السبت ١٣ رجب ١٤٤٤ هـ الموافق لـ ٤ فبراير/ شباط ٢٠٢٣ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الدروس: دروس من جنابه في وجوب سؤال العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره، وآداب ذلك؛ ما صحّ عن أهل البيت ممّا يدلّ على ذلك؛ الحديث ٣. اضغط هنا لقراءته وتحميله. جديد الأسئلة والأجوبة: ما صحّة الخطبتين المنسوبتين لأمير المؤمنين عليّ عليه السلام التطنّجيّة والنورانيّة؟ اضغط هنا لقراءة الجواب وتحميله. جديد الأقوال: قول من جنابه عندما أحاط به أعداؤه من المتعصّبين للمذاهب والشيوخ. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الشبهات والردود: لديّ سؤال بخصوص الآية ٤٤ من سورة المائدة، وهي قول اللّه تعالى: «يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ». هل تدلّ هذه الآية على أنّه يجوز لغير خلفاء اللّه أن يحكموا للناس بكتاب ربّهم؟ اضغط هنا لقراءة الرّدّ وتحميله. جديد الكتب: تمّ نشر الكتاب القيّم «التنبيهات الهامّة على ما في صحيحي البخاري ومسلم من الطامّة» لمكتب السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى. اضغط هنا لقراءته. جديد الرسائل: نبذة من رسالة جنابه في توبيخ الذين يرونه يدعو إلى الحقّ ولا يقومون بنصره. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر ملاحظة جديدة بعنوان «العصر المقلوب» بقلم «إلياس الحكيمي». اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الأفلام والمدوّنات الصوتيّة: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
قول
 

١ . أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مَحْمُودٍ السَّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ الْهَاشِمِيَّ الْخُرَاسَانِيَّ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْفِتَنَ فِي أَدْيَانِكُمْ، فَتَمَسَّكُوا بِمَا عَلِمْتُمْ وَعَضُّوا عَلَيْهِ بِالنَّوَاجِذِ، وَلَا تَذَرُوهُ لِجَهْلِ جَاهِلٍ وَإِنْ رَفَعَ صَوْتَهُ وَضَرَبَ بِمِخْفَقَتِهِ! قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَرَأَيْتَ الْفِتَنَ الَّتِي قَدْ نَزَلَتْ بِأَهْلِ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ؟! قَالَ: مَا فِيهَا مِنْ قَاتِلٍ وَلَا مَقْتُولٍ إِلَّا وَهُوَ فِي النَّارِ، قُلْتُ: لِمَ؟! قَالَ: يَطْلُبَانِ الْمُلْكَ، ثُمَّ قَالَ: وَيْلٌ لِطُغَاةِ الْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ! قُلْتُ: أَتَرَى بَعْدَ هَذِهِ الْفِتَنِ فِتْنَةً أَكْبَرَ مِنْهَا؟! قَالَ: نَعَمْ، وَلَا تَأْتِي فِتْنَةٌ إِلَّا وَهِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا، وَإِنَّ أَكْبَرَ فِتْنَةٍ قَدْ بَقِيَتْ فِتْنَةُ السُّفْيَانِيِّ، فَإِنَّهُ يَنْزِعُ جُلُودَ الرِّجَالِ وَيَبْقُرُ بُطُونَ النِّسَاءِ! قُلْتُ: إِذَا أَدْرَكْنَاهُ فَمَا نَفْعَلُ؟! قَالَ: إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَإِلَيَّ!

شرح القول:

مراده بـ«الفتن في الأديان» هو الإرتداد عن العقائد الحقّة بسبب تلبيس أو تعذيب الجهّال، ومراده بما علمه أصحابه ويجب عليهم أن يتمسّكوا به ويعضُّوا عليه بالنواجذ ولا يذروه لجهل جاهل وإن رفع صوته وضرب بمخفقته، هو العقائد الخالصة التي تمّ تبيينها في كتاب «العودة إلى الإسلام» استنادًا إلى كتاب اللّه وسنّة نبيّه المتواترة والبيّنات العقليّة، ومراده بـ«السّفيانيّ» رجل من بني أميّة يخرج قبل ظهور المهديّ عليه السّلام ويدعو الناس إلى نفسه، فيفسد في الأرض ويسفك الدماء، ومراده بقوله: «إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَإِلَيَّ» أنّه إذا رأيتم هذا الرجل قائمًا يدعوكم إلى نفسه، فتعالوا إليّ لأجيركم منه وأقودكم إلى المهديّ؛ كما جاء في قول آخر من جنابه:

٢ . أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ عُبَيْدٍ الْخُجَنْدِيُّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمَنْصُورِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: إِنِّي وَاللَّهِ لَأَعْلَمُ أَنَّ حَدِيثَكُمْ هَذَا لَتَشْمَئِزُّ مِنْهُ قُلُوبُ الرِّجَالِ، فَانْبِذُوهُ إِلَيْهِمْ نَبْذًا، فَمَنْ أَقَرَّ بِهِ فَزِيدُوهُ وَمَنْ أَنْكَرَ فَذَرُوهُ! إِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تَكُونَ فِتْنَةٌ يَسْقُطُ فِيهَا كُلُّ ضَلِيعٍ وَدَاهِيَةٍ، حَتَّى يَسْقُطَ فِيهَا مَنْ يَشُقُّ الشَّعْرَ بِشَعْرَتَيْنِ، حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا أَنَا وَأَصْحَابِي، فَنَرْتَحِلُ إِلَى الْمَهْدِيِّ!

شرح القول:

مراده بالحديث الذي «تَشْمَئِزُّ مِنْهُ قُلُوبُ الرِّجَالِ» هو قول «العودة إلى الإسلام» والتمهيد لظهور المهديّ عليه السلام الذي يبغضه الكثير من الناس، ومراده بالفتنة التي لا يسلم منها ضليع وداهية، هو الشبهات المربكة والشاملة التي تحيط بهذا القول الطيّب، وتمنع أعظم العلماء والمثقّفين من الإعتراف به بكلّ مهارتهم وذكائهم، وتؤدّيهم إلى اتّخاذ موقف ضدّه؛ لدرجة أنّ الكثير من الفطناء والمدقّقين لا ينجحون في فهمه، حتّى لا يبقى إلا عصابة مهذّبة ومختارة وهم يرافقون المنصور إلى المهديّ، حتّى يصلوا إليه.

المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك، لتساعد في نشر المعرفة. إنّ من شكر العلم تعليمه للآخرين.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]