الأربعاء ٢٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٩ سبتمبر/ ايلول ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان « العالم الإسلاميّ، في سعي حثيث إلى طريق النجاة» بقلم «السيّد صادق بورمحمّدي». اضغط هنا لقراءتها. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الأسئلة والأجوبة: لقد روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال: «لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ». فلماذا قال الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء: «يَا دَهْرُ أُفٍّ لَكَ مِنْ خَلِيلِ ... كَمْ لَكَ بِالْإِشْرَاقِ وَالْأَصِيلِ ... مِنْ صَاحِبٍ أَوْ طَالِبٍ قَتِيلِ ... وَالدَّهْرُ لَا يَقْنَعُ بِالْبَدِيلِ»؟! اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الأقوال: سبعة عشر قولًا من جنابه في بيان غربته وسبب قلّة أنصاره وأتباعه. اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

بناء على هذا، فإنّ ظهور المهديّ مؤخّر إلى دعم كافٍ له من النّاس، ومتى توفّر له هذا الدّعم فذلك وقت ظهوره، ومن الواضح أنّ الدّعم الكافي له من النّاس يرجع إلى اختيارهم، وهو أمر طبيعيّ ومستطاع لهم، وليس أمرًا غير عاديّ وغير عمليّ؛ كما فعلوا مثله لغير المهديّ، ومن خلاله أوصلوهم إلى السلطة مرّات عديدة.

بالطبع لا يقال أنّ الدّعم الكافي للمهديّ من النّاس غير ممكن قبل ظهوره؛ لأنّ ظهوره بمعنى تسلّطه على الأرض، هو نتيجة الدّعم الكافي له من النّاس، وظهوره بمعنى وصول النّاس إليه أيضًا، يتطلّب أمنًا كافيًا له على الأقلّ، ولا يمكن توفير ذلك إلّا بتوفير الأنصار والأموال والأسلحة الكافية له. بناء على هذا، فلا بدّ من دعم المهديّ قبل ظهوره، وذلك ممكن مهما كان صعبًا؛ لأنّ دعم المرء لا يتوقّف على الوصول إليه تفصيلًا، بل يمكن مع الوصول إليه إجمالًا؛ كما أنّ الوصول التّفصيليّ إلى اللّه، بمعنى رؤيته وسماع كلامه، غير حاصل، ومع ذلك فإنّ نصرته ممكنة وواجبة؛ كما قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ[١]، ومن الواضح أنّ نصرة اللّه هي أن توفَّر له الأنصار والأموال والأسلحة الكافية حتّى تُحقَّق حاكميّته على الأرض؛ كما قال: ﴿وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ[٢]، وقال: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ[٣]، وقال: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ[٤]، وهكذا تكون نصرة المهديّ؛ كما أنّ كثيرًا من النّاس ينصرون بهذه الطريقة رجالًا لم تسبق لهم رؤيتهم ولا محادثتهم، ليمهّدوا حاكميّتهم على الأرض، بل إنّ أهمّ الذين يحكمون الأرض الآن ليسوا معروفين ولا متاحين للنّاس،

↑[١] . الصّف/ ١٤
↑[٢] . التّوبة/ ٤١
↑[٣] . الحديد/ ١١
↑[٤] . الأنفال/ ٦٠