الأربعاء ٣٠ محرم ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ١٥ يوليو/ حزيران ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: ما حكم الربا بين الرجل وولده، وبين الزوجين، وبين المسلم والكافر إذا أخذ المسلم؟ فقد يقال إنّه حلال. اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في الكبائر. اضغط هنا لقراءتها. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «اتّحاد الدّول الإسلاميّة؛ مشروع استراتيجيّ لإخراج العالم الإسلاميّ من المأزق» بقلم «أحمد حسن زاده». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

الباب السادس والأربعون

ما جاء عن سمرة بن جندب

١٤٦

حديث الحسن البصريّ، عن سمرة بن جندب

رَوَى عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ [ت‌بعد٢١٩هـ] فِي «حَدِيثِهِ»[١]، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «يُوشِكُ أَنْ يَمْلَأَ اللَّهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ، ثُمَّ يَجْعَلَهُمْ أُسْدًا لَا يَفِرُّونَ، فَيَقْتُلُونَ مُقَاتِلَتَكُمْ، وَيَأْكُلُونَ فَيْئَكُمْ».

أقول: قال عليّ بن المدينيّ [ت٢٣٤هـ]: «قَدْ سَمِعَ الْحَسَنُ مِنْ سَمُرَةَ»[٢]، وقال يحيى بن معين [ت٢٣٣هـ]: «لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا، هُوَ كِتَابٌ»[٣]، وقول يحيى أشبه بالصّواب؛ فقد قال ابن عون: «دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ، فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا كِتَابًا مِنْ سَمُرَةَ، فَإِذَا فِيهِ كَذَا وَكَذَا»[٤]، وقال مساور الورّاق: «قُلْتُ لِلْحَسَنِ: عَمَّنْ تُحَدِّثُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ؟ قَالَ: عَنْ كِتَابٍ عِنْدَنَا»[٥]، ولكنّ الكتاب إذا كان صحيحًا فهو بمنزلة السّماع، ولو لا ذلك لم يكتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى كسرى وقيصر،

↑[١] . أحاديث عفان بن مسلم، ص٢٧١
↑[٢] . العلل لابن المديني، ص٥٣
↑[٣] . تاريخ ابن معين رواية الدوري، ج٤، ص٢٢٩
↑[٤] . السير لأبي إسحاق الفزاري، ص٢٢٥؛ غريب الحديث لأبي عبيد، ج١، ص١٩٠؛ العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد اللّه، ج٢، ص٢٦٠؛ مسائل أحمد رواية ابنه أبي الفضل صالح، ج٢، ص٣٣٤؛ تفسير الطبري، ج٩، ص٥٤١؛ المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج٤، ص١٤٠؛ السنن الكبرى للبيهقي، ج٩، ص٥٩٩
↑[٥] . المنتخب من ذيل المذيل للطبري، ص١٢٥