الثلاثاء ١٥ محرم ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٣٠ يونيو/ حزيران ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في الكبائر. اضغط هنا لقراءتها. جديد الأسئلة والأجوبة: لقد اشتريت بالفعل مكمّلًا غذائيًّا من موقع امريكيّ، وبعد مدّة اكتشفت أنّه مصنوع من جيلاتين الخنزير. فهل يجوز أن أفتح الكبسولة وأستخرج منها الزيت الموجود فيها وأتخلّص من الغلاف المصنوع من جيلاتين الخنزير؟ نظرًا لأنّ المادّة الدّاخليّة حلال، والغلاف حرام فقط. اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «اتّحاد الدّول الإسلاميّة؛ مشروع استراتيجيّ لإخراج العالم الإسلاميّ من المأزق» بقلم «أحمد حسن زاده». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
قول
 

١ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبٍ الطَّبَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ يَقُولُ: اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ؛ فَإِنَّهَا مُوبِقَاتٌ، وَمَنِ ارْتَكَبَ كَبِيرَةً لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ عَمَلَهُ حَتَّى يَتُوبَ أَوْ يُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.

٢ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ الْمَنْصُورَ عَنِ الْكَبَائِرِ مَا هِيَ، فَقَالَ:‌أَلَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ؟! قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: مَا أَكْبَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ مِنَ الْكَبَائِرِ، قُلْتُ: تُرِيدُ مَا أَوْعَدَ عَلَيْهِ النَّارَ؟ قَالَ: ذَاكَ أَكْبَرُهَا، قُلْتُ: فَهَلْ مِنْ كَبِيرَةٍ لَمْ يُوعِدْ عَلَيْهَا النَّارَ؟ قَالَ: إِنَّهُ قَالَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ: ﴿فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ[١]، فَهُمَا مِنَ الْكَبَائِرِ، وَقَال فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ: ﴿قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ[٢]، فَهُوَ مِنَ الْكَبَائِرِ، وَقَالَ فِي أَعْمَالٍ: ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ[٣]، فَهِيَ مِنَ الْكَبَائِرِ، وَسَمَّى أَعْمَالًا ﴿إِثْمًا مُبِينًا[٤]، فَهِيَ مِنَ الْكَبَائِرِ، وَأَعْظَمَ الْقَوْلَ فِي أَعْمَالٍ أُخْرَى، وَأَكْبَرُ الْكَبَائِرِ مَا أَوْعَدَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَهُوَ الْكِذْبُ عَلَى اللَّهِ، وَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ مُتَعَمِّدًا، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْمًا، وَأَكْلُ الرِّبَا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ، وَالزِّنَا.

٣ . أَخْبَرَنَا جُبَيْرُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُجَنْدِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ الْمَنْصُورَ عَنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ، فَارْتَعَدَتْ مَفَاصِلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَعْظَمُ الذُّنُوبِ ثَمَانِيَةٌ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالْكِذْبُ عَلَيْهِ، وَالْرُّشَى فِي الْحُكْمِ، وَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ مُتَعَمِّدًا، وَاللِّوَاطَةُ، وَالزِّنَا بِذَاتِ الْمَحْرَمِ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْمًا، وَالرِّبَا بَعْدَ الْمَوْعِظَةِ، قُلْتُ: أَلَيْسَتِ الْبَيْعَةُ مَعَ إِمَامٍ جَائِرٍ طَوْعًا؟ فَإِنِّي سَمِعْتُكَ تَسْتَعْظِمُهَا، قَالَ: وَهَلْ هِيَ إِلَّا الشِّرْكُ بِاللَّهِ؟!

↑[١] . البقرة/ ٢١٩
↑[٢] . البقرة/ ٢١٧
↑[٣] . غافر/ ٣٥؛ الصّفّ/ ٣
↑[٤] . النّساء/ ٢٠؛ النّساء/ ١١٢؛ الأحزاب/ ٥٨
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك، لتساهم في نشر العلم؛ فإنّ من شكر العلم تعليمه للآخرين.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت تجيد لغة أخرى، قم بترجمة هذا إليها، وأرسل لنا ترجمتك لنشرها على الموقع. [استمارة الترجمة]
تحميل مجموعة أقوال السيّد العلّامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى
الكتاب: مناهج الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ مجموعة أقوال السيّد العلّامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى
الناشر: مكتب السيّد العلّامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى
رقم الطبعة: الأولى
تاريخ النشر: ١٢ ربيع الأول ١٤٤٧ هـ
مكان النشر: الطالقان - أفغانستان