السبت ٢٨ ذي القعدة ١٤٤٧ هـ الموافق لـ ١٦ مايو/ ايّار ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: ما حكم التسليم على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والتسليم علينا وعلى عباد اللّه الصالحين في التشهّد الأوّل؟ علمًا بأنّه موجود في التشهّد الوارد عن عبد اللّه بن مسعود. اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «العالم الإسلامي في مسار الاستقطاب» بقلم «يوسف جوان بخت». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الكتاب القيّم «مناهج الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ مجموعة أقوال السيّد العلّامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى». اضغط هنا لتحميله. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في حكم التأمين. اضغط هنا لقراءتها. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

وعبد اللّه بن عمر (ت٧٣هـ)[١]، والأسود بن يزيد (ت٧٥هـ)[٢]،

→ وَبَعَثَ مَعَهُ أَرْبَعَةَ آلَافٍ مِنْ جُنْدِهِ، وَقَالَ لَهُ: إِنْ هُوَ خَرَجَ إِلَيَّ وَوَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِي وَإِلَّا فَقَاتِلْهُ، فَأَطَاعَ بِالْخُرُوجِ إِلَى الْحُسَيْنِ، فَقَاتَلَهُ حَتَّى قُتِلَ الْحُسَيْنُ» (الطبقات الكبرى لابن سعد، ج٧، ص١٦٧)، والعجب أنّه كان يروي عن أبيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال: «قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ» (المنتخب من مسند عبد بن حميد، ص٧٦)! قال مُهنّا: «سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، فَقَالَ: لَا يَنْبَغِي أَنْ يُحَدَّثَ عَنْهُ، قُلْتُ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ صَاحِبُ الْجُيُوشِ، وَصَاحِبُ الدِّمَاءِ» (السنة لأبي بكر الخلّال، ج٣، ص٥١٨)، وقيل ليحيى بن معين: «عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ ثِقَةٌ؟ قَالَ: كَيْفَ يَكُونُ مَنْ قَتَلَ الْحُسَيْنَ ثِقَةً؟!» (التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة [السفر الثاني]، ج٢، ص٩٤٥)، وروي عن أبي حفص، قال: «سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا الْعِيزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، هَذَا قَاتِلُ الْحُسَيْنِ! عَنْ قَاتِلِ الْحُسَيْنِ تُحَدِّثُنَا؟! فَسَكَتَ يَحْيَى» (الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم، ج٢، ص٢٤٨)، وفي رواية أخرى: «قَالَ الرَّجُلُ: أَمَا تَخَافُ اللَّهَ تَرْوِي عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ؟! فَبَكَى يَحْيَى، وَقَالَ: لَا أَعُودُ أُحَدِّثُ عَنْهُ أَبَدًا» (تهذيب الكمال للمزّيّ، ج٢١، ص٣٥٧). مع ذلك، فقد وثّقه رجال من أهل الحديث (انظر: الثقات للعجليّ، ج٢، ص١٦٦)، ورووا عنه (انظر: تهذيب الكمال للمزّيّ، ج٢١، ص٣٥٦)، واستقرّ أمرهم على أنّه صدوق (انظر: تقريب التهذيب لابن حجر، ص٤١٣)!
↑[١] . امتنع من بيعة عليّ، ثمّ بايع معاوية ويزيد وعبد الملك بن مروان! وقد اشتهر أنّه استأذن على الحجّاج بن يوسف ليلًا، فقال الحجّاج: «إِحْدَى حُمُقَاتِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ!» فدخل، فلمّا وصل إليه قال له الحجّاج: «مَا جَاءَ بِكَ؟» قال: «ذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: مَنْ مَاتَ وَلَمْ يُبَايِعْ إِمَامَ عَصْرِهِ وَزَمَانِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»، فقال له الحجّاج: «أَتَتَخَلَّفُ عَنْ بَيْعَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَتُبَايِعُ عَبْدَ الْمَلِكِ؟! بَايِعْ رِجْلِي، فَإِنَّ يَدِي عَنْكَ مَشْغُولَةٌ»، ومدّ إليه رجله! (انظر: البصائر والذخائر لأبي حيّان التوحيديّ، ج٧، ص١٥١؛ نثر الدّرّ في المحاضرات للآبيّ، ج٢، ص٦٦؛ التذكرة الحمدونيّة لابن حمدون، ج٩، ص٢٢٥)، وروي عن الزهريّ أنّه قال: «الْعَجَبُ لِابْنِ عُمَرَ! تَمَنَّعَ مِنْ بَيْعَةِ عَلِيٍّ، وَيُبَايِعُ لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَلِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ!» (مرآة الزمان في تواريخ الأعيان لسبط بن الجوزيّ، ج٦، ص٥٣).
↑[٢] . ذكره إبراهيم بن محمّد الثقفيّ (ت٢٨٣هـ) في فقهاء الكوفة الذين كانوا أهل عداوة عليّ وبغضه، قد خذلوا عنه، وخرجوا من طاعته (انظر: الغارات للثقفيّ، ج٢، ص٥٥٨)، وروى عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، قال: «كَانَ الْأَسْوَدُ وَمَسْرُوقُ يَمْشِيَانِ إِلَى عَائِشَةَ، فَيَقَعَانِ عِنْدَهَا فِي عَلِيٍّ، فَأَمَّا الْأَسْوَدُ فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ، وَأَمَّا مَسْرُوقٌ فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى صَلَّى عَلَى عَلِيٍّ فِي زَوَايَا بَيْتِهِ»، وعن يحيى أيضًا، عن أبيه، قال: «دَخَلْتُ أَنَا وَزُبَيْدٌ الْإِيَامِيُّ عَلَى قُمَيْرٍ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ بَعْدَ مَوْتِهِ، فَحَدَّثَتْنَا قَالَتْ: كَانَ مَسْرُوقٌ وَالْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ يُفْرِطَانِ فِي سَبِّ عَلِيٍّ، فَمَا مَاتَ مَسْرُوقٌ حَتَّى مَا يُصَلِّي لِلَّهِ صَلَاةً فِي بَيْتِهِ إِلَّا وَيُصَلِّي فِيهَا عَلَى عَلِيٍّ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ فَمَضَى عَلَى شَأْنِهِ» (الغارات للثقفيّ، ج٢، ص٥٦٢-٥٦٥)، وممّا يدلّ على صحّة هذه الرواية ما روى الأسود عن عائشة في إنكار وصاية عليّ، قال: «قِيلَ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ؟ قَالَتْ: لَقَدْ كَانَ رَأْسُهُ فِي حِجْرِي، فَدَعَا بِالطَّسْتِ، فَبَالَ فِيهَا، فَلَقَدِ انْخَنَثَ فِي حِجْرِي وَمَا شَعَرْتُ بِهِ، فَمَتَى أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ؟!» (الطبقات الكبرى لابن سعد، ج٢، ص٢٢٨؛ صحيح البخاريّ، ج٦، ص١٤؛ سنن النسائيّ، ج١، ص٣٢)، ←