الجمعة ٢٠ ذي الحجة ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ٣٠ يوليو/ حزيران ٢٠٢١ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٥٧) أُوصِيكَ وَسَائِرَ أَنْصَارِي وَأَتْبَاعِي بِتَقْوَى اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَآمُرُكُمْ جَمِيعًا وَمَنْ يَلْحَقُ بِكُمْ مِنْ بَعْدُ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ. أَدُّوا فَرَائِضَ اللَّهِ، وَاجْتَنِبُوا مَحَارِمَهُ، وَاحْفَظُوا حُدُودَهُ. كُونُوا رُحَمَاءَ بَيْنَكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالشَّحْنَاءَ! [نبذة من القول ٥ من أقوال المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
القول
 

١ . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْقَاسِمِ الطِّهْرَانِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ الْمَنْصُورَ الْهَاشِمِيَّ الْخُرَاسَانِيَّ عَنِ الشَّهِيدِ، فَقَالَ: مَنْ قُتِلَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَخَيْرُ الشُّهَدَاءِ مَنْ قُتِلَ مَعَ خَلِيفَةِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَهُوَ يَضْرِبُ بِسَيْفِهِ أَوْ يَرْمِي بِسَهْمِهِ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ سَأَلْتَ هَؤُلَاءِ الْجَبَابِرَةَ عَنْ قَتْلَاهُمْ لَقَالُوا إِنَّمَا قُتِلُوا فِي طَاعَةِ اللَّهِ! أَلَا فَمَنْ قُتِلَ فِي طَاعَةِ سُلْطَانٍ غَيْرِ خَلِيفَةِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّمَا قُتِلَ فِي طَاعَةِ الشَّيْطَانِ! فَلَا يَغُرَّنَّكُمْ هَؤُلَاءِ الْجَبَابِرَةُ لِيَأْكُلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالْبَاطِلِ كَمَا يَأْكُلُونَ أَمْوَالَكُمْ! فَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ قَدْ تُخْلَفُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَلَا تُخْلَفُ أَنْفُسُكُمْ إِلَّا فِي النَّارِ!

٢ . أَخْبَرَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: أَلَا تَتَعَجَّبُونَ مِنْهُمْ؟! يُسَمُّونَ قَتِيلَ هَذَا شَهِيدًا وَقَتِيلَ هَذَا شَهِيدًا، وَمَا هُمَا إِلَّا جِيفَتَانِ تَهُبُّ عَلَيْهِمَا الرِّيَاحُ! أَلَا وَاللَّهِ مَا الشَّهِيدُ إِلَّا أَنَا وَأَصْحَابِي، وَإِنْ مِتْنَا عَلَى فُرُشِنَا.

شرح القول:

يعلم من هاتين الحكمتين المنيرتين أنّ الشهادة ذات درجات، وكلّ من قُتل أو مات على عمل أمر اللّه به وهو مؤمن فله درجة منها بحسب فضيلة العمل ونتيجته، وأعلى درجاتها لمن قُتل في حالة الجهاد مع خليفة اللّه في الأرض تأسيسًا أو حفظًا لحكومته، وهو المتيقَّن من الشهداء، وأمّا الذين يُقتلون الآن في سبيل تأسيس أو حفظ حكومة قائد داعش، أو قائد طالبان، أو قائد سوريا، أو قائد إيران، أو قائد آخر من قادة الدّول أو الأحزاب، هم أموات، وما تسميتهم بالشهداء إلا كذب وخديعة؛ لأنّ الشهيد في هذا الزمان من يُقتل في سبيل تأسيس أو حفظ حكومة المهديّ عليه السّلام؛ إذ هو خليفة اللّه في الأرض في هذا الزمان، ولا يوجد الآن من يتّصف بهذه الصفة إلا المنصور الهاشمي الخراساني وأصحابه المخلصين، الذين يجاهدون في سبيل تأسيس وحفظ حكومة المهديّ عليه السّلام.

المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
×
استمارة الترجمة
الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة.
Captcha