الأربعاء ٣٠ محرم ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ١٥ يوليو/ حزيران ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
 جديد الأسئلة والأجوبة: ما حكم الربا بين الرجل وولده، وبين الزوجين، وبين المسلم والكافر إذا أخذ المسلم؟ فقد يقال إنّه حلال. اضغط هنا لقراءة الجواب. جديد الأقوال: ثلاثة أقوال من جنابه في الكبائر. اضغط هنا لقراءتها. جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان «اتّحاد الدّول الإسلاميّة؛ مشروع استراتيجيّ لإخراج العالم الإسلاميّ من المأزق» بقلم «أحمد حسن زاده». اضغط هنا لقراءتها. جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة. جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ. جديد الدروس: دروس من جنابه في حقوق العالم الذي جعله اللّه في الأرض خليفة وإمامًا وهاديًا بأمره؛ ما صحّ عن النّبيّ في ذلك؛ الحديث ٢. اضغط هنا لقراءته. جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها. جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله. لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

وفي شعره دلالة على أنّ عليًّا عليه السلام أخبره عن خروج قوم «شُعْثِ النَّوَاصِي» من «الْمَنْزِلِ الْأَقْصَى» لـ«نَصْرِ ابْنِ أَحْمَدَ» يقودهم «شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ»، والمراد بالمنزل الأقصى خراسان، والمراد بابن أحمد المهديّ، والظاهر من شعره أنّه كان يظنّ أنّ الحسين هو المهديّ، وسيأتيه النصر من خراسان، ولكن روي عنه شعر آخر يخالف ذلك، إذ يقول فيه:

وَيُقْتَلُ مِنْ أَشْيَاعِ آلِ مُحَمَّدٍ ... وَيُصْلَبُ مِنْهُمْ مَنْ يُسَمَّى وَيُذْكَرُ

وَآخَرُ عِنْدَ الْبَيْتِ يُقْتَلُ ضَيْعَةً ... يَقُومُ فَيَدْعُو لِلْإِمَامِ فَيُنْحَرُ

وَيَبْعَثُ أَهْلُ الشَّامِ بَعْثًا عَلَيْهِمْ ... بِنَاحِيَةِ الْبَيْدَاءِ خَسْفٌ مُقَدَّرٌ

وَلِلْجَيْشِ بِالْبَيْدَاءِ فِي الْخَسْفِ عِبْرَةٌ ... فَيَرْجِعُ مِنْهَا مُقْبِلُ الْقَلْبِ مُدْبِرٌ

وَخَيْلٌ تُعَادِي بِالْكُمَاةِ كَأَنَّهَا ... هِيَ الرِّيحُ إِذْ تَحْتَ الْعَجَاجَةِ تَصْبِرُ

يَقُودُ نَوَاصِيَهَا شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ ... إِلَى سَيِّدٍ مِنْ آلِ هَاشِمٍ يَزْهَرُ

عَلَى شَقِّهِ شَقِّ الْيَمِينِ عَلَامَةٌ ... لَدَى الْخَدِّ عِنْدَ الصُّدْغِ خَالٌ مُنَوَّرٌ[١]

فلعلّه قال الشعر الأوّل قبل شهادة الحسين عليه السلام، وقال الشعر الثاني بعدها.

٤٦

حديث هلال بن عمرو، عن عليّ

رَوَى أَبُو دَاوُدَ [ت٢٧٥هـ] فِي «سُنَنِهِ»[٢]، قَالَ: قَالَ هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:

↑[١] . عقد الدرر في أخبار المنتظر ليوسف بن يحيى السلمي، ص١٨٣
↑[٢] . سنن أبي داود، ج٤، ص١٧٧