الجمعة ١٩ ذي الحجة ١٤٤٧ هـ الموافق لـ ٥ يونيو/ حزيران ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. جديد الأسئلة والأجوبة: ما حكم التسليم على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والتسليم علينا وعلى عباد اللّه الصالحين في التشهّد الأوّل؟ علمًا بأنّه موجود في التشهّد الوارد عن عبد اللّه بن مسعود. اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «العالم الإسلامي في مسار الاستقطاب» بقلم «يوسف جوان بخت». اضغط هنا لقراءتها. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في حكم التأمين. اضغط هنا لقراءتها. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

على أيّ حال، ليس هناك شكّ في أنّ المسلمين لا بدّ لهم من مجابهة هذه الموانع لمعرفة «القول الأحسن» والعودة إلى الدّين الخالص، ومن الضروريّ لهم أن يبدؤوا حركة ثقافيّة واسعة النطاق لمكافحة الجهل والتقليد والأهواء النّفسانيّة والدّنيويّة والتعصّب والتكبّر والنّزعة الخرافيّة بكلّ مظاهرها، ويركّزوا جميع برامجهم السّياسيّة والاقتصاديّة والدّعويّة عليها، متعاونين بينهم، حتّى تتهيّأ الظروف لإصلاح الأمّة وتحقيق الغاية العليا للإسلام. نعم، إنّ القيام بذلك اجتماعيًّا يتطلّب مساعدة الحكّام المسلمين، في حين أنّ أكثرهم في الوقت الحاضر خونة، ولا يقدّمون مثل هذه المساعدة، ولذلك من الأكثر عمليّة أن تبدأ هذه الحركة الإصلاحيّة بشكل فرديّ، وذلك بأن يزيل كلّ مسلم هذه الموانع عن نفسه منفردًا أو مع أهله وأصدقائه، حتّى تصبح هدايته إلى الحقّ في الظروف الحاليّة ممكنة؛ كما قال اللّه تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ ۖ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا[١]، وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ[٢]؛ نظرًا لأنّ الهداية من اللّه تضيء لجميع البشر كالشمس، ولكن لا ينتفع بها إلّا الذين لهم أعين مبصرة مفتوحة قد أميطت عن حيالها الحجب.

↑[١] . سبأ/ ٤٦
↑[٢] . التّحريم/ ٦