الأربعاء ١٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٢٨ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
● جديد الأسئلة والأجوبة: ألم ينه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن تمنّي الموت؟ فلماذا قالت فاطمة عليها السلام: «يَا إِلَهِي عَجِّلْ وَفَاتِي سَرِيعًا»؟! اضغط هنا لقراءة الجواب.● جديد الدروس: تمّ نشر درس جديد من جنابه تحت عنوان «هل على المرأة البيعة؟» اضغط هنا لقراءته.● جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان « العالم الإسلاميّ، في سعي حثيث إلى طريق النجاة» بقلم «السيّد صادق بورمحمّدي». اضغط هنا لقراءتها.● جديد الأقوال: سبعة عشر قولًا من جنابه في بيان غربته وسبب قلّة أنصاره وأتباعه. اضغط هنا لقراءتها.● جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته.● لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.● جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ.● جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها.● جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله.● لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

كما جاء عن عليّ عليه السلام: «إِنَّ لِآلِ مُحَمَّدٍ بِالطَّالَقَانِ لَكَنْزًا سَيُظْهِرُهُ اللَّهُ إِذَا شَاءَ، دُعَاؤُهُ حَقٌّ، يَقُومُ بِإِذْنِ اللَّهِ، فَيَدْعُو إِلَى دِينِ اللَّهِ»، وعن أبي جعفر عليه السلام: «إِنَّ لِلَّهِ كَنْزًا بِالطَّالَقَانِ، لَيْسَ بِذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ، اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا بِخُرَاسَانَ، يَقُودُهُمْ شَابٌّ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ عَابِرَ الْفُرَاتِ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِذَلِكَ فَسَارِعُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ»[١].

٧٩

حديث سليمان بن حبيب المحاربيّ، عن أبي هريرة

رَوَى ابْنُ مَاجَهْ [ت٢٧٣هـ] فِي «سُنَنِهِ»[٢]، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا وَقَعَتِ الْمَلَاحِمُ، بَعَثَ اللَّهُ بَعْثًا مِنَ الْمَوَالِي، هُمْ أَكْرَمُ الْعَرَبِ فَرَسًا، وَأَجْوَدُهُ سِلَاحًا، يُؤَيِّدُ اللَّهُ بِهِمُ الدِّينَ».

أقول: إسناده حسن، وقد زاد غير ابن ماجه: «مِنْ دِمَشْقَ»، والأظهر أنّهم من خراسان، والمراد أصحاب الرايات السّود؛ فإنّهم من الموالي، وبهم يؤيّد اللّه الدّين في آخر الزمان، وأمّا دمشق فلا يخرج منها في آخر الزمان إلّا السّفيانيّ. نعم، قد روي أنّ أصحاب الرايات السّود يدخلونها، فلا يبعد أن يكون المراد خروجهم منها إلى مكّة لنصرة المهديّ، إن صحّت الزيادة.

↑[١] . منتخب الأنوار المضيئة للنجفي، ص٣٤٣
↑[٢] . سنن ابن ماجه، ج٢، ص١٣٦٩