الخميس ١٤ جمادى الآخرة ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ٢٨ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢١ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٤٠) [أَنْصارِيَ الْحَقِيقِيُّونَ] يَبْكُونَ مِنْ هَوْلِ النَّارِ كَأَنَّهُمْ ثَكَالَى! يَنْظُرُونَ إِلَى أَطْرَافِ السَّمَاءِ كَأَنَّهُمْ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ فِي أَرْجَائِهَا! يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَيَجْتَنِبُونَ الطَّاغُوتَ. يُطِيعُونَ إِمَامَهُمْ، وَيَتَسَابَقُونَ فِي نُصْرَتِهِ. إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ زُبَرَ الْحَدِيدِ أَوْ جِبَالًا رَاسِيَةً! إِذَا هَاجَمُوا الْعَدُوَّ فِي صُفُوفِهِمْ، حَسِبْتَهُمْ يُثِيرُونَ إِعْصَارًا وَعَاصِفَةً رَمْلِيَّةً! [نبذة من الرسالة ٦ من رسائل المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
القول
 

ترجمة القول:

عندما كتب مجموعة من الشباب المحبّين للمهديّ رسالة إلى المنصور الهاشميّ الخراسانيّ وأعلنوا دعمهم له وطلبوا منه الإرشاد، قال:

«أَبْلِغُوهُمْ عَنِّي السَّلَامَ وَقُولُوا لَهُمْ: إِذَا أَخَذَ النَّاسُ يَمِينًا وَشِمَالًا الْزَمُوا أَنْتُمُ الطَّرِيقَةَ الْوُسْطَى، وَإِذَا مَالُوا إِلَى زَيْدٍ وَعَمْرٍو تَوَجَّهُوا أَنْتُمْ نَحْوَ الْمَهْدِيِّ. اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا، وَاجْعَلُوا هَمَّكُمُ الْجَنَّةَ، وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا، وَآتُوا الزَّكَاةَ لِأَهْلِهَا، وَأَحْسِنُوا بِوَالِدَيْكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تُقِيمُوا مَعَهُمَا كَثِيرًا، وَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، وَخَفِّفُوا أَعْمَالَكُمْ، وَاطْرَحُوا كُلَّ مَا يَنْبَغِي طَرْحُهُ، وَاحْمِلُوا كُلَّ مَا يَنْبَغِي حَمْلُهُ، وَاسْتَعِدُّوا لِلْهِجْرَةِ إِلَى الْمَهْدِيِّ؛ فَإِنِّي إِذَا وَجَدْتُ مَا يَكْفِي مِنَ الرُّفْقَةِ سَأُهَاجِرُ إِلَيْهِ وَلَوْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ. مَنْ ذَا الَّذِي يَضْمَنُ لِي عَشَرَةَ آلَافِ رَجُلٍ فَأَضْمَنَ لَهُ ظُهُورَ الْمَهْدِيِّ؟! قَدْ نَتَنَتِ الْأَرْضُ، وَالزَّمَانُ يُشْبِهُ دُمَّلًا انْفَقَأَ، وَلَكِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ».

لقراءة القول باللغة الأصليّة، انقر هنا.
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
×
استمارة الترجمة
الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة.
Captcha