الاثنين ٢٩ ذي الحجة ١٤٤٧ هـ الموافق لـ ١٥ يونيو/ حزيران ٢٠٢٦ م
تمّت رؤية هلال محرّم. توضيح
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «اتّحاد الدّول الإسلاميّة؛ مشروع استراتيجيّ لإخراج العالم الإسلاميّ من المأزق» بقلم «أحمد حسن زاده». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. جديد الأسئلة والأجوبة: ما حكم التسليم على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والتسليم علينا وعلى عباد اللّه الصالحين في التشهّد الأوّل؟ علمًا بأنّه موجود في التشهّد الوارد عن عبد اللّه بن مسعود. اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في حكم التأمين. اضغط هنا لقراءتها. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

من هنا يُعلم أنّ اتّباع أكثر النّاس لا وجه له، وهو يُعتبر مانع المعرفة بالنّظر إلى أنّ الحقّ إذا كان مخالفًا لقولهم أو فعلهم اعتُبر باطلًا؛ كما قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ[١].

[عدم اعتبار الشّهرة]

من هذا يتّضح أنّ شهرة قول لا تعني أنّه صادق، وانتشار فعل لا يثبت أنّه صائب؛ كما أنّ عدم شهرة قول وعدم انتشار فعل لا يدلّ على أنّه خاطئ؛ بالنّظر إلى أنّ عدم صحّة قول أكثر النّاس وفعلهم أمر ممكن، بل شائع. مع ذلك، قد اتّخذ كثير من المسلمين ما يقوله ويفعله أكثرهم نموذجًا لهم، وتأثّروا به عن علم أو غير علم، بل كثير منهم قد تلقّوا عقائدهم وأعمالهم من الأكثريّة في مجتمعاتهم، ولا حجّة لهم عليها غير تقليد الأكثريّة؛ بحيث أنّ كلّ من وُلد منهم بين الحنفيّة أصبح حنفيًّا، وكلّ من وُلد منهم بين المالكيّة أصبح مالكيًّا، وكلّ من وُلد منهم بين الشّافعيّة أصبح شافعيًّا، وكلّ من وُلد منهم بين الحنبليّة أصبح حنبليًّا، وكلّ من وُلد منهم بين الشّيعة أصبح شيعيًّا، وهكذا اتّبع كلّ واحد منهم المذهب السائد في بيئته، في حين أنّ ترك اتّباعه، وإن كان لاتّباع ما هو أحسن منه، يكون صعبًا بسبب تعلّق البال به، والاعتياد عليه، والخوف من ضغوط سياسيّة واجتماعيّة تتولّد عن الانتماء إلى الأقلّيّة. كذلك تؤثّر الأقوال والأفعال السّائدة في المجتمع على أفراده كعامل قسريّ وغير محسوس، وتشكّل أقوالهم وأفعالهم، بحيث يحسبونها لأنفسهم، مع أنّها في الحقيقة ليست لأنفسهم، ولكنّها للمجتمع، وقد كان لهم أقلّ دور في إنشائها.

↑[١] . الأنعام/ ١١٦