الاثنين ٣ صفر ١٤٤٢ هـ المعادل لـ ٢١ سبتمبر/ ايلول ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
(٢٧) الإعتقاد بخلافة أهل بيت النبيّ، لا ينتمي إلى الشيعة ولا يستند إلى مصادرهم، ولكنّه ينتمي إلى الإسلام الأصليّ، ويستند إلى القواسم المشتركة بين جميع المسلمين، ولذلك لا ينبغي اعتباره معتقدًا شيعيًّا. (الإنتقادات والمراجعات)
loading
الرسالة
 

ترجمة الرسالة:

«لا يَقْتَطِعُونَ مِنْ شَجَرَةِ الدِّينِ وَرَقَةً وَلَكِنَّهُمْ يَقْتَلِعُونَ جَذْرَهَا! يُخْرِجُونَ الْقَشَّةَ مِنْ أَعْيُنِ النَّاسِ وَلَكِنَّهُمْ يَتْرُكُونَ الْجِذْعَ فِي أَعْيُنِ أَنْفُسِهِمْ! يَنُشُّونَ الذُّبَابَ مِنْ ظُهُورِ النَّاسِ وَلَكِنَّهُمْ يَحْمِلُونَ الْجَمَلَ عَلَى ظُهُورِ أَنْفُسِهِمْ! يُزَيِّنُونَ ظَوَاهِرَهُمْ وَيُدَنِّسُونَ بَوَاطِنَهُمْ! أَمَامَ النَّاسِ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَخَلْفَ الجُدُرِ أَمَرُّ مِنَ الْحَنْظَلِ! يُحِبُّونَ الْحَقِيقَةَ وَلَكِنْ لا بِقَدْرِ السُّلْطَةِ وَيُحِبُّونَ الْمَعْرِفَةَ وَلَكِنْ لا بِقَدْرِ الشُّهْرَةِ! يُرِيدُونَ الْآخِرَةَ لِغَيْرِهِمْ وَالدُّنْيَا لِأَنْفُسِهِمْ! يَحْسَبُونَ أَنْفُسَهُمْ أَكْبَرَ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ وَيَعْتَبِرُونَ غَيْرَهُمْ أَصْغَرَ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ! يُرِيدُونَ اللَّهَ لِأَنْفُسِهِمْ وَلا يُرِيدُونَ أَنْفُسَهُمْ لِلَّهِ! الْحِكْمَةُ عِنْدَهُمْ كَالْجَهَالَةِ وَالنُّورُ عِنْدَهُمْ كَالظُّلْمَةِ! غَرَّهُمْ تَمُلُّقُ الْجَهَلَةِ وَأَعْجَبَتْهُمُ الْأَلْقابُ الرَّائِعَةُ! يُقَدِّمُونَ الْمَصْلَحَةَ عَلَى الشَّرِيعَةِ وَيُؤْثِرُونَ الْمَنْفَعَةَ عَلَى الْحَقِيقَةِ! لا يَحْسَبُونَ الْحَقَّ فِي شَيْءٍ مِمَّا يُنْكِرُونَهُ وَلا يَرَوْنَ أَنَّ مِنْ وَراءِ مَا بَلَغُوهُ مَبْلَغًا لِغَيْرِهِمْ! فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ أَنَّهُمْ قَدْ حَذَوْا حَذْوَ عُلَماءِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ، غَيْرَ أَنَّ أُولِئَكَ كانُوا يُحَرِّفُونَ أَلْفَاظَ الشَّرِيعَةِ وَهَؤُلاءِ يُحَرِّفُونَ مَعانِيَهَا! فَكُونُوا مِنْ هَؤُلاءِ عَلَى حَذَرٍ كَيْ لا يُضِلُّوكُمْ كَمَا أَضَلَّ الْأُمَمَ السَّابِقَةَ عُلَماؤُهُمْ!»

شرح الرسالة:

من الواضح أنّ مقصود جنابه من هؤلاء العلماء، هو الخونة الذين ارتدوا لباس أهل العلم وحملوا ألقابهم ولكنّهم يعادون دعوة جنابه إلى الإسلام الحقيقيّ ويمنعون الناس من إجابتها، وليس العلماء الصالحين الذين إذا يسمعون بدعوته يجيبونها ويقولون أنّ كلّها حقّ ثمّ ينصرونها بألسنتهم وأيديهم؛ لأنّهم خير البريّة ولهم الدّرجات العلى عند ربّهم.

لقراءة الرسالة باللغة الأصليّة، انقر هنا.
المشاركة
شارك هذا مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
يمكنك أيضًا قراءة هذا باللغات التالية:
إذا كنت معتادًا على لغة أخرى، يمكنك ترجمة هذا إليها. [استمارة الترجمة]
×
استمارة الترجمة
الرجاء إدخال الحروف والأرقام المكتوبة في الصورة.
Captcha