الثلاثاء ١٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ الموافق لـ ٢٧ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٢٦ م
المنصور الهاشمي الخراساني
● جديد الأسئلة والأجوبة: ألم ينه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن تمنّي الموت؟ فلماذا قالت فاطمة عليها السلام: «يَا إِلَهِي عَجِّلْ وَفَاتِي سَرِيعًا»؟! اضغط هنا لقراءة الجواب.● جديد الدروس: تمّ نشر درس جديد من جنابه تحت عنوان «هل على المرأة البيعة؟» اضغط هنا لقراءته.● جديد المقالات والملاحظات: تمّ نشر مقالة جديدة بعنوان « العالم الإسلاميّ، في سعي حثيث إلى طريق النجاة» بقلم «السيّد صادق بورمحمّدي». اضغط هنا لقراءتها.● جديد الأقوال: سبعة عشر قولًا من جنابه في بيان غربته وسبب قلّة أنصاره وأتباعه. اضغط هنا لقراءتها.● جديد الكتب: تمّ نشر الطبعة الثامنة من الكتاب القيّم «العودة إلى الإسلام» بترجمة مصحّحة ومحسّنة وتعليقات نافعة. اضغط هنا لقراءته.● لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.● جديد الشبهات والردود: لا شكّ أنّ رايتكم راية الحقّ؛ لأنّها تدعو إلى المهديّ بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ولكن قد تأخّر ظهورها إلى زمان سوء. فلما لم تظهر قبل ذلك، ولما تأخّرت حتّى الآن؟! اضغط هنا لقراءة الرّدّ.● جديد الرسائل: جزء من رسالة جنابه إلى بعض أصحابه يعظه فيها ويحذّره من الجليس السوء. اضغط هنا لقراءتها.● جديد السمعيّات والبصريّات: تمّ نشر فيلم جديد بعنوان «الموقع الإعلامي لمكتب المنصور الهاشمي الخراساني (٢)». اضغط هنا لمشاهدته وتحميله.● لقراءة أهمّ محتويات الموقع، قم بزيارة الصفحة الرئيسيّة.
loading

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِصْمَةَ النَّصِيبِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «عَشْرٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ: اخْتِلَافُ بَنِي أُمَيَّةَ بَيْنَهَا، وَقَتْلُ الْحَرَمَيْنِ، وَرَايَاتٌ سُودٌ بِالْمَشْرِقِ، وَاسْتِبَاحَةُ الْكُوفَةَ، وَخُرُوجُ السُّفْيَانِيُّ، وَخَلِيفَةٌ يُخْلَعُ، وَرَجُلٌ يُبَايَعُ لَهُ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالْمَقَامِ، وَجَيْشٌ يُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ، وَيَوْمُ كَلْبٍ وَالْأَعْمَاقِ».

أقول: هذا حديث مقاتل بن حيّان عن عليّ عليه السلام؛ فأخال مكحولًا قد سمعه من الشعبيّ أو سعيد بن المسيّب عن عليّ عليه السلام؛ فقد روي أنّه قال: «مَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ فَهُوَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَالشَّعْبِيِّ»[١]، واللّه أعلم.

٣٧

حديث أبي جعفر، عن عليّ

رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيُّ [ت‌نحو٣٦٠هـ] فِي «الْغَيْبَةِ»[٢]، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَعْلَبَةُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ دَاوُدَ الدَّجَاجِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ﴾[٣]، فَقَالَ: «انْتَظِرُوا الْفَرَجَ مِنْ ثَلَاثٍ»، فَقِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَا هُنَّ؟ فَقَالَ: «اخْتِلَافُ أَهْلِ الشَّامِ بَيْنَهُمْ، وَالرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ خُرَاسَانَ، وَالْفَزْعَةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ»،

↑[١] . الطبقات الكبرى لابن سعد، ج٧، ص١٢٢؛ أنساب الأشراف للبلاذري، ج١٠، ص٢٤٠؛ تاريخ دمشق لابن عساكر، ج٦٠، ص٢١١
↑[٢] . الغيبة للنعماني، ص٢٦٠
↑[٣] . مريم/ ٣٧