الجمعة ٢٠ ذي الحجة ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ٣٠ يوليو/ حزيران ٢٠٢١ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(١٧) اعْلَمُوا أَنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَوْشَكَتْ عَلَى نِهَايَتِهَا، وَحَانَ آخِرُ الزَّمَانِ، وَبَزَغَ فَجْرُ الْمَوَاعِيدِ. الْآنَ نَحْنُ وَأَنْتُمْ نَعِيشُ فِي عَصْرٍ قَدْ عَمَّ فِيهِ الْفِتْنَةُ وَالْهَرْجُ جَمِيعَ الْأَرْجَاءِ، وَشَاعَ فِيهِ الظُّلْمُ وَالْفَسَادُ، وَكَثُرَتِ الشُّبْهَةُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ «شُبْهَةً» لِأَنَّهَا تُوقِعُ الْإِنْسَانَ فِي «الْإِشْتِبَاهِ»، وَتَجْعَلُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ «مُشْتَبِهَيْنِ». بِالطَّبْعِ لَوْ كَانَ الْحَقُّ وَاضِحًا لَمْ يَخْفِ عَلَى أَحَدٍ، وَلَوْ كَانَ الْبَاطِلُ سَافِرًا لَانْفَضَحَ عِنْدَ الْجَمِيعِ، وَلَكِنَّ الْوَاقِعَ أَنَّ الْحَقَّ يَتَوَارَى خَلْفَ سُحُبِ الْبَاطِلِ، وَالْبَاطِلَ يَتَقَنَّعُ بِقِنَاعِ الْحَقِّ، وَهُنَالِكَ يَصْعُبُ تَمْيِيزُهُمَا. [نبذة من الرسالة ٣ من رسائل المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
الأسئلة والأجوبة
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة

الأسئلة والأجوبة حول الهبة والوديعة والعارية والقرض والحوالة

الكود الرقم الكود موضوع ونص السؤال كاتب السؤال تاريخ السؤال التعليق
١ ٩٢
الأحكام؛ العقود والمعاملات؛ الهبة والوديعة والعارية والقرض والحوالة
رضا راضي ١٤٣٧/٤/٧
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة
حمل مجموعة الأسئلة والأجوبة
الاسئلة والاجوبة حول نهضة العودة إلى الإسلام