الأحد ٢ صفر ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ٢٠ سبتمبر/ ايلول ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٤٣) في رأي المنصور الهاشمي الخراساني، يجب على علماء المسلمين الدعوة إلى خليفة اللّه في الأرض بدلًا من الدعوة إلى أنفسهم، والإنشاء والصيانة لحكومته بدلًا من الإنشاء والصيانة لحكومتهم؛ لأنّ ذلك أمر ممكن إذا استوفى المسلمون شروطه المسبقة، وشروطه المسبقة هي إلى حدّ كبير نفس الشروط المسبقة لإنشاء وصيانة الحكومات الأخرى. (الإنتقاد والمراجعة ٤)
loading
الأسئلة والأجوبة
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة

الأسئلة والأجوبة حول الأنبياء

الكود الرقم الكود موضوع ونص السؤال كاتب السؤال تاريخ السؤال التعليق
١ ١
العقائد؛ معرفة خلفاء اللّه؛ الأنبياء
طيّب اللّه أوقاتكم أساتذتي الأفاضل وجزاكم اللّه خيرًا على جهودكم. قال تعالى: ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ ۝ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ۝ قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ (اﻷعراف/ ٢٢-٢٤). يتبيّن من الآيات أعلاه وكذلك الآيات الأخرى في القرآن أنّ النّبيّ آدم عليه السلام عصى أمر اللّه تعالى فظلم نفسه وطلب التوبة من اللّه تعالى فتقبّلها منه سبحانه وتعالى ولكن أهبطه من الجنّة رغم توبته. فهل أنّ التوبة لا تمحي الأثر الفعلي؟ أم أنّ اللّه تعالى قد قضى بالأصل ومن قبل عصيان آدم عليه السلام ولم يكن نتيجة لعصيان آدم عليه السلام؟ أم ماذا؟ وهل الجنّة التي كان فيها هي جنّة الحساب؟ والمتعارف أنّ جنّة الحساب جنّة خلود لا خروج منها وماذا يقصد بالهبوط منها؟ فهل مقاميّ أم مكانيّ؟ جزاكم اللّه خيرًا.
أبو هادي المالكي ١٤٤١/٤/١٣
الذهاب
إلى رقم
البداية/١/النهاية
الذهاب
إلى صفحة
حمل مجموعة الأسئلة والأجوبة
الاسئلة والاجوبة حول نهضة العودة إلى الإسلام