الأحد ٤ صفر ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ١٩ يوليو/ حزيران ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «المهديّ الشيعيّ والمهديّ السنّيّ؛ تمييز خطير لا أساس له» بقلم «محسن الحسينيّ». اضغط هنا لقراءتها. جديد الأسئلة والأجوبة: ما حكم الربا بين الرجل وولده، وبين الزوجين، وبين المسلم والكافر إذا أخذ المسلم؟ فقد يقال إنّه حلال. اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في الكبائر. اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

→ صحيح مسلم، ج٧، ص١٦٧؛ سنن الترمذيّ، ج٥، ص٤٠؛ السنن الكبرى للنسائيّ، ج٥، ص٣٧٢ و٣٧٣)، وقيل: «لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَرَادَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ أَنْ يَكْتُبَ حَدِيثَهُ كُلَّهُ زَمَنَ هُوَ عَلَى الْمَدِينَةِ» (التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة [السفر الثاني]، ج١، ص٤٤٢؛ المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج٣، ص٥٨٣؛ تقييد العلم للخطيب البغداديّ، ص٤١)، وانظر أيضًا: اعتراضات كبار الصّحابة على أبي هريرة لكثرة روايته الحديث؛ كقولهم: «أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَيْنَا»، وقولهم: «أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى نَفْسِهِ» (صحيح البخاريّ، ج٢، ص٨٧؛ سنن أبي داود، ج٢، ص٢١؛ التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة [السفر الثاني]، ج١، ص٤٤٠؛ صحيح ابن خزيمة، ج٢، ص١٦٧؛ صحيح ابن حبان، ج٢، ص٢٨٤)؛ حتّى روي عن سائب بن يزيد أنّه سمع عمر بن الخطّاب يقول لهذا الحديثيّ الدّوسيّ: «لَتَتْرُكَنَّ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، أَوْ لَأُلْحِقَنَّكَ بِأَرْضِ دَوْسٍ»، ويقول لكعب الأحبار الذي كان حديثيًّا مثله: «لَتَتْرُكَنَّ الْحَدِيثَ، أَوْ لَأُلْحِقَنَّكَ بِأَرْضِ الْقِرَدَةِ» (تاريخ المدينة لابن شبة، ج٣، ص٨٠٠؛ تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ، ص٥٤٤؛ تاريخ دمشق لابن عساكر، ج٥٠، ص١٧٢)، وقد روى سائب بن يزيد مواجهة مشابهة معهما عن عثمان، فقال: «أَرْسَلَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ: قُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: مَا هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ؟! لَقَدْ أَكْثَرْتَ! لَتَنْتَهِيَنَّ، أَوْ لَأُلْحِقَنَّكَ بِجِبَالِ دَوْسٍ، وَأْتِ كَعْبًا، فَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ: مَا هَذَا الْحَدِيثُ؟! قَدْ مَلَأْتَ الدُّنْيَا حَدِيثًا! لَتَنْتَهِيَنَّ، أَوْ لَأُلْقِيَنَّكَ بِجِبَالِ الْقِرَدَةِ» (المحدّث الفاصل للرامهرمزيّ، ص٥٥٤). كان مقابل أمثالهما أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الكبار الذين لا يرون حديث الواحد حجّة، ويمنعون الاهتمام به؛ كما روي عن عليّ أنّه كان يقول: «كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي مِنْهُ، وَإِذَا حَدَّثَنِي عَنْهُ غَيْرُهُ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ» (مسند أبي داود الطيالسيّ، ج١، ص٥؛ مصنّف ابن أبي شيبة، ج٢، ص١٥٩؛ مسند أحمد، ج١، ص٢٢٣؛ سنن ابن ماجه، ج١، ص٤٤٦؛ سنن أبي داود، ج٢، ص٨٦؛ سنن الترمذيّ، ج٢، ص٢٥٧؛ السنن الكبرى للنسائيّ، ج٩، ص١٥٩)، وروي عن عمر أنّه كان يقول: «أَقِلُّوا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا شَرِيكُكُمْ فِيهِ» (مسند عبد اللّه بن المبارك، ص١٣٩؛ الطبقات الكبرى لابن سعد، ج٨، ص١٣٠؛ مسند الدارميّ، ج١، ص٣٢٩؛ سنن ابن ماجه، ج١، ص١٢؛ شرح مشكل الآثار للطحاويّ، ج١٥، ص٣١٧؛ المحدّث الفاصل للرامهرمزيّ، ص٥٥٣؛ المعجم الأوسط للطبرانيّ، ج٢، ص٣٢٦)، بل روي أنّه حبس بعض الصّحابة كأبي الدّرداء وحتّى ابن مسعود لكثرة روايتهم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، وقال لهم: «قَدْ أَكْثَرْتُمُ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ» (مصنّف ابن أبي شيبة، ج٥، ص٢٩٤؛ شرح مشكل الآثار للطحاويّ، ج١٥، ص٣١١؛ المحن لأبي العرب التميميّ، ص٣٩٨؛ المحدّث الفاصل للرامهرمزيّ، ص٥٥٣)، بينما روي عن عون بن عبد اللّه أنّه قال: «أَحْصَيْنَا حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا بِضْعَةٌ وَخَمْسُونَ حَدِيثًا» ←