الاثنين ٢ ذي القعدة ١٤٤٧ هـ الموافق لـ ٢٠ أبريل/ نيسان ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: ما حكم التسليم على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والتسليم علينا وعلى عباد اللّه الصالحين في التشهّد الأوّل؟ علمًا بأنّه موجود في التشهّد الوارد عن عبد اللّه بن مسعود. اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «العالم الإسلامي في مسار الاستقطاب» بقلم «يوسف جوان بخت». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الكتاب القيّم «مناهج الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم؛ مجموعة أقوال السيّد العلّامة المنصور الهاشميّ الخراسانيّ حفظه اللّه تعالى». اضغط هنا لتحميله. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في حكم التأمين. اضغط هنا لقراءتها. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

١٢٠

حديث الفضيل بن يسار، عن جعفر بن محمّد

رَوَى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ النِّيلِيُّ [ت‌بعد٨٠٢هـ] فِي «سُرُورِ أَهْلِ الْإِيمَانِ»[١]، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ، رَفَعَهُ إِلَى الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ فِي الْمَهْدِيِّ: «لَهُ كَنْزٌ بِالطَّالَقَانِ، مَا هُوَ بِذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ، وَرَايَةٌ لَمْ تُنْشَرْ مُنْذُ طُوِيَتْ، وَرِجَالٌ كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ زُبَرُ الْحَدِيدِ، لَا يَشُوبُهَا شَكٌّ، أَشَدُّ فِي ذَاتِ اللَّهِ مِنَ الْحَجَرِ، لَوْ زَاحَمُوا الْجِبَالَ لَأَزَالُوهَا، لَا يَقْصِدُونَ بِرَايَاتِهِمْ بَلْدَةً إِلَّا خَرَّبُوهَا، كَأَنَّ عَلَى خُيُولِهِمُ الْعِقْبَانَ، يَتَمَسَّحُونَ بِسَرْجِ الْإِمَامِ إِذَا رَكِبَ يَطْلُبُونَ بِذَلِكَ الْبَرَكَةَ، وَيَحِفُّونَ بِهِ حَتَّى لَا يَرَى مَكْرُوهًا إِشْفَاقًا عَلَيْهِ، يَقُونُهُ بِأَنْفُسِهِمْ فِي الْحُرُوبِ، وَيَكْفُونَهُ مَا يُرِيدُ، مِنْهُمْ رِجَالٌ لَا يَنَامُونَ اللَّيْلَ، لَهُمْ دَوِيٌّ فِي مُصَلَّاهُمْ كَدَوِيِّ النَّحْلِ، يَبِيتُونَ قِيَامًا عَلَى أَطْرَافِهِمْ، وَيُصْبِحُونَ عَلَى خُيُولِهِمْ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ لُيُوثٌ بِالنَّهَارِ، هُمْ أَطْوَعُ لَهُ مِنَ الْأَمَةِ لِسَيِّدِهَا، كَالْمَصَابِيحِ، كَأَنَّ قُلُوبَهُمُ الْقَنَادِيلُ، وَهُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ، يَدْعُونَ بِالشَّهَادَةِ، وَيَتَمَنَّوْنَ أَنْ يُقْتَلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، شِعَارُهُمْ: يَا لَثَارَاتِ الْحُسَيْنِ، إِذَا سَارُوا يَسِيرُ الرُّعْبُ أَمَامَهُمْ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، يَمْشُونَ إِلَى الْمَوْتِ أَرْسَالًا، بِهِمْ يَنْصُرُ اللَّهُ إِمَامَ الْحَقِّ».

أقول: الطالقان شرق أفغانستان، وللمهديّ فيها ثلاثة: «كَنْزٌ مَا هُوَ بِذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ»، وهو المنصور، «وَرَايَةٌ لَمْ تُنْشَرْ مُنْذُ طُوِيَتْ»، وهي راية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم السّوداء، «وَرِجَالٌ كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ زُبَرُ الْحَدِيدِ»، وهم أنصار المنصور، وفي الحديث نعتهم، وكفى به نعتًا وثناء جميلًا.

↑[١] . سرور أهل الإيمان للنيلي، ص٩٦