الثلاثاء ٨ محرم ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٢٣ يونيو/ حزيران ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «اتّحاد الدّول الإسلاميّة؛ مشروع استراتيجيّ لإخراج العالم الإسلاميّ من المأزق» بقلم «أحمد حسن زاده». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. جديد الأسئلة والأجوبة: ما حكم التسليم على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والتسليم علينا وعلى عباد اللّه الصالحين في التشهّد الأوّل؟ علمًا بأنّه موجود في التشهّد الوارد عن عبد اللّه بن مسعود. اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في حكم التأمين. اضغط هنا لقراءتها. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

أقول: الظاهر أنّ المراد بالرجل الذي يخرج من المشرق صاحب الرايات السّود؛ فإنّه يخرج قبل السفيانيّ، فينزع الملك من ملك أهل المشرق، واللّه تعالى أعلم.

٣١

حديث المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جُبير، عن عبد اللّه بن عبّاس

وله طريقان صحيحان:

١ . طريق عبد الملك بن أبي غنيّة:

رَوَى نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ [ت٢٢٨هـ] فِي «الْفِتَنِ»[١]، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَغَيْرُهُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ: حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُمْ ذَكَرُوا عِنْدَهُ: اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، ثُمَّ لَا أَمِيرَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «وَاللَّهِ إِنَّ مِنَّا بَعْدَ ذَلِكِ السَّفَّاحَ وَالْمَنْصُورَ وَالْمَهْدِيَّ، يَدْفَعُهَا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ».

٢ . طريق ميسرة بن حبيب:

رَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ [ت٢٣٥هـ] فِي «مُصَنَّفِهِ»[٢]، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، سَمِعَهُ مِنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «مِنَّا ثَلَاثَةٌ: مِنَّا السَّفَّاحُ، وَمِنَّا الْمَنْصُورُ، وَمِنَّا الْمَهْدِيُّ».

أقول: هذا من أخبار الرايات السّود؛ لأنّ المنصور قائدها، وهو يوطّئ للمهديّ سلطانه، كما جاء في الأحاديث، والسفّاح شعيب بن صالح، أو رجل آخر يستخلفه المنصور بعد المهديّ، وإنّما أراد ابن عبّاس: «مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ»، ولم يرد: «مِنَّا بَنِي الْعَبَّاسِ»، والدليل على ذلك:

↑[١] . الفتن لنعيم بن حماد، ج١، ص٩٦
↑[٢] . مصنف ابن أبي شيبة، ج٧، ص٥١٣