الأربعاء ٣٠ محرم ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ١٥ يوليو/ حزيران ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: ما حكم الربا بين الرجل وولده، وبين الزوجين، وبين المسلم والكافر إذا أخذ المسلم؟ فقد يقال إنّه حلال. اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في الكبائر. اضغط هنا لقراءتها. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «اتّحاد الدّول الإسلاميّة؛ مشروع استراتيجيّ لإخراج العالم الإسلاميّ من المأزق» بقلم «أحمد حسن زاده». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

أقول: هذا حديث حسن؛ فإنّ عبّاد بن عبد اللّه الأسديّ وثّقه العجليّ [ت٢٦١هـ][١] وابن حبّان [ت٣٥٤هـ][٢]، واحتجّ به الشافعيّ [ت٢٠٤هـ][٣]، وسائر رجاله رجال الصحيح، وهو يدلّ على أنّ من العجم قومًا يضربون الناس للعودة إلى الإسلام بعد أن بدّلوه تبديلًا، وهم أصحاب الرايات السّود؛ كما قال ابن الفقيه [ت‌نحو٣٤٠هـ]: «فِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: غَلَبَتْنَا هَذِهِ الْحَمْرَاءُ -يَعْنِي الْعَجَمَ- فَقَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَيَضْرِبُنَّكُمْ بِالسُّيُوفِ عَلَى دِينِ اللَّهِ إِذَا غَيَّرْتُمْ وَبَدَّلْتُمْ، كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ، فَإِذَا نَحْنُ طَلَبْنَا مِصْدَاقَ ذَلِكَ فِي الْعَجَمِ، وَجَدْنَاهُ فِي أَهْلِ خُرَاسَانَ»[٤]، وقد جاء التصريح بذلك في حديث زياد بن سميّة عن عليّ:

٦٢

حديث زياد بن سميّة، عن عليّ

رَوَى أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ [ت١٣٨هـ] فِي «كِتَابٍ يَرْوِيهِ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ»[٥]، قَالَ: قَالَ سُلَيْمٌ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى زِيَادِ بْنِ سُمَيَّةَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُعَيْطٍ أَنَّكَ أَخْبَرْتَهُ: إِنَّكَ قَرَأْتَ كِتَابَ عُمَرَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، وَبَعَثَ إِلَيْهِ بِحَبْلٍ طُولُهُ خَمْسَةُ أَشْبَارٍ، وَقَالَ لَهُ: «اعْرِضْ مَنْ قِبَلَكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَمَنْ وَجَدْتَهُ مِنَ الْأَعَاجِمِ قَدْ بَلَغَ خَمْسَةَ أَشْبَارٍ، فَقَدِّمْهُ، فَاضْرِبْ عُنُقَهُ»، فَشَاوَرَكَ أَبُو مُوسَى فِي ذَلِكَ، فَنَهَيْتَهُ، وَأَمَرْتَهُ أَنْ يُرَاجِعَ عُمَرَ، فَرَاجَعَهُ، وَذَهَبْتَ أَنْتَ بِالْكِتَابِ إِلَى عُمَرَ،

↑[١] . الثقات للعجلي، ج٢، ص١٧
↑[٢] . الثقات لابن حبان، ج٥، ص١٤١
↑[٣] . انظر: الأم للشافعي، ج٧، ص١٧٦.
↑[٤] . البلدان لابن الفقيه، ص٦٠٩
↑[٥] . كتاب سليم بن قيس الهلالي، ص٢٨٥