظ على مجموعة من النّاس باعتبار تميّزهم أو شهرتهم، يخضعون لإشرافهم، ويمكنهم في حالة التماشي معهم أن يتمتّعوا بدعمهم الاقتصاديّ والسّياسيّ والدّعائيّ، وحتّى أن ينضمّوا إلى شبكاتهم السرّيّة إذا رغبوا في ذلك؛ كما في حالة عدم التماشي معهم، قد يواجهون العديد من المشاكل، وعلى الأقلّ قد لا ينالون نجاحًا كبيرًا في عملهم.

هذا من الطبيعيّ تمامًا أن يشعر كبار أصحاب السّلطة ورأس المال في العالم بأنّهم ملزمون بحماية النظام الذي أوصلهم إلى السّلطة ورأس المال؛ لأنّه لو زال هذا النظام لزالت سلطتهم ورأس مالهم أيضًا، وهذا يعني اعتمادهم على هذا النظام؛ كما أنّ هذا النظام أيضًا معتمد عليهم بشكل متبادل. في حين أنّ هذا النظام مبنيّ على أسس تعسّفيّة وغير أخلاقيّة، وهم واقفون على هذه الحقيقة، ومن ثمّ يقترحون لتبريرها أسسًا فلسفيّة جديدة. إنّهم يعلمون أنّ هذا النظام السّياسيّ والاقتصاديّ مبنيّ على الكذب والظّلم وأكل أموال النّاس بالباطل، ولا شيء من هذا جائز في أيّ دين من الأديان الإلهيّة. لذلك، فإنّهم لا يجدون بدًّا من إنكار الأديان الإلهيّة، وينجذبون في النهاية إلى الإلحاد. بل من خلال تجويز جرائم ضدّ الإنسانيّة لتحقيق مصالح ذاتيّة، يجدون أنفسهم متّفقين مع الشيطان في العقيدة والعمل، ويتحوّلون في النهاية إلى عبادة الشيطان؛ لأنّ آراءهم السّياسيّة والاقتصاديّة تنسجم بشكل واضح مع آراء الشيطان، ومن ثمّ لا يمكن الدّفاع عنها بدون دفاع عن آرائه. هكذا فريق منهم لديهم خلفيّة دينيّة في الغالب، بعد وصولهم إلى هذه المرحلة من الطغيان، يقومون بتبرير الشيطان، وتحت ستار تبريره يبرّرون أنفسهم في الحقيقة. لذلك، فإنّ القادة الرئيسيّين لنظام السّلطة ورأس المال، هم في الغالب عبدة للشيطان ذوو خلفيّة يهوديّة لديهم ميول حادّة معادية للدّين ومعادية للإسلام.