الإثنين ٣ ذي القعدة ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ١٤ يونيو/ حزيران ٢٠٢١ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٨) يَا عَبْدَ اللَّهِ! إِيَّاكَ وَحُبَّ الدُّنْيَا؛ لِأَنَّ الدُّنْيَا خَذَلَتْ أَشَدَّ النَّاسِ حُبًّا لَهَا. فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقْنِي، فَانْظُرْ إِلَى أَسْلَافِكَ؛ الَّذِينَ كَانُوا فِي جِوَارِكَ حِينًا مِنَ الدَّهْرِ، وَلَكِنَّ الْيَوْمَ لَا أَثَرَ لَهُمْ. فَانْظُرْ فِي أَحْوَالِهِمْ، وَاعْتَبِرْ بِعَاقِبَتِهِمْ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا آدَمِيِّينَ مِثْلَكَ، فَخَنَقَهُمُ الْمَوْتُ، وَبَلَعَ أَجْسَادَهُمُ الْقَبْرُ، وَمَحَى آثَارَهُمُ الزَّمَنُ. أَفَتَحْسَبُ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَكَ مَا أَصَابَهُمْ؟! كَيْفَ؟! وَقَدْ كَانَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ أَشَدَّ مِنْكَ قُوَّةً أَوْ أَكْثَرَ مَالًا وَمَعَ ذَلِكَ، مَا نَفَعَتْهُمْ قُوَّتُهُمْ وَلَا أَمْوَالُهُمْ وَفِي النَّهَايَةِ، هَوَوْا فِي هُوَّةِ الْمَوْتِ. [نبذة من الرسالة ٢ من رسائل المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى]
loading
الأسئلة والأجوبة
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة

الأسئلة والأجوبة حول أصول الفقه وقواعده

الكود الرقم الكود موضوع ونص السؤال كاتب السؤال تاريخ السؤال التعليق
٢ ٩٥
الأحكام؛ أصول الفقه وقواعده
أبو هادي المالكي ١٤٤١/٤/٦
١ ٤٤
الأحكام؛ أصول الفقه وقواعده
علي راضي ١٤٣٧/١/١٨
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة
حمل مجموعة الأسئلة والأجوبة
الاسئلة والاجوبة حول نهضة العودة إلى الإسلام