الجمعة ١٩ شوال ١٤٤٣ هـ الموافق لـ ٢٠ مايو/ ايّار ٢٠٢٢ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الكتب: تمّ نشر الإصدار الخامس من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بتصحيح وتصميم جديدين. اضغط هنا لقراءته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الدروس: درس من جنابه في أنّ الأرض لا تخلو من رجل عالم بالدّين كلّه، جعله اللّه فيها خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن أهل البيت عليهم السلام ممّا يدلّ على ذلك؛ الحديث ١٥. اضغط هنا لقراءته وتحميله. جديد الأسئلة والأجوبة: ما آداب الحياة الزوجيّة وحقوق الزوجين في الإسلام من منظور العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى؟ اضغط هنا لقراءة الجواب وتحميله. جديد الأقوال: أربعة أقوال من جنابه في حرمة الإجارة والإستئجار للرّحم. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الرسائل: نبذة من رسالة جنابه يصف فيها أحوال النّاس، ويحذّرهم من عاقبة أمرهم. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الشبهات والردود: أين يعمل هذا العالم أو يدرّس؟ أنا لا أحكم عليه بشيء، ولكن ألم يكن من الأفضل أن تنشروا صورة منه ومزيدًا من المعلومات عن سيرته وأوصافه الشخصيّة؟ اضغط هنا لقراءة الرّدّ وتحميله. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر ملاحظة جديدة بعنوان «العصر المقلوب» بقلم «إلياس الحكيمي». اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الأفلام والمدوّنات الصوتيّة: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله.
loading

كما أمر اللّه بذلك فقال: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ ۚ﴾[١]، وقال: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۗ﴾[٢]؛ على رغم الذين يعتبرون بسفاهة وتعسّف أنّ النّظر في أحوال الماضين غير حسن، ويحسبونه داعيًا لانتهاك حرمتهم وضلال المسلمين، ليصدّوهم عن معرفة الحقّ ويبقوهم في الوهم والجهل بمكرهم هذا، في حين أنّهم يتظاهرون رياءً بأنّهم ناصحون لهم؛ كالذين قال اللّه تعالى فيهم: ﴿بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾[٣]، وقال: ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ﴾[٤].

أسباب عدم إقامة الإسلام

أمّا أهمّ الأسباب والدّواعي لعدم إقامة الإسلام من بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى الآن فكانت ما يلي:

١ . اختلاف المسلمين

السّبب الأوّل في عدم إقامة الإسلام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان اختلاف المسلمين من بعده؛ لأنّهم من بعده، سرعان ما فقدوا وحدتهم، وأصبحوا مثل الذين من قبلهم شيعًا، وتعلّقت كلّ شيعة منهم بعقائدها وأعمالها، مع أنّ اللّه كان قد حذّرهم من ذلك مرارًا وصراحة، فقال: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾[٥]، وقال: ﴿وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ۝ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾[٦]، لكنّهم نسوا تحذير اللّه وعصوا نهيه، واختلفوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الخلافة عنه وهو لم يدفن بعد، وكان هذا مبدأ كلّ اختلافاتهم من بعده، التي استمرّت حتّى الآن على نحو متزايد، ولذلك على الرّغم من كراهية بعضهم للتأمّل فيه، فهو مهمّ وجدير بالدّراسة للغاية.

↑[١] . الرّوم/ ٤٢
↑[٢] . غافر/ ٨٢
↑[٣] . الرّعد/ ٣٣
↑[٤] . الزّخرف/ ٣٧
↑[٥] . آل عمران/ ١٠٥
↑[٦] . الرّوم/ ٣١-٣٢