الثلاثاء ٣ ربيع الأول ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ٢٠ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٥٨) يجب على المسلمين أن ينتهوا عن التنازع الذي لا طائل تحته ويأخذوا في التشاور والتعاون على التمهيد لظهور الإمام المهديّ عليه السلام؛ لأنّه ليس إمام الشيعة أو إمام السنّة، بل هو إمام جميع المسلمين وهم جميعًا مكلّفون بطلبه ونصره وهذا ما يمكن أن يجمعهم تحت راية واحدة لو لا التعصّب وضيق العقول. (الأسئلة والأجوبة)
loading
التعريف
( ١ )

السيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى، هو عالم عادل، وداعية مجاهد، وقائد ثوريّ، في خراسان الكبرى، له مدرسة عقائديّة وفقهيّة متميّزة، تقوم على اليقينيّات الإسلاميّة بمنأى عن المسالك الظنّيّة. (التعريف بالمنصور الهاشمي الخراساني)

( ٢ )

السيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى، لا ينتمي إلى أيّ دولة أو شعب؛ لأنّه لا يضفي الشرعيّة على أيّ دولة ماعدا دولة اللّه وخليفته في الأرض، ولا يعترف بأيّ حدود بين مسلمي العالم. (التعريف بالمنصور الهاشمي الخراساني)

( ٣ )

السيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى، لا ينتمي إلى أيّ من المذاهب الإسلاميّة؛ لأنّه لا يعتبر أيًّا منها -سواء من المذاهب السنّيّة أو من المذاهب الشيعيّة- كاملة وخالية من العيب، ويعتقد أنّ جميعها -أكثر أو أقلّ- تلطّخت ببعض البدع والإنحرافات العقائديّة والفقهيّة. (التعريف بالمنصور الهاشمي الخراساني)

( ٤ )

المنصور الهاشميّ الخراسانيّ هو عبد من عباد اللّه وأمّة نبيّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، يتّبع القرآن الكريم والسنّة النبويّة المتواترة في ضوء العقل السليم، ولا يدّعي نبوّة ولا إمامة من عند اللّه، ولا يرتبط بأيّ دولة أو مذهب أو فرقة في العالم، وإنّما يدعو إلى خليفة اللّه المهديّ ويمهّد لظهوره من خلال الأنشطة الثقافيّة مثل تأليف الكتاب ومحادثة المسلمين، وفي مقابل هذا العمل الصالح والشاقّ لا يسأل الناس أجرًا وإنّما يحتسب أجره عند اللّه، ولا يأكل شيئًا من أموالهم بالباطل، ولا يقتل منهم نفسًا بغير حقّ، ولا يظلم نملة صغيرة ولا دابّة أكبر منها. (السؤال والجواب ٨)

( ٥ )

إنّ المنصور الهاشميّ الخراسانيّ هو مجرّد مسلم عالم تقيّ، يمنع المسلمين من اتّباع الحكّام الظالمين والمستبدّين، ويدعوهم إلى اتّباع المهديّ، وينهاهم عن اتّباع الظنون والأوهام، ويأمرهم باتّباع العلم واليقين، ويحذّرهم من الجهل والتقليد والأهواء النفسيّة والنزعة الدنيويّة والتعصّب والتكبّر والنزعة الخرافيّة، ويحرّضهم على إقامة الإسلام الخالص والكامل في ضوء القرآن والسنّة والعقل السليم ولذلك، فإنّ أولئك الذين يتّخذونه عدوًّا لا عذر لهم عند اللّه. (السؤال والجواب ٨)

( ٦ )

السيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى، يقود نهضة عالميّة شعارها «العودة إلى الإسلام» ورمزها الرايات السّود النّبويّة، تهدف إلى التمهيد لتحقيق حكومة اللّه تعالى العالميّة، من خلال تأسيس حكومة الإمام المهديّ عليه السلام العالميّة كخليفة اللّه في الأرض. (التعريف بالمنصور الهاشمي الخراساني)

( ٧ )

إنّ اتّخاذ المنصور الهاشميّ الخراسانيّ للراية السّوداء هو استنان بسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسنّة خليفته الراشد عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وليس هذا شيئًا غريبًا؛ لأنّه يستنّ بسنّتهما في كلّ شيء، ويواصل حركتهما المباركة لإقامة الدين الخالص وملء الأرض قسطًا وعدلًا، ولا شكّ أنّ أنسب راية لمن يفعل ذلك وينادي بالعودة إلى الإسلام ويوطّئ للمهديّ سلطانه هي راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّ بن أبي طالب عليه السلام. (السؤال والجواب ١٠)

( ٨ )

المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى لا يدّعي النيابة عن المهديّ عليه السلام، ولا الإتّصال المستمرّ به، ولكن يمهّد فقطّ لظهوره على أساس كتاب اللّه وسنّة نبيّه المتواترة، وهذا ليس ادّعاء من جانبه، بل واقع عينيّ على الأرض يمكن إدراكه عن طريق الحسّ؛ بالنظر إلى أنّ دعوته إلى المهديّ عليه السلام بطريقة تقتضي ظهوره، يمكن رؤيتها وسماعها وبالتالي، لا حاجة لتصديقها إلى شيء أكثر من الإلتفات إليها. (السؤال والجواب ١٦)

( ٩ )

يسير المنصور الهاشميّ الخراسانيّ بمنأى عن الادّعاءات والمدّعين في طريقه المستقيم، ويؤدّي واجبه العقليّ والشرعيّ، ويمهّد لظهور المهديّ عليه السلام اعتمادًا على كتاب اللّه وسنّة نبيّه المتواترة وما يقتضيه العقل السليم، وإنّما يفعل ذلك عمليًّا وبدون أيّ ادّعاء؛ لأنّه لا يحتاج مع العمل إلى الإدّعاء، ويترك الإدّعاء لمن لا عمل له، على الرغم من أنّه يرجو فضل اللّه عليه ولا يقنط من أن يكون قد شملته رحمته؛ لأنّه ذو فضل عظيم ويختصّ برحمته من يشاء، ولا يقنط من رحمته إلّا الضّالّون. (السؤال والجواب ١٢)

( ١٠ )

السيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى، يعتقد بإمكانيّة وحتميّة ظهور الإمام المهديّ عليه السلام إذا توافر له أنصار كافية وصالحة، ولذلك يبذل قصارى جهده لتعبيد الطريق لظهوره، من خلال جمع وتربية أنصار كافية وصالحة له، حتّى يتعبّد الطريق بذلك لتحقيق العدالة العالميّة ونجاة الإنسان من الخسران إن شاء اللّه. (التعريف بالمنصور الهاشمي الخراساني)

( ١١ )

كتاب «العودة إلى الإسلام» هو تقرير أبحاث السيّد العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى الذي أصبح أساسًا لنهضة ثقافيّة مباركة وشعارًا للمسلمين المستضعفين والمتحرّرين في جميع أنحاء العالم. (التعريف بالآثار)

( ١٢ )

الموقع الإعلاميّ لمكتب العلامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى، هو موقع غنيّ للغاية بمحتوى علميّ وثقافيّ، تمّ إطلاقه بهدف الدّعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، من خلال حفظ ونشر الأعمال والأفكار الإسلاميّة لهذا العالم العظيم، والرّدّ على انتقادات الناس لها وأسئلتهم عنها. (التعريف بالموقع)

( ١٣ )

نهضة «العودة إلى الإسلام» المباركة بقيادة السيّد العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى، هي حركة شعبيّة ذات مضمون إسلاميّ ونهج علميّ لإحياء الإسلام الأوّل، استنادًا إلى كتاب اللّه وسنّة رسوله المتواترة وفي ضوء العقل السليم، تحاول تأسيس حكومة اللّه في الأرض من خلال تأسيس حكومة خليفته، بجمع وتدريب عدد كاف من المؤيّدين له. (المقالات والملاحظات)

( ١٤ )

يجب على جميع المسلمين، من جهة، توفير الأرضيّة لفهم القرآن بشكل صحيح وتنفيذه بشكل كامل، من خلال اتّخاذ «العقل» معيارًا للمعرفة، وتزكية الأنفس من الجهل والتقليد والأهواء النفسيّة والنزعة الدنيويّة والتعصّب والتكبّر والنزعة الخرافيّة، ومن جهة أخرى، معرفة خليفة اللّه في الأرض وإظهاره بدعم كافٍ، حتّى يقوم بحلّ خلافاتهم وتصحيح انحرافاتهم. هذا هو باب السعادة وحبل الخلاص، الذي يدعو إليه المنصور الهاشمي الخراساني. (الأسئلة والأجوبة)

( ١٥ )

يعتقد المنصور الهاشميّ الخراسانيّ أنّ المشكلة الرئيسيّة في العالم الإسلامي هي عدم حاكميّة اللّه عليه والتي قد تجلّت في عدم حاكميّة خليفته عليه؛ لأنّ عدم حاكميّة اللّه على العالم، يتسبّب في عدم معرفة وتطبيق أحكامه عليه، وعدم معرفة وتطبيق أحكامه عليه، يتسبّب في ظهور الفساد في البرّ والبحر. (السؤال والجواب ١٧)

( ١٦ )

إنّ العالم الذي لا يحكمه اللّه هو وادي إبليس، ولا يوجد فيه سوى الجهل والكفر والفساد والظلم. هذا هو مصير الإنسان الذي خضع لحاكميّة غير اللّه، وكلّ من يخضع لحاكميّة غير اللّه محكوم عليه بالدّمار. هذا هو السبب في أنّ نار حروبهم لن تنفطئ، وأنّ معدل فقرهم وبؤسهم لن ينخفض؛ لأنّ اللّه لا يحكمهم، وحكومتهم في أيدي الآخرين. (السؤال والجواب ١٧)

( ١٧ )

في رأي المنصور الهاشميّ الخراسانيّ، الحكم على الناس للّه وحده، ولا حقّ لأحد غيره في الحكم عليهم، وهو يمارس حكمه عليهم من خلال اتّخاذ نائب عنه يسمّى «خليفة». (المقالة ١)

( ١٨ )

إن كنت لا تؤمن بوجود اللّه، فعليك أن تؤمن بوجوده نظرًا إلى آياته في السماء والأرض والنظام الذي وسع كلّ شيء والحركات الإيقاعيّة التي تحكم الطبيعة، ولكن إن كنت تؤمن بوجوده فعليك أن تذعن بهذه الحقيقة المحقّقة أنّ حكم العالم له وحده، وأنّ الإنسان لا يستحقّ أن يحكم الإنسان. إنّ تحقيق العدالة في العالم هو مرهون بتحقيق حاكميّة اللّه عليه، وتتحقّق حاكميّة اللّه عليه عندما يستولي خليفته فيها على الحكم. (الإنتقاد والمراجعة ١٥)

( ١٩ )

التوحيد في التشريع يعني أنّ اللّه تعالى هو المقنّن الوحيد في العالم ولذلك، لا يجوز اعتبار غيره مقنّنًا، ولا يجوز الإعتراف بأيّ قانون غير قانونه، ولا يجوز اتّباع أيّ قانون غير قانونه، حتّى لو كان ذلك ما رضيه غالبيّة الناس. (الأسئلة والأجوبة)

( ٢٠ )

التوحيد في التحكيم يعني أنّ اللّه تعالى هو الحاكم الوحيد على العالمين ولذلك، لا يجوز اعتبار غيره حاكمًا، ويجب تسليم الحكم إلى من اختاره، ولا يجوز الخضوع لحكم من لم يعيّنه. (الأسئلة والأجوبة)

( ٢١ )

الإمامة في كتاب اللّه نوعان لا ثالث لهما: أحدهما الإمامة بأمر اللّه، وهي أساس حكومة اللّه، والآخر الإمامة بدون أمر اللّه، وهي أساس حكومة الطاغوت؛ كما قال في آل إبراهيم: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا [الأنبياء/ ٧٣] وقال في آل فرعون: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ [القصص/ ٤١] بدون قيد ﴿بِأَمْرِنَا. (الإنتقادات والمراجعات)

( ٢٢ )

كلّ إمام لا يهدي بأمر اللّه فهو يدعو إلى النار، والخضوع لحكمه هو عبادة الطاغوت. (الإنتقادات والمراجعات)

( ٢٣ )

أساس تشكيل الحكومة الإسلاميّة وشرعيّتها السياسيّة هو إذن اللّه الخاصّ والمحقّق الذي لا يوجد لأيّ من الحكّام الحاليّين في العالم الإسلاميّ وبالتالي، فإنّ حكومة أيّ منهم لا تعتبر حاليًّا حكومة إسلاميّة. (المقالة ١)

( ٢٤ )

يعتقد المنصور الهاشمي الخراساني، بغضّ النظر عن الفرق والمذاهب الإسلاميّة واستنادًا فقطّ إلى مصادر الإسلام الأصليّة واليقينيّة، أنّ الأرض لا تخلو أبدًا من «خليفة اللّه»، ودليله على هذا الإعتقاد، من ناحية، الضرورة العقليّة لوجود خليفة اللّه تعالى في الأرض لتعليم الإسلام كلّه وإقامته بشكل خالص وكامل، ومن ناحية أخرى، قول اللّه تعالى الذي قال بصراحة: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً [البقرة/ ٣٠]. (السؤال والجواب ٦)

( ٢٥ )

بدون جعل خليفة في الأرض يعرف الإسلام كلّه ويستطيع تعليمه للمسلمين، لا يمكن لهم إقامة الإسلام كلّه ولذلك، فإنّ تكليفهم بها يتعارض مع العدل. من ثمّ، لم يكلّف اللّه المسلمين أبدًا بإقامة الإسلام كلّه إلا بعد أن ترك فيهم رجلًا عالمًا بكلّه ليعلّمهم ويهديهم؛ كما قال كقاعدة: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ [الرعد/ ٧]. (الإنتقادات والمراجعات)

( ٢٦ )

وجود اثني عشر خليفة للنبيّ، يستند إلى الأخبار المتواترة التي رواها جميع المسلمين مع اختلاف مذاهبهم، ويتوافق مع سنّة اللّه في الأمم السابقة، ولذلك ليس هناك أيّ مجال للشكّ في صحّته وأصالته. (الإنتقادات والمراجعات)

( ٢٧ )

الإعتقاد بخلافة أهل بيت النبيّ، لا ينتمي إلى الشيعة ولا يستند إلى مصادرهم، ولكنّه ينتمي إلى الإسلام الأصليّ، ويستند إلى القواسم المشتركة بين جميع المسلمين، ولذلك لا ينبغي اعتباره معتقدًا شيعيًّا. (الإنتقادات والمراجعات)

( ٢٨ )

الإعتقاد بظهور المهديّ ليس اعتقادًا ظنّيًّا أو خياليًّا، بل هو من أكثر الإعتقادات الإسلاميّة أصالة وثبوتًا؛ كما أنّ أكثر من أربعين صحابيًّا رووا أخباره عن النبيّ لعشرات التابعين وبواسطتهم لمئات المسلمين، وأنّ كثيرًا من أئمّة الحديث صرّحوا بصحّتها وتواترها، وأنّ كثيرًا منهم كتبوا كتبًا مستقلّة فيها، وأنّ مضمونها يتوافق مع وعد اللّه تعالى في القرآن. (الأسئلة والأجوبة)

( ٢٩ )

بالنظر إلى الأخبار المتواترة للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، فإنّ الخليفة الوحيد للّه تعالى في آخر الزمان هو المهديّ، ولم يتمّ الإخبار عن أيّ خليفة آخر من دونه في آخر الزمان ولذلك، لا يمكن اليقين بخلافة أحد غيره بعد السلف. (الأسئلة والأجوبة)

( ٣٠ )

يعتقد المنصور الهاشمي الخراساني، على عكس جميع علماء المسلمين، أنّه من الممكن للناس الوصول إلى خليفة اللّه المهديّ؛ لأنّ سبب عدم تمكّنهم من الوصول إليه، خلافًا لتصوّرهم، ليس حكمة اللّه، ولكن تقصيرهم في توفير الشروط اللازمة للوصول إليه، وكلّما استوفوا هذه الشروط في عمليّة عاديّة وطبيعيّة تمامًا، يتحقّق لهم الوصول إليه. (المقالة ١)

( ٣١ )

إنّ المنصور الهاشمي الخراساني لم يجعل دعوته إلى التمهيد لظهور المهديّ مبنيًّا على الإعتقاد بوجوده في الوقت الحاضر حتّى لا يكون من الممكن لمنكريه إجابتها، بل صرّح بأنّ التمهيد لظهوره ضروريّ حتّى في حالة عدم الإعتقاد بوجوده في الوقت الحاضر. (الأسئلة والأجوبة)

( ٣٢ )

سواء كان المهديّ موجودًا في الوقت الحاضر أم لا، ليس من الجائز القعود لانتظاره، بل يجب على جميع الباحثين عن العدل في العالم التمهيد لظهوره، والمراد من ذلك اتّخاذ الترتيبات اللازمة لتأمينه وتحقيق حكومته بعد ظهوره. (الأسئلة والأجوبة)

( ٣٣ )

إنّ حكومة المهديّ لا تختلف عن الحكومات الأخرى من حيث أنّها حكومة وبالتالي، إذا كان من الممكن إنشاء وصيانة الحكومات الأخرى، فمن الممكن إنشاء وصيانة حكومة المهديّ، وإذا كان من الممكن إنشاء وصيانة حكومة المهديّ، فلا داعي إلى إنشاء وصيانة الحكومات الأخرى. (السؤال والجواب ٩)

( ٣٤ )

لا يمكن الحكومة الإسلاميّة إلا بحكومة خليفة اللّه في الأرض، ولا يمكن حكومة خليفة اللّه في الأرض إلا بإرادة وفعل من الناس. (المقالة ١)

( ٣٥ )

إنّ المهديّ وفقًا لطهارته من كلّ رجس ورغبته في إقامة الإسلام الخالص والكامل، يترصّد الظهور والحكومة، وإذا تمّ توفير الظروف اللازمة لذلك من خلال الإستعداد الحقيقيّ لأحد الحكّام المسلمين للإنسحاب من السلطة وتركها له، سيقوم بذلك دون أدنى شكّ. (السؤال والجواب ٩)

( ٣٦ )

الإنسحاب التدريجيّ من السلطة لصالح المهديّ وبداية عمليّة نقل السلطة إليه، يمكن أن يكون ممهّدًا لظهوره وحكومته، وهذا إجراء يمكن اتّخاذه في أيّ بلد إسلامي؛ لأنّ أيّ بلد إسلاميّ يمكن أن يصبح إذا فعل ذلك مضيفًا للمهديّ ومركزًا لحكومته، ولكن بالطبع أيّ بلد إسلاميّ سبق إلى هذا الأمر سيعتبر سابقًا بالخير وسيحرز الفضل والشرف في ذلك، وسيحصل على العديد من الإمتيازات الدنيويّة والأخرويّة بعد استقرار حكومة المهديّ. (السؤال والجواب ٩)

( ٣٧ )

التمهيد لظهور المهديّ يعني دعوة الناس إلى طاعته بدلًا من طاعة غيره، وتحريضهم على إنشاء وصيانة حكمه بدلًا من إنشاء وصيانة حكم الآخرين. (الأسئلة والأجوبة)

( ٣٨ )

المنصور الهاشمي الخراساني يعتبر اختلاف المسلمين، وحاكميّة غير اللّه، والإختلاط بالأمم والثقافات غير الإسلاميّة، وظهور المذاهب وتنافسها مع بعضها البعض، والإنحطاط الاخلاقيّ، ومنع الأعداء، من أهمّ موانع إقامة الإسلام الخالص والكامل من بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى الآن. (المقالة ١)

( ٣٩ )

يعتقد المنصور الهاشمي الخراساني أنّ الناس بتقصيرهم في اتّخاذ الترتيبات اللازمة للوصول إلى خليفة اللّه في الأرض قد أوقعوا أنفسهم في مأزق حتّى صاروا كمن لا خيار له، وليست حالتهم هذه من عند اللّه حتّى تكون في تعارض مع لطفه. مع ذلك، فإنّه يعتقد أنّ الناس يمكنهم الخروج من هذه الحالة؛ لأنّ وصولهم إلى خليفة اللّه في الأرض ممكن عندما يضمنون أمنه؛ كما أنّ حاكميّته عليهم ممكنة عندما يضمنون نصرته وطاعته. (المقالة ١)

( ٤٠ )

المنصور الهاشمي الخراساني، خلافًا للآخرين الذين يعتقدون أنّ ظهور المهديّ يعتمد أولًا على إرادة اللّه وفعله ويتوقّف على حكمته، يعتقد أنّه يعتمد أولًا على إرادة الناس وفعلهم ويتوقّف على استعدادهم ويؤكّد بشكل صريح وحاسم أنّ وصولهم إلى المهديّ ممكن وبالتالي، يجب عليهم أن يفكّروا فقطّ في حفظه ودعمه وطاعته وأن لا يشتغلوا بالحفظ والإعانة والطاعة لأحد غيره كائنًا من كان. (المقالة ١)

( ٤١ )

يعتقد المنصور الهاشمي الخراساني أنّ أكبر خطأ في العالم الحاليّ هو تسليم حكومة البلاد إلى جميع أولئك الذين لم يعتبرهم خالق العالم أهلًا للحكومة؛ بالنظر إلى أنّ خالق العالم هو الشخص الأكثر استحقاقًا لإدارته، وهو يفعل ذلك بتقديم «الإنسان الكامل» كخليفة له. (الإنتقاد والمراجعة ١٥)

( ٤٢ )

إنّ اللّه لم يجعل أيّ بدّ من خليفته في الأرض، والإضطرار إليه قضاء محتوم وأبديّ على الناس وبالتالي، فإنّ مجادلتهم لإيجاد بديل عنه لا طائل تحتها. بعبارة أخرى، فإنّ عدم ظهور المهديّ كارثة كبيرة وخسارة لا يمكن تداركها، وجهود الناس لملء شاغره عقيمة. في مثل هذا الوضع الرهيب والمؤسف، من الأفضل للناس، بدلًا من إهدار وقتهم وطاقتهم بمثل هذه المجادلات والجهود غير المثمرة، إجابة دعوة المنصور والتمهيد لظهور المهديّ في أقرب وقت ممكن. (الإنتقاد والمراجعة ٣)

( ٤٣ )

في رأي المنصور الهاشمي الخراساني، يجب على علماء المسلمين الدعوة إلى خليفة اللّه في الأرض بدلًا من الدعوة إلى أنفسهم، والإنشاء والصيانة لحكومته بدلًا من الإنشاء والصيانة لحكومتهم؛ لأنّ ذلك أمر ممكن إذا استوفى المسلمون شروطه المسبقة، وشروطه المسبقة هي إلى حدّ كبير نفس الشروط المسبقة لإنشاء وصيانة الحكومات الأخرى. (الإنتقاد والمراجعة ٤)

( ٤٤ )

كلّ عالم يأمر المسلمين بمبايعة المهديّ وينهاهم عن مبايعة غيره، يؤدّي واجبه الإسلاميّ، ويجب على المسلمين إجابة دعوته ومساعدته في هذا العمل، ولكنّ العلماء الذين لا يأمرون المسلمين بمبايعة المهديّ ولا ينهونهم عن مبايعة غيره، لا يؤدّون واجبهم الإسلاميّ، ويجب على المسلمين أن يحذروا منهم. (الإنتقاد والمراجعة ٤)

( ٤٥ )

لا يأخذ المنصور الهاشمي الخراساني لنفسه بيعة من أيّ مسلم؛ لأنّه يرى أنّ البيعة للّه وحده، ويريد من ذلك أنّ البيعة لمن قد أمر اللّه بمبايعته، وما هو إلا المهديّ الذي يجب على كلّ مسلم مبايعته. بناءً على هذا، فإنّ المنصور الهاشمي الخراساني يأخذ البيعة من مسلمي العالم للمهديّ؛ بمعنى أنّه يأخذ منهم عهدًا وموثقًا على أنّهم إن ظهر لهم المهديّ سيحفظونه وينصرونه ويطيعونه، ولا يخذلونه كما خذله الذين من قبلهم. هذا هو موضوع الميثاق الذي يأخذه المنصور الهاشمي الخراساني من كلّ مسلم، وإذا واثقه عدد كافٍ من المسلمين على هذا الموضوع، فسيتمّ تهيئة الظروف لظهور المهديّ إن شاء اللّه. (الإنتقاد والمراجعة ١٩)

( ٤٦ )

لا يعتبر العلامة المنصور الهاشميّ الخراساني العلماء مراجع المسلمين للتقليد، ويعتقد أنّ اتّباع فتاواهم دون معرفة أدلّتهم غير مجزئ؛ كما أنّه غير مجزئ إذا كانت أدلّتهم ظنّيّة. لذلك، يجب على المسلمين طلب فتاوى العلماء بأدلّتها، ويجب على العلماء إخبارهم عن الأدلّة اليقينيّة لفتاواهم بالتفصيل. (الإنتقاد والمراجعة ٤)

( ٤٧ )

إذا كانت أدلّة العلماء على فتاواهم غير يقينيّة ومن قبيل خبر الواحد أو الإجماع أو الشهرة، فإنّ العمل بها غير جائز؛ لأنّ الظنّ لا يُعتبر كافيًا في الإسلام، وفي هذه الحالة يجب الرّجوع المباشر إلى كتاب اللّه أو سنّة النّبيّ المتواترة أو العقل السليم، للفحص عن الأدلّة اليقينيّة مع احتمال وجودها، ومع عدم احتمال وجودها أو عدم حصول نتيجة للفحص، يتعيّن الرجوع إلى الأصول الأوّليّة مثل أصل الإباحة والحظر، أو الأصول العمليّة مثل البراءة والإحتياط والتخيير والإستصحاب؛ شريطة أن يكون قد تمّ اتّخاذ الإجراء اللازم للوصول إلى خليفة اللّه في الأرض. (السؤال والجواب ٤٣)

( ٤٨ )

يجب على كلّ مسلم أن يطلب العلم بعقائد الدّين وأحكامه، ولا يتّبع الظنّ في شيء منها، وهذا ممكن من خلال رجوعه المباشر إلى كتاب اللّه وسنّة نبيّه؛ لأنّ رجوعه غير المباشر، بمعنى تقليده لغير المعصومين، لا يجعله يعلم عقائد الدّين وأحكامه، وإنّما يخلق له ظنًّا؛ باعتبار أنّ توافق فتاوى غير المعصومين مع عقائد الدّين وأحكامه ليس قطعيًّا، بل هو ظنّيّ وعليه، فلا مفرّ من الرّجوع المباشر إلى كتاب اللّه وسنّة نبيّه، وإن كان يكره ذلك. (الإنتقاد والمراجعة ٢٠)

( ٤٩ )

لا يمكن الحصول على المعرفة اليقينيّة بعقائد الإسلام وأحكامه إلا بالرّجوع المباشر إلى المصادر اليقينيّة انتماؤها إلى الإسلام، وهي كتاب اللّه وروايات نبيّه المتواترة وخليفته الحيّ في الأرض، ممّا يكون الرّجوع المباشر إليه أسهل من الرّجوع المباشر إلى روايات الآحاد والمتناقضة في الكتب المتفرّقة؛ لأنّ كتاب اللّه متاح للجميع، وروايات نبيّه المتواترة معدودة ومشهورة، وخليفته الحيّ في الأرض بشر مثل سائر الناس يمكن للمرء بطبيعة الحال أن يذهب إليه ويأخذ منه عقائد الدّين وأحكامه، وإن كان ذلك غير عمليّ في الوقت الحاضر بسبب تقصير الناس في حمايته ويتطلّب تأمينه من قبلهم. (الإنتقاد والمراجعة ٢٠)

( ٥٠ )

اعلم أنّ المنصور يسعى لجمع مسلمي العالم كافّة حول المهديّ عليه السلام بالإعتماد على اليقينيّات الإسلاميّة، وينبغي لك أن تعاونه في هذا العمل الصالح والمبارك، وأن لا تجعل الأمر أكثر صعوبة عليه بالضرب على طبل التكفير والنفخ في نار التفرقة. إنّا ندعوك وسائر مسلمي العالم إلى «العودة إلى الإسلام الخالص والكامل»؛ لأنّها تمهيد لظهور المهديّ، وظهور المهديّ تمهيد لامتلاء الأرض بالعدل والقسط بعد امتلائها بالظلم والجور، وهذه سعادة ليس فوقها سعادة. فالتحقوا بالمنصور الهاشمي الخراساني وانصروه في هذه النهضة الإسلاميّة العظيمة واسمحوا له بتحويل خلافاتكم القديمة إلى اتّحاد في ضوء حاكميّة المهديّ عليه السلام. (الإنتقاد والمراجعة ١٣)

( ٥١ )

إنّ الحكومة التي ينبغي تشكيلها في العالم لتكون إسلاميّة، هي فقطّ حكومة من أذن اللّه له فيها وعيّنه لها، وهو في الوقت الحاضر المهديّ وفقًا للأدلّة القطعيّة العقليّة والشرعيّة، وهذا يعتبر الرأي الرسميّ للإسلام. (السؤال والجواب ٢٦)

( ٥٢ )

إنّ الحكومة التي يحاول السيّد المنصور تشكيلها هي حكومة المهديّ التي، مثل أيّ حكومة أخرى، يمكن تشكيلها إذا تحقّقت أسبابها، وشرعيّة تحقيق أسبابها، هي من لوازم شرعيّة حكومة المهديّ؛ بمعنى أنّه عندما تكون حكومة المهديّ شرعيّة، فإنّ التمهيد لها هو أيضًا شرعيّ، وذلك من باب تحصيل مقدّمة الواجب، الذي يعتبر واجبًا عقليًّا، لدرجة أنّه لا يمكن منعه من قبل الشارع؛ لأنّ النهي عن الواجب العقليّ قبيح. (السؤال والجواب ٢٦)

( ٥٣ )

الواجب على كلّ مسلم القيام لدعم المهديّ بكلّ عمل شرعيّ يستطيعه؛ لأنّ ملاك الواجب في هذا الصّدد هو «الشرعيّة» و«الإستطاعة»، وليس في ذلك فرق بين الرّجل والمرأة. (السؤال والجواب ٢١)

( ٥٤ )

طوبى للذين يخرجون من بيوتهم لنصرة المهديّ؛ لأنّهم لن يرجعوا إلى بيوتهم خجلين، وويل للذين يمكثون في بيوتهم لنصرة الآخرين؛ لأنّهم سيُخرَجون من بيوتهم خجلين، والأرض ميراث الصالحين. (السؤال والجواب ٢٠)

( ٥٥ )

ما هو قطعيّ ويجب عليكم الإعتقاد به هو أنّ المهديّ عليه السلام غائب في الوقت الحاضر، وغيبته ترجع إلى تقصيركم في طلبه وحراسته وإعانته، وإذا زال هذا التقصير من خلال تغيير كاف في عقائدهم وأعمالكم، فستزول غيبته كنتيجة محتومة، وهذا مصداق لقول اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۗ [الرعد/ ١١]. (السؤال والجواب ١٦)

( ٥٦ )

يجب علينا أن نقوم بالتمهيد لظهور الإمام المهديّ عليه السلام مؤمنين بوعد اللّه تعالى، وأن لا نشكّ في ضرورة ذلك وفائدته بسبب الجهل ببعض تفاصيله الكمّيّة والكيفيّة، ولا نتّهم الداعي إلى ذلك بقول غير منطقيّ. (السؤال والجواب ١١)

( ٥٧ )

إنّ معضلة غياب المهديّ عليه السلام هي معضلة معقدة، ويحاول المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حلّها علميًّا وعمليًّا، وفي هذه المهمّة الصّعبة والمرهقة، يحتاج إلى دعم إحدى الدّول الإسلاميّة على الأقلّ. (السؤال والجواب ١١)

( ٥٨ )

يجب على المسلمين أن ينتهوا عن التنازع الذي لا طائل تحته ويأخذوا في التشاور والتعاون على التمهيد لظهور الإمام المهديّ عليه السلام؛ لأنّه ليس إمام الشيعة أو إمام السنّة، بل هو إمام جميع المسلمين وهم جميعًا مكلّفون بطلبه ونصره وهذا ما يمكن أن يجمعهم تحت راية واحدة لو لا التعصّب وضيق العقول. (الأسئلة والأجوبة)

( ٥٩ )

لكلّ إنسان أربعة واجبات تجاه الحقّ: الأوّل معرفته وقبوله نظريًّا، وهذا هو «الإيمان» الذي يعتبر واجبًا فرديًّا، والثاني الإلتزام به وتطبيقه عمليًّا، وهذا هو «العمل الصالح» الذي يعتبر واجبًا فرديًّا، والثالث دعوة الآخرين إلى «الإيمان» بمعنى دعوتهم إلى معرفة الحقّ وقبوله نظريًّا، وهذا هو «التواصي بالحقّ» الذي يعتبر واجبًا اجتماعيًّا، والرابع دعوة الآخرين إلى «العمل الصالح» بمعنى دعوتهم إلى الإلتزام بالحقّ وتطبيقه عمليًّا، وهذا هو «التواصي بالصّبر» الذي يعتبر واجبًا اجتماعيًّا. (الإنتقاد والمراجعة ١٤)

( ٦٠ )

يجب على كلّ من الرّجل والمرأة أن يؤمن بالحقّ أوّلًا، أي يعرفه ويقبله بقلبه، ثمّ يعمل به ثانيًا، أي يقوم بتطبيقه وإجرائه في الممارسة العمليّة، ثمّ يوصي به ثالثًا، أي يدعو الآخرين إلى معرفته وقبوله بقلوبهم، ثمّ يوصي بالصّبر عليه رابعًا، أي يدعو الآخرين إلى تطبيقه وإجرائه في الممارسة العمليّة رغم كلّ صعوباتها وأخطارها. (السؤال والجواب ٢١)

( ٦١ )

مشاكل العالم كلّها متجذّرة في عدم حاكميّة اللّه عليه، وحاكميّة اللّه عليه تتحقّق بحاكميّة المهديّ عليه، وحاكميّة المهديّ عليه تصبح ممكنة من خلال التمهيد لها، والتمهيد لها يعتمد على اجتماع عدد كافٍ من الناس لدعمه، والسيّد المنصور الهاشمي الخراساني هو في سبيل إنشاء هذا الإجتماع، وكلّ من لا يعينه قدر استطاعته هو مساهم في خلق مشاكل العالم، سواء كان حاكمًا أو مواطنًا. (السؤال والجواب ٥٧)