السبت ٢ ذي الحجة ١٤٤٣ هـ الموافق لـ ٢ يوليو/ حزيران ٢٠٢٢ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الدروس: درس من جنابه في وجوب سؤال العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ممّا يدلّ على ذلك؛ الحديث ٨. اضغط هنا لقراءته وتحميله. جديد الأقوال: عشرة أقوال من جنابه في تقديم أهل البيت، وبيان أنّ تقديمهم ليس من الرّفض في شيء، ولكنّ الرّفض تكفير الصحابة أو سبّهم. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الأسئلة والأجوبة: منذ فترة رأيت بعض المسلمين يناقشون نظريّة داروين، ويختلفون في موافقتها أو مخالفتها للإسلام. فما رأي السيّد العلامة حول هذه النظريّة؟ هل هي توافق الإسلام أم تخالفه؟ اضغط هنا لقراءة الجواب وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الرسائل: نبذة من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه، يعظه فيها ويخوّفه من اللّه. اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الشبهات والردود: أين يعمل هذا العالم أو يدرّس؟ أنا لا أحكم عليه بشيء، ولكن ألم يكن من الأفضل أن تنشروا صورة منه ومزيدًا من المعلومات عن سيرته وأوصافه الشخصيّة؟ اضغط هنا لقراءة الرّدّ وتحميله. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر ملاحظة جديدة بعنوان «العصر المقلوب» بقلم «إلياس الحكيمي». اضغط هنا لقراءتها وتحميلها. جديد الأفلام والمدوّنات الصوتيّة: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading
القول
 

١ . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْقَاسِمِ الطِّهْرَانِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ الْمَنْصُورَ الْهَاشِمِيَّ الْخُرَاسَانِيَّ عَنِ الشَّهِيدِ، فَقَالَ: مَنْ قُتِلَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَخَيْرُ الشُّهَدَاءِ مَنْ قُتِلَ مَعَ خَلِيفَةِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَهُوَ يَضْرِبُ بِسَيْفِهِ أَوْ يَرْمِي بِسَهْمِهِ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ سَأَلْتَ هَؤُلَاءِ الْجَبَابِرَةَ عَنْ قَتْلَاهُمْ لَقَالُوا إِنَّمَا قُتِلُوا فِي طَاعَةِ اللَّهِ! أَلَا فَمَنْ قُتِلَ فِي طَاعَةِ سُلْطَانٍ غَيْرِ خَلِيفَةِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّمَا قُتِلَ فِي طَاعَةِ الشَّيْطَانِ! فَلَا يَغُرَّنَّكُمْ هَؤُلَاءِ الْجَبَابِرَةُ لِيَأْكُلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالْبَاطِلِ كَمَا يَأْكُلُونَ أَمْوَالَكُمْ! فَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ قَدْ تُخْلَفُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَلَا تُخْلَفُ أَنْفُسُكُمْ إِلَّا فِي النَّارِ!

٢ . أَخْبَرَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: أَلَا تَتَعَجَّبُونَ مِنْهُمْ؟! يُسَمُّونَ قَتِيلَ هَذَا شَهِيدًا وَقَتِيلَ هَذَا شَهِيدًا، وَمَا هُمَا إِلَّا جِيفَتَانِ تَهُبُّ عَلَيْهِمَا الرِّيَاحُ! أَلَا وَاللَّهِ مَا الشَّهِيدُ إِلَّا أَنَا وَأَصْحَابِي، وَإِنْ مِتْنَا عَلَى فُرُشِنَا.

شرح القول:

يعلم من هاتين الحكمتين المنيرتين أنّ الشهادة ذات درجات، وكلّ من قُتل أو مات على عمل أمر اللّه به وهو مؤمن فله درجة منها بحسب فضيلة العمل ونتيجته، وأعلى درجاتها لمن قُتل في حالة الجهاد مع خليفة اللّه في الأرض تأسيسًا أو حفظًا لحكومته، وهو المتيقَّن من الشهداء، وأمّا الذين يُقتلون الآن في سبيل تأسيس أو حفظ حكومة قائد داعش، أو قائد طالبان، أو قائد سوريا، أو قائد إيران، أو قائد آخر من قادة الدّول أو الأحزاب، هم أموات، وما تسميتهم بالشهداء إلا كذب وخديعة؛ لأنّ الشهيد في هذا الزمان من يُقتل في سبيل تأسيس أو حفظ حكومة المهديّ عليه السّلام؛ إذ هو خليفة اللّه في الأرض في هذا الزمان، ولا يوجد الآن من يتّصف بهذه الصفة إلا المنصور الهاشمي الخراساني وأصحابه المخلصين، الذين يجاهدون في سبيل تأسيس وحفظ حكومة المهديّ عليه السّلام.

المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]