الخميس ٢ رمضان ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ١٥ أبريل/ نيسان ٢٠٢١ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٥١) [في التحذير من عواقب عدم ظهور المهديّ] أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: فِي غَيْبَتِهِ سَوْفَ تَلْتَصِقُ بُطُونُكُمْ بِظُهُورِكُمْ وَتَفْتَرِشُونَ الشُّوكَ! تَشِيطُونَ غَضَبًا وَتَتَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ غُدُوًّا وَعَشِيًّا! سَوْفَ تُهْجَرُ مَسَاكِنُكُمْ وَتُعَطَّلُ أَسْوَاقُكُمْ! تَحْسَكُ الْمَزَارِعُ وَتَيْبَسُ أَشْجَارُ الْفَوَاكِهِ! تَفَرَّقُ قُطْعَانُ الْأَنْعَامُ وَلَنْ يُوجَدَ مَنْ يَجْمَعُهَا! يَقْمَلُ رُؤُوسُكُمْ وَتَتْرَبُ أَيْدِيكُمْ! تُصْبِحُ مُدُنُكُمْ مُدَمَّرَةً وَقُرَاكُمْ مَتْرُوكَةً! لَنْ يَعْبَرَ أَحَدٌ أَزِقَّتَكُمْ، وَلَنْ يَطْرَقَ أَحَدٌ أَبْوَابَكُمْ! لَنْ تَكُونَ فِي قَنَوَاتِكُمْ مَاءٌ، وتُعَشِّشُ الثَّعَابِينُ فِي آبَارِكُمْ! يَتَجَوَّلُ فِي مَيَادِينِكُمُ الذِّئَابُ، وَيَنْعَقُ عَلَى أَبْرَاجِكُمُ الْأَبْوَامُ! تَنْسَجُ عَلَى نَوَافِذِكُمُ الْعَنَاكِبُ، وَيَنِقُّ فِي حِيَاضِكُمُ الضَّفَادِعُ! تَسْكُنُونَ الْأَوْدِيَةَ الْمُظْلِمَةَ، وَتَأْوُونَ إِلَى قِمَمِ الْجِبَالِ! تَخْتَبِئُونَ فِي شُقُوقِ الصُّخُورِ، وَتُجَالِسُونَ أَوْزَاغَ الصَّحْرَاءِ! يَتَصَاعَدُ مِنْ بُلْدَانِكُمُ الدُّخَانُ وَلَنْ تُطْفَأَ نَارُهَا! يَتَسَلَّطُ عَلَيْكُمُ الْأَعْدَاءُ، وَيَأْكُلُكُمْ شَيَاطِينُ الْمَغْرِبِ وَالْمَشْرِقِ! لَنْ يَسْمَعُوا إِلَى رُغَاءِ أَطْفَالِكُمْ، وَلَنْ يَرْحَمُوا أَشْيَاخَكُمُ الْمُقْعَدِينَ! يَقْتَسِمُونَ أَمْوَالَكُمْ، وَيَقْتَرِعُونَ عَلَى نِسَائِكُمْ! لَنْ يَدْفَنُوا قَتْلَاكُمْ، بَلْ يَتْرُكُونَهَا لِلْكِلَابِ! [نبذة من القول ١ من أقوال المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
الأسئلة والأجوبة
الذهاب
إلى كود
البداية/١٢٣٤٥٦٧٨٩/النهاية
الذهاب
إلى صفحة
الأسئلة والأجوبة حول
الكود الرقم الكود موضوع ونص السؤال كاتب السؤال تاريخ السؤال التعليق
١١٧ ١١٧
الأحكام؛ الوضوء والغسل والتيمّم
قاسم الطائي ١٤٤١/٧/٩
١١٦ ١١٦
الأحكام؛ الحيض والنفاس والإستحاضة والجنابة
عبد اللّه ١٤٤١/٧/٢
١١٥ ١١٥
الأحكام؛ النكاح والحجاب والعلاقات الجنسيّة
أبو مهدي ١٤٤١/٦/٢٣
١١٤ ١١٤
العقائد؛ معرفة اللّه (الوجود والصفات والأفعال)
أبو جعفر الكوفي ١٤٤١/٦/٢٢
١١٣ ١١٣
المقدّمات؛ الحجّة؛ كتاب اللّه؛ تفسير القرآن؛ تفسير بعض آيات القرآن
قال اللّه تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ» (النّساء/ ٤٣). هناك أسئلة: أولًا السكارى في الآية هم من الذين آمنوا وهذا يعني لا تعارض بين كون شخص سكرانًا مع كونه من الذين آمنوا ومع علمنا بأنّ السكران فاسق، فكيف يمكن أن يكون الذين آمنوا فاسقين؟ ثانيًا السكر إمّا يؤدي إلى عدم العلم بالقول بالضرورة وإمّا ليس بالضرورة. ففي الحالة الأولى يجب خروج الشخص من السكر تمامًا حتى يعلم ما يقول وفي الحالة الثانية لا يجب خروجه من السكر تمامًا مع علمه بما يقول؛ أي أنّ الحرف «حتّى» في الآية إمّا لأجل بيان الغاية أو السبب وفي حالة كونه غاية يمكن بقاء الشخص سكرانًا وهو يعلم ما يقول فيؤدي صلاته وفي حالة كون الحرف «حتّى» لأجل بيان سببيّة السكر لعدم العلم بالقول، يجب خروج الشخص تمامًا من سكره حتى يمكنه مقربة الصلاة. فما هو ترجيحكم؟ ثالثًا تبعًا للنقطة الثانية، هل حرمة مقربة الصلاة سببها السكر أساسًا أم عدم العلم بالقول؟ فإن كان الأول فيمكن أداء الصلاة مع عدم العلم بالقول في حالات غير السكر وإن كان الثاني فالسكر يعدّ أحد مصاديق حرمة مقربة الصلاة للسبب الأصلي للحرمة وهو عدم العلم بالقول. نرجو منكم بيان ترجيحكم مع الدليل؟ مع جزيل الشكر والتقدير
خالد حسن ١٤٤١/٦/١٢
١١٢ ١١٢
الأحكام؛ الوضوء والغسل والتيمّم
جورج الهاشمي ١٤٤١/٥/٢١
١١١ ١١١
الأحكام؛ الصلاة؛ الصلوات المفروضة اليوميّة
أبو كميل النخعي ١٤٤١/٥/١٩
١١٠ ١١٠
المقدّمات؛ العلم؛ وجوب وكيفيّة اكتساب العلم (الإجتهاد)
إنّي أرسلت إليكم مسائل كثيرة في أبواب من الفقه والتفسير قبل سبعة أيّام ولمّا تجيبوا عن كلّها بل أجبتم عن سؤالين فقطّ وإن كان جوابكم عنهما مفصّلًا مستندًا إلى أدلّة كافية من القرآن والحديث المتواتر وحكم العقل وهذه سنّتكم سنّة حسنة أطمعتنا في الإستفادة القصوى منكم ودعتنا إلى إرسال جميع مسائلنا إليكم؛ لأنّا لا نجد عالمًا غير السيّد المنصور حفظه اللّه تعالى يجيبنا بالأدلّة القطعيّة وأنتم أصحابه وتلامذته وأبواب علمه؛ كما وصفكم في كلامه فقال: «تَجِدُهُمْ لِي رُفَقَاءَ رَاسِخِينَ وَأَعْوَانًا مُخْلِصِينَ؛ يَحْمِلُونَ عِلْمِي وَيَحْفَظُونَهُ مِنَ السَّرِقَةِ، وَيُفَجِّرُونَ يَنَابِيعَهُ وَيَتَسَابَقُونَ فِي الْعَمَلِ بِهِ؛ لِأَنَّ لَهُمْ أَعْيُنًا مُبْصِرَةً وَأُذُنًا وَاعِيَةً، وَيَعْرِفُونَ قَدْرَ الْعَالِمِ. لَا أَغْبِيَاءُ وَلَا أَبْذِيَاءُ، وَلَا وُهُنٌ وَلَا رُعُنٌ. لَا يُسَاوِرُهُمُ الشَّكُّ، وَلَا يُدَاهِمُهُمْ سُوءُ الظَّنِّ. يَتَرَاحَمُونَ وَيَتَلَاءَمُونَ. قَدْ مَدَحَهُمُ اللَّهُ بِهَذِهِ السَّجِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ، وَادَّخَرَهُمْ لِهَذَا الْأَمْرِ الْمُبَارَكِ. أُولَئِكَ كَالْبُذُورِ الْمُغَرْبَلَةِ وَالْسُّحُبِ الْمُمْطِرَةِ الَّتِي انْضَمَّتْ مِنْ هُنَا وَهُنَاكَ». فجزاكم اللّه عنّا خيرًا وأدام بقاءكم ونصركم على أعدائكم وبلّغكم غاية آمالكم في الدنيا والآخرة.
محمّد عبد الغفّار ١٤٤١/٥/١٦
١٠٩ ١٠٩
المقدّمات؛ الحجّة؛ كتاب اللّه؛ تفسير القرآن؛ تفسير بعض آيات القرآن
أبو هادي المالكي ١٤٤١/٥/١٦
١٠٨ ١٠٨
الأحكام؛ الحجّ والعمرة والزيارة
أبو كميل النخعي ١٤٤١/٥/١٤
١٠٧ ١٠٧
الأحكام؛ الأموات
أبو كميل النخعي ١٤٤١/٥/١٤
١٠٦ ١٠٦
الأحكام؛ الصلاة؛ الصلوات المفروضة اليوميّة
أبو هادي المالكي ١٤٤١/٥/١٢
١٠٥ ١٠٥
الأحكام؛ الصلاة؛ صلاة الجماعة
أبو هادي المالكي ١٤٤١/٥/١٢
١٠٤ ١٠٤
الأحكام؛ الأموات
أبو هادي المالكي ١٤٤١/٥/٧
١٠٣ ١٠٣
الأحكام؛ الصلاة؛ الصلوات المندوبة
أبو هادي المالكي ١٤٤١/٥/٧
الذهاب
إلى كود
البداية/١٢٣٤٥٦٧٨٩/النهاية
الذهاب
إلى صفحة
حمل مجموعة الأسئلة والأجوبة
الاسئلة والاجوبة حول نهضة العودة إلى الإسلام